لا أذكر أنني في كل الطرق وجدتُ رِفقة مؤنسة بقدر إستئناسي بالله، أذكر في الأيام المظلمة كنت أهرع للقرآن، وفي الخفاء بكيت في سجدات الليل، علمني الله ألا أجد الطمأنينة عند غيره فكل أرض وثقت فيها خذلتني ��تى صرت لا أ��مئن إلا بالتحليق في سماء التوكل عليه.
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا