"نقول لحمزة ولكل الشهداء إننا باقون على العهد، هذا طريق اخترناه طواعية وسقيناه بالدماء".. كلمات الزميل وائل الدحدوح بعد استشهاد نجله حمزة في قصف إسرائيلي
#حرب_غزة#الأخبار
🚨🇮🇱 Israel settlers (not police or security forces) stop a Palestinian man to HARASS him & search his car.
This is a daily occurrence for Palestinians before & after October 7th.
West Bank |
Israeli soldier, Shimon Frenkel published this on Tiktok a while ago, showing him carrying Palestinian hostages to an undisclosed destination
Samer was very proud of his son, he sent him away couple of years back to be safe, and Zain made this song for his dad when he was just missing seeing him again. Now he will never see him again..
Samer Abu Daqqa was killed by Israel when he was filming the aftermath of a bombing of a school in Khan Younis south of Gaza. He was left to bleed for hours while Israeli artillery prevented medics from evacuating him.
#StopIsraelGenocide
https://t.co/yvSBwbwci8
الوداع المر
مدنيون يودعون ذويهم الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي بقصف منا��لهم
هذه المشاهد أصبحت يومية في غزة والعالم كله يدعم قاتلهم إما بالصمت أو بالمشاركة
#GazaGenocide
#Gaza
"سمعتُ وقرأت كثيرًا عن ضعف الانتماء لدى أجيالٍ من الشباب، وبرغم ذلك فقد انزعجت جدًّا حين تحداني شاب قائلًا: أنا لا أجد معنى في دعوتك إلى الانتماء الوطني … لماذا أنتمي إلى الوطن؟ أي خير يعِدني به الوطن كي أنتمي إلي��؟ فليس من شَهِدَ كمن سَمِعَ... إذا شعر الشباب بأن الوطن يوزع الحب والرعاية لجميع أبنائه بالمساواة والعدل، ربما لا يساوي بينهم في المال ولا في مزايا طبيعية كثيرة، ولكنه يساوي بينهم أمام القانون ويطبق عليهم معاملة واحدة ويهيئ لهم فرصًا واحدة، إذا شعر الشباب بهذه العدالة فقد يصبر على سوء حظه إلى حين، وقد ينتظر فرصته بدون كفر أو حقد، وأما إذا اختل ميزان العدل الذي هو أساس المُلك فسوف يصادفك من يقول لك: أي خير يعِدني به الوطن حتى أنتمي إليه؟ ونحن في كل خطوة نفتقد هذا العدل: نفتقده في الطريق، في المصالح الحكومية، في المستشفيات، في الاختيار للوظائف، في شَغْل الوظائف الأعلى، في كل شيء توجد التفرِقة، حتى قتلنا قيمة الانتماء، كما قتلنا قيمة العمل، وبغير هاتين القيمتين لا يكون مجتمع، ولكن تَجَمُّع من الانتهازيين والفهلويين واليائسين".
الأستاذ نجيب محفوظ من مقال بعنوان (قيمة الانتماء) نُشر بتاريخ 29 سبتمبر 1994
When the Notre Dame burned down, people from all over the world flocked to donate money to have it repaired. Now, when a mosque, older than most nations is destroyed by an army carrying out genocide, many are now silent.