الاثر ضعيف لا يصح فيه علوان بن صالح منكر الحديث ولا يتابع عليه
اضافة الى انقطاع في السند بين صالح بن كيسان ومعاوية رضي الله عنه فالخبر مرسل حطه في اقرب سلة مهملات.
يا رافضي جيب غيرها
اما الاقتصاص من قتلة عثمان روح لتراجم القتلة والذين البوا على عثمان وشوف من دعسهم ودعس اميرهم.
غير صحيح معاوية لم يذكر انه ثائر لدم سيدنا عثمان بل زجر عائشة بنت عثمان حين طالبته بالثأر و قال لها
يا ابنة أخي، إن الناس بذلوا لنا الطاعة على غش، وبذلنا لهم أماناً على دغل (أي على ضغائن وأحقاد مدفونة)، فإن كشفناهم كشفوا ما علينا، وإن عدنا عدنا إلى ما كنا فيه (أي الحرب الأهلية)، ولأن تكوني بنت أمير المؤمنين خير من أن تكوني امرأة من عرض المسلمين."
و عليه خير بعض العلماء موقفهم منه و قالوا انه طالب حكم
@jaw22ad@bd_mhmd32772 مرة في بيت ام سلمة مرة في بيت عائشة مرة في بيت العباس مرة في بيت فاطمة نعم رغم الاضطرابات في المتون ومعارضة هذه الرواية المكذوبة للقرآن وضعف الاسانيد راح تاخدون بها لانك مقلد لا تعقل شيء
محمد بن سليمان الأصبهاني لا يحتج به
يحيى بن عبيد مجهول + انقطاع بين عطاء وعمر
جيب غيرها
@A200638 لم نسقط شيء انما الروايات هذه واضحة في الموطا عن ابن عباس وعلي هذه تم ادخالها خصب عن مالك وهي ليست من شرطه اما الباقي الروايات الاخرى التي ليست عنهم فهي صحيحة
الرواية الاولى فيها وكيع والاعمش وقد عنعن
الثانية هي ضدك يا ذكي
الثالثة لم تذكر السند لانك تعرف من هو الرافضي يعلى بن عبيد وابوه
والجعفي المتكلم فيه
رواية الموطأ منقطعة ومن مراسيل ابن المسيب انظر المسالك لابن العربي اضافة الى تدليس يحيى الانصاري انظر معجم المدلسين
والاخيرة
[ مواقف معاوية بن أبي سفيان من علي بن أبي طالب ]
- في الخلافة
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ت الشثري (٣٩٨٧٦)]: "حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول:
«إن الأمير بعده علي ... وفي الزبير خلف رضي»
قال: فقال كعب: ولكنه صاحب البغلة الشهباء، يعني معاوية، فقيل لمعاوية: إن كعبا يسخر بك ويزعم أنك تلي هذا الأمر، قال: فأتاه فقال: يا أبا إسحاق، وكيف وها هنا علي والزبير وأصحاب محمد، قال: «أنت صاحبها»"
قال أ.د. الشثري: "صحيح؛ أخرجه وكيع في نسخته (٣٥)، والخلال (٣٤٨)"
و أخرج البلاذري في أنساب الأشراف (٢/١٥٣): "حدثني محمد بن سعد، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيسا يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: «لو أن عليا لم يصنع الذي صنع، ثم كان في غار باليمن، لأتاه الناس حتى يستخرجوه منه»"
قال د. فواز الشمري: "إسناده صحيح. وتقدير الكلام: حتى يستخرجوه منه "فيبايعوه.
قوله (لم يصنع الذي صنع): أي الحرب في الجمل وصفين.
