يا أيُّها المُسلِمون ، لا تدعُوا الصوفية تُربّي أطفال الشام على البِدَع والضلال والرقصِ والإنشاد ، فهؤلاء الأطفال هم أطفالٌ مُسلِمون وهم مُلكٌ للإسلام ، يجب تربيتهُم على التوحيدِ والسُنّة والعقيدةِ الصحيحة ، لإنهم مُستقبل الأُمّة الإسلامية، والشام فُسطاط المُسلمين ، والفُسطاط معناهُ معقِل أو مُعسكر ، لذلك يجب أن يكون أطفالُ الشام عقيدتهم كالحديد والنار على عقيدة السلف ، ويعلموا أنّ أمامهم فتنٌ وملاحِم ، ويجبُ عليهم الإعداد بالعِلم والعمل لا بالإنشادِ والرقص .
من يشتكي هما وكربا فليسمع هذا المقطع، فإنه المقاطع القصيرة التي تحيي قلب المؤمن، وتلفته إلى معانٍ إيمانية جليلة، وترشده إلى أسباب الدعاء المستجاب، وليبشر بالفرج.
هذه هي السلفية
حقيقتها ومنهجها والرد على شبهة (الوهابية)
بيان عام لملتقى دعاة الشام موقع من عدة مشايخ سوريون يوضحون به السلفية ويلخصون به أهم أركانها وأسسها والرد على من يتهمها
أبرز الشيوخ الموقعون: عبد القادر البكور - أيمن هاروش - عبد الرزاق المهدي - عدنان العرعور - عبد الله الألباني - سمير كعكة وغيرهم
قال ابن مفلح الحنبلي -رحمه الله-:
«من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال الناس: كثرة ما ناحوا على خراب الديار، وموت الأقارب والأسلاف، والتحسر على قلة الأرزاق، وذم الزمان وأهله، وذكر نكد العيش فيه، والحديث عن غلاء اﻷسعار، وجور الحكام.
وقد رأوا من انهدام الإسلام، والبعد عن المساجد، وموت السنن، وتفشي البدع، وارتكاب المعاصي، فلا أجد منهم من ناح على دينه، ولا بكى على تقصيره، ولا آسى على فائت دهره، وما أرى لذلك سببا إلا قلة مبالاتهم بدين اﻹسلام، وعظم الدنيا في عيونهم».
الآداب الشرعية (240/3)
إمامان من أئمة السنة رحمهما الله
تميزا بالعلم والسنة والحكمة.
ومع أن شروح التوحيد كثيرة جدا للأئمة سلفا وخلفا إلا أن هذين الشرحين من أنفس الشروح وأيسرهما فهما وتأصيلا وتفريعا.
⚠️«مَن لا يقرأ هذه الكتب، لا يتَّضح له المنهجُ السلفيُّ!»
🎙️ يقول فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله
مؤكدًا على أهمية هذه الكتب :
" الذي لا يدرس هذه الكتب لا يتضح له منهج السلف، خاصةً في باب الولاء والبراء"اهـ
كتاب:
↩️ (خلق أفعال العباد) للإمام البخاري
↩️ (الاعتصام) للإمام أبي إسحاق الشاطبي
↩️ (السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد
↩️ (كتاب الشريعة) للإمام الآجري
↩️ (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) للإمام اللالكائي
↩️ (الإبانتان الصغرى والكبرى) للإمام ابن بطة العكبري
الأسم أسامة الرفاعي الأشعري وكاد أن يكسر شأنه
الوظيفة مفتي سوريا على الطريقة التركوأمريكي
المهنة تعليم الناس أن الله غير موجود مكاناً ولا تثبت له صفة اثبتها الله لنفسه ولا يجوز تعلم التوحيد .
سرى عقل أسامه وكان عن الحق غافلا
وقال قولته لم يقلها قبله مسلم عاقلا
قال إن علم التوحيد لم يزدك إلا جاهلا
علمت الأقطار جهله وقالوا أمجنون فاتيا ؟
كاد يخر عليه سقفه وليته لم يكن ناجيا
وأضاع ربه فدلوه أن الله في أعلى عاليا
فأجاب هذا قول الجاهلين بل أنكم وهابيه
ملكوه ملكاً لجهله في دينه بل كان راعيا
لمشروعهم إسلاماً بأسم ولا دينا في الثانيه
سلم شامنا ربنا من شرهم يا من كنت حاميا
وصل على من عرج وللسماء وموحداً داعيا