@hgvplhk99201777@abed92681773 لا ليس كذلك وليس ذلك وحي آخر ولا يسمى سنة لأن تلك التعاليم تلقاها الرسول من جبريل ��من الوحي نفسه وتعليم الرسول للناس إياها هي مهمة واجبة مرفقة مع تبليغه لهم القرآن وعلى ذلك لاتعتبر سنة شخصية سنها أو وحي آخر دون الوحي..
@Saifkarrim ومن هنا بدأت الإنقسامات وتكونت الأحزاب والطوائف وكل فرقة حددت أحاديث وصححتها على انهم رأو أنها توافق القرآن والحقيقة أن الشيطان زين لكل طائفة ما آمنوا به من مصدر الشرك الذي نهى الله وحذر من اتباعه
س/ هل حد الرجم يوافق القرآن أم يخالفه؟!
أما الأحاديث المتوافقة فليست إلا طعم..،
@hgvplhk99201777@abed92681773 تلك تعاليم لاننكرها عن الرسول وكذل�� مقادير الزكاة
ولانها حق فقد ارفقها الله من ضمن طاعة الرسول
وتلك هي الذريعة التي خدعوكم بها لتصدقوا الباطل المفترئ الذي ارفقوه معها وخلطوا الحق بالباطل..
(وما ينطق عن الهوى)
هل كل أقوال الرسول وحى ؟؟؟
تعالوا نتدبر كتاب الله ودلالات ألفاظه.فكل لفظ فى القرآن له معنى ودلالة تخصه دون غيره فمثلاالقول غير النطق.١_القول هو تعبير شخصى بإرادته ووعيه.أما النطق فهو تعبير عن الغير.مثل نطق القاضى بحكم .او صحيفة تنطق عن مؤسسة.او شخص ناطق باسم حكومة.٢_القول.يحتمل الخطأ والصواب ًأما النطق لا مجال فيه للخطأ.٣_القول متاح للجميع ومحاسبون عليه ًأما النطق فليس إلا لمن أراد الله له النطق بالحق.مثلا.قول الله تعالى(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق)وقوله تعالى. عن المكذبين يوم القيامة(هذا يوم لا ينطقون)وقوله تعالى عن أعضائنا التى تشهد علينا(قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شئ)وقوله تعالى عن الرسول الكريم فى حالة الوحى(وما ينطق عن الهوى.إن هو إلا وحى يوحى)إذن نطق الرسول قاصر على الوحى فقط.أى ان الرسول معصوم فى رسالته فقط وهى القرآن.أما فى غير القرآن فقول النبى وليس نطق الرسول. وشتان بينهما.مثل(وقال الرسول يارب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا)فهذا قول الرسول من عنده.وليس نطقا عن الله.فكم قال النبى كلاما وعاتبه.الله عليه.مثل (لم تحرم ما أحل الله لك)ومثل(عفى الله عنك لِمَ أذنت لهم)وغيرها.فالله قد عصم رسوله فى الرسالة(القرآن)وأمر نبيه باتباعه والعمل بما فيه ونحن مأمورون باتباع النبى فى عبادته لله.و��يس فى ملبسه ومأكله وهيئته.ومزاجه.وليس كل رواية تنسب للنبى صحيحة إلا إذا وافقت كتاب الله تعالى.وما خالف كتاب الله فليس من رسول الله.... {الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّ��ُمْ لَمُشْرِكُونَ}هدانا الله لتدبر آياته واتباع نبية العظيم ....