معنى قول معاوية: لو أن عليا تروى وتأنى، وبقي في المدينة ولم يخرج إلى العراق، وكف يده واجتنب الحرب، ولم يقاتل أهل الشام: لجاءته الأمصار قاطبة تسلم له بالبيعة دون أن يطلب منهم ذلك، حتى أنا وأهل الشام، ولن يختار الناس - بمن فيهم أهل الشام - أحدا للخلافة غير علي، لا يريد الناس غيره؛ لأن كافة الناس آنذاك يرون أن عليا أحق الناس بالخلافة بعد عثمان، لا يختلفون في ذلك، رضي الله عنهم أجمعين"
و قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٣/٨٦): (وقد ذكر يحيى بن سليمان الجعفي - أحد شيوخ البخاري - في "كتاب صفين" في تأليفه بسند جيد عن أبي مسلم الخولاني أنه قال لمعاوية: أنت تنازع عليا في الخلافة أو أنت مثله؟ قال: «لا، وإني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر [يعني الخلافة]، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا ابن عمه ووليه أطلب بدمه؟ فأتوا عليا فقولوا له يدفع لنا قتلة عثمان». فأتوه فكلموه فقال: «يدخل في البيعة ويحاكمهم إلي». فامتنع معاوية، فسار علي في الجيوش من العراق حتى نزل بصفين، وسار معاوية حتى نزل هناك، وذلك في ذي الحجة سنة ست وثلاثين، فتراسلوا فلم يتم لهم أمر، فوقع القتال)
و أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ت الحوت (٣٠٥٥٢)]: "حدثنا وكيع، عن موسى، عن قيس بن رمانة، عن أبي بردة قال: قال معاوية: «ما قاتلت عليا إلا في أمر عثمان»"
قال د. فواز الشمري: "هذا الخبر صحيح بشواهده، وهو بتخريجه والكلام عليه في كتابي صحيح صفين [445].
وهذا الخبر ينطق فيه معاوية بلسانه بأنه لم يقاتل عليا على صحة خلافته ولا على شرعيتها، بل على الاختلاف في دم عثمان في تقديم الاقتصاص على البيعة، وهذا يعني أن معاوية مقر بصحة خلافة علي وشرعيتها، ولم يختلف معه إلا في تقديم الاقتصاص، رضي الله عنهم"
- في العلم و الفقه
أخرج مالك في الموطأ من رواية أبي مصعب [ت بشار (٢٩٨٣)]: "عن يحيى بن سعيد - هو الأنصاري -، عن سعيد بن المسيب، أن رجلا من أهل الشام، يقال له: ابن خيبري، وجد مع امرأته رجلا، فقتله، أو قتلها، فأشكل على معاوية بن أبي سفيان القضاء فيه، فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري، يسأل له عن ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له علي: إن هذا شيء ما هو بأرضي، عزمت عليك لتخبرني، فقال أبو موسى الأشعري: كتب إلي معاوية بن أبي سفيان، فقال علي: أنا أبو حسن، إن لم يأت بأربع شهداء، فليعط برمته"
قلتُ: هذا إسناد مدني، من أعلى الأسانيد و أقواها
و أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ت الشثري (١٧١٥٢)]: "حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن بديل بن ميسرة العقيلي، عن أبي الوضيء: أن رجلا تزوج إلى رجل من أهل الشام بنتا له ابنة مهيرة (١)، فزوجه وزف إليه ابنة له أخرى بنت فتاة (٢)، فسألها الرجل بعدما دخل بها: ابنة من أنت؟ قالت: ابنة الفتاة تعني فلانة، فقال: إنما تزوجت إلى أبيك ابنته ابنة المهيرة!! فارتفعوا إلى معاوية بن أبي سفيان فقال: امرأة بامرأة. وسأل من حوله من أهل الشام فقالوا: امرأة بامرأة. فقال الرجل لمعاوية: ارفعنا إلى علي بن أبي طالب، فقال: اذهبوا إليه. فأتوا عليا، فرفع علي من الأرض شيئا فقال: «القضاء في هذا أيسر من هذا (٣)، لهذه ما سقت إليها بما استحللت من فرجها، وعلى أبيها أن يجرز الأخرى بما سقت إلى هذه، ولا تقربها حتى تنقضي عدة هذه الأخرى». قال: وأحسب أنه جلد أباها، أو أراد أن يجلده"
(١) المهيرة : الحرة
(٢) الفتاة: الأمة
(٣) أي: القضاء في هذا الحكم أيسر من رفع هذا الشيء من الأرض. وذلك من سعة فقهه رضي الله عنه.
