🪞🌿✨️
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
{لقاء الإخوان جلاء الأحزان}
وقال المُجاهد محمد بن واسع رحمة الله عليه:
{ ما بقي في الدنيا شيء أَلَذُّهُ إلا الصلاة في الجماعة ولقاء الإخوان}
🗻✨️
🔵 متابعة شهاب | عضو المكتب السياسي لحركة حماس د.باسم نعيم:
▪️لو كان للفشل الاستراتيجي اسم، لكان حتماً "نتنياهو"
▪️بعد 3 سنوات من القتل والتدمير والتجويع، يحرك جيشاً من الطائرات والدبابات، وينشر القوات الخاصة والعملاء، بهدف اعتقال المواطن الفلسطيني معين العرابيد، الضابط في الأمن الداخلي في غزة، من وسط زحام آلاف النازحين المشردين.
▪️ينهض البطل ويشتبك مع العدو حتى يصاب ويُعتقل، وتمتشق زوجته "سماح الخالدي" السلاح لتدافع عن زوجها ووطنها، حتى تُستشهد ويصاب أبناؤها بجراح.
▪️ويحرق المجرم المنطقة قصفاً بالقنابل لينقذ قواته، خوفاً من القتل أو الأسر.
▪️كل هذا الجيش العرمرم في مواجهة رجل وزوجته، تربّيا في مدرسة المقاومة، فتشرّبا معاني العودة والكرامة، وآمنا بحقهما المطلق في الحرية، أو دونها الموت بعزة.
▪️يفشل نتنياهو وجيشه في الحصول على صورة "النصر المطلق" والتي يخطط لها ويعد بها شعبه منذ 3 سنوات: "صورة المقاوم العاري الذليل مكبلاً في الأصفاد".
▪️سيسقط نتنياهو إلى مزابل التاريخ، وسيبقى شعبنا ومقاومتنا حتى النصر والتحرير، لأن المقاومة روح تسري فينا عبر الأجيال، والروح من أمر ربي، "فمن ذا الذي يستطيع كسرها؟".
المكاتبات والمناجاة الإلهية - 2 | وأنه لا بد لبناء هذا الوجود أن تنهدم دعائمه
شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على المكاتبات والمناجاة الإلهية لابن عطاء الله الاسكندري، للشيخ علي بن عبدالله باراس
ضمن دروس الدورة التعليمية ال32 بدار المصطفى بتريم، 9 صفر 1448هـ
للاستماع والحفظ
https://t.co/YdfzksGc1D
شرح قوله:
وأنه لا بدّ لبناء هذا الوجود أنْ تنهدم دعائمه، وأنْ تُسلبَ كرائمه
فالعاقل: من كان بما هو أبقى، أفرح منه بما هو يفنى؛ قد أشرقَ نوره، وظهرت تباشيره
للمشاهدة:
https://t.co/0If7RtDhVU
#عمر_بن_حفيظ #مكاتبات #الدورة32 #مجلس_الروحة #تريم
Ahir zamandayız..
Başımıza gelen türlü musibetlerin üstesinden gelmek için geçmişe dönmemiz ve büyüklerin izini takip etmemiz gerek..
Kevserî merhumun Min İberi't-Târih'inden:
قال محمد بن واسع: حُقَّ لمن أعزّه الله تعالى بمعرفته أنْ لا يُذِلّ نفسه لغيره، وحُقَّ لِمَنْ والاه الله تعالى بولايته أن يقوم بحقه، وحُقَّ لمن أكرمه الله تعالى بصحبته أن لا يميل إلى غيره، ولا يعمل بهوى نفسه.