هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا
📍موقع جامع محمد بن ماجد في ولاية بدية
https://t.co/0k4u1WEAVF
*🔁 كن ممن يؤجر بنشره من فضلك 🔁*
👈🏻 ليصلك كل جديد؛ اشترك في المجتمع، وميزته الخصوصية، فلا يرى أحد من المشتركين في المجتمع رقمك.
https://t.co/mvyrHG7u41
غدا بإذن الله تعالى محاضرة عامة لشيخنا الجليل الدكتور سيف الهادي في مجمع السلطان قابوس الشبابي، والتفاصيل في الإعلان المرفق.
والدكتور سيف كما هو معلوم للجميع، أحد أبرز الشخصيات الدينية في عمان، جمع بين التكوين الشرعي والثقافة الموسوعية وتخصص في تقديم خطاب ديني بلغة عصرية تناسب مختلف شرائح المجتمع، فلا تقصروا في الحضور وذكروا غيركم.
مثل هذه الفعاليات الدينية تستحق الدعم، خصوصا عندما يكون الضيف بوزن الشيخ العزيز الدكتور سيف.
يسألتي سائل: لماذا لم تعد تعلق على قرارات المسؤولين، مثل قرار تعيين المعلمات في مدارس الرجال أو غيرها.
فأجيب: أن المشكلة ليست في القرار بحد ذاتها، وإنما المشكلة أن المسؤولين لا يستمعون للواقع أو للمواطنين، فهم يعملون وفق نظرية الليبرالية الجديدة، ومثل ما تقوله"الشركات الاستشارية"، وليس وفق رأي المواطنين أو الدراسات أو النتائج.
فحتى لو قمت بتفنيد القرار وأظهرت سلبياته وايجابياته، وتبين أن سلبياته أكثر من ايجابياته، لن يستمع لك أحد.
يقولون: #غزّةُ ما بالُها
تغيبُ عن الناس أحوالُها؟!
كأنّ الدّمارَ الذي نالَها
دعاوى تُزيَّفُ أقوالُها؟!
فقلت لهم : غزّةٌ أمرُها
إلى اللهِ، يُشكى له حالُها
أمامَ الجُناةِ على أهلِها
قيامةُ ربّي وأهوالُها
هنالك تُقصَفُ أعناقُ من
رماها وتُوثَقُ أغلالُها
هُنالك يُهزَمُ من نالها
بسوءٍ ويُنصَرُ أطفالُها
هنالك تُشوى الوجوهُ التي
تُقَبَّحُ في الناسِ أفعالُها
وياقُربَ ذلك ياقُرْبَهُ
إذا زَلْزلَ الأرضَ زلزالُها
#العشماوي
" فبمقارنة العلماء والنظر إليهم ربما تنزل البركات على من رزق الهدى وتحصل السعادة والفوز لمن رزق بهم الاقتداء، وما كان سببا للسلامة أو داعيا للاستقامة فلا يساجل في الفضل ولا يبارى في الشرف" إ.هـ
شيخ الإسلام المحقق سعيد بن خلفان الخليلي تقبله الله في عليين.
يقول الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (حفظه الله)
"وليست الشفاعة لمن أصرّ على فجوره ومات على ضلاله وإنّما هو للتّائب من ذنبه... والدليل على ذلك ما جاء في القرآن من نفي الشفاعة في ذلك اليوم أو نفي نفعها، كقوله تعالى:(وَٱتَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا ..
أين تلك الضجة التي كانت لغزة؟أين تلك الدعوات،والغضب لحرمات المسلمين؟أين تتبع أخبار أهلنا المجوعين،الذين ذبِّحوا،وما زالوا،أين الحمية لصرخات الحرائر،وحافظات كتاب الله؟هل انتهى كل شيء؟حتى هذه المنصة أصبحت مليئة بمقاطع المتفكهين، والسفور،والحيوانات،وأخبار الأفاعي،لصرفنا عن القضية.
فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه…
رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس "المسيحية الفرنسية" لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم!
لا جديد تحت الشمس .. !