قال أ.د. الشثري: "صحيح"
و قال د. فواز الشمري: "إسناده صحيح. أبو الوضيء : هو عباد بن نسيب العبدي، كان على شرطة علي الله، وشهد معه النهروان"
@A200638 الامام مالك لم يخرج شيء عن علي وابن عباس في الموطأ الا بعد تهديد السلطة العباسية له وراح من الخوف وذكر بعض المروايات المرسلة مثل هذه او التي لها شاهد وفي بعض المصادر الاخرى تذكر ان تلاميذه ادخلوا على الموطأ روايات لم تكن موجودة فيه اصلا بعد وفاته
@Umayyad_cavalry الحديث صحيح وجاء بطرق قوية ومدنية ليس فيها شيعي ولا كوفي وكلهم ثقات
هذه الحديث ليس كما يراه البعض فضيلة لعلي انما فضيحة كبيرة تكشف حقيقة خفايا هذا الرجل
[ ادلة ابن حزم الأندلسي في تفضيل عائشة وأمهات المؤمنين على أبي بكر وسائر الصحابة رضي الله عنهم وسائر الناس بعد الأنبياء والرسل ]
1. الأمومة الشرعية الإلهية: قوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (الأحزاب:6). هذا تعظيم واجب قرآني خاص لا يشاركهن فيه أحد.
2. الصحبة المميزة والقرب الخاص: ملازمتهن للنبي ﷺ ليلاً ونهاراً، والحظوة والمنزلة اللطيفة التي لا تُوجد لأحد من الصحابة رجالاً أو نساءً.
3. محبة النبي ﷺ: حديث عمرو بن العاص (متفق عليه): “أحب الناس إلي عائشة”، ثم “أبوها”، ثم عمر. المحبة النبوية مرتبطة بالفضل الديني لا بالهوى، لعصمة النبي ﷺ.
4. الزوجية في الدنيا والآخرة: الله اختصهن بأنهن زوجات النبي ﷺ في الجنة كما في الدنيا، وهذا اختصاص إلهي محض.
5. اجتماع فضيلتي الاختصاص والعمل:
• فضل اختصاص: الأمومة + الزوجية + الزوجية في الآخرة.
• فضل عمل: إيمان، هجرة، جهاد، صبر، علم، صدقة… من جمع الفضيلتين أفضل ممن جمع واحدة.
6. مشاركتهن كل فضائل الصحبة وزيادتهن: شهدن الوحي، عايشن التنزيل، نقلن أحكاماً وسنناً خاصة من بيت النبي ﷺ، ثم انفردن بالزوجية والأمومة.
7. القرب العلمي: أقرب الناس معرفة بعبادة النبي ﷺ وأخلاقه وأسراره الخاصة.
8. التقديم القرآني: إيجاب الله تعظيمهن على الأمة كلها كالأمهات دليل على رفعة مرتبتهن.
9. حديث الثريد: “فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام” — نص صريح في التفضيل عند ابن حزم.
10. الإجماع السكوتي والتحدي: خطبة أبي بكر: “إني وليتكم ولست بخيركم”، وسكوت الصحابة دليل على أنه لم ير نفسه خيراً من أزواج النبي ﷺ. ابن حزم يتحدى: من قال من السلف إن أبا بكر أفضل من أزواج النبي ﷺ؟ ويعتبر الدليل على المخالف.
11. الإجماع على أبي بكر مستثنياً أزواج النبي ﷺ: اتفاق الأمة على تفضيل أبي بكر ينطبق على بقية الصحابة، لا على أمهات المؤمنين اللاتي لهن حكم خاص.
12. عائشة جمعت فضائل أبي بكر وزادت: هي مؤمنة مهاجرة صحابية عالمة، ثم انفردت بالزوجية، الأمومة، نزول الوحي في بيتها، موت النبي ﷺ ودفنه في حجرتها، إلخ
@Umayyad_cavalry العباسي مريض مش فاهم الرواية اصلا ترك حديث البخاري وراح يبحث عن رواية يشغب بها ولكنها مع ذلك طلعت ضده
هنا ابن تيمية يرد عليه كما رد على الرافضي