«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزّع عليه من الرضا والرحابه
الأدمي يسعى على الأرض بـ إحسان
والله يشرّع فـ السماوات بابه
الدعوة اللي ادعي بها كل الأحيان
مرّة قريبة .. ومرّة أبعد من سحابة
ماغرّ منها قلب مؤمن ولا لْسان
والبارحة عيّنتها مُستجابة