لا يجوز نشر الكلام المسيء إلى النبي الكريم ﷺ -بأبي هو وأمي- أو تداوله، ولو على سبيل الإخبار بما يصنعه المخذولون المرذولون، والفجرة الملحدون، قبَّحهم الله وأخزاهم.
بل الواجب إزالته من جميع المواقع والحسابات، وعدم تداوله أو إعادة نشره، ولو على سبيل حكايته أو نقده.
وقد ذكر أهل العلم أن ما كان يهجو به كفار قريش وغيرهم النبيَّ الأكرم ﷺ لم يبقَ منه شيء، ولم يصل إلينا منه شيء، ولم يتناقله أهلُ السِّيَر، صيانةً لجناب المصطفى ﷺ، وتعظيماً لحرمته ومقامه الشريف.
عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسول الله، أوْصِني، قال: ((إذا عَمِلْتَ سيِّئةً، فأَتبِعْها حَسنةً تَمْحُهَا))، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ الحَسنات "لا إلهَ إلا الله"؟ قال: ((هي أفْضَلُ الحَسناتِ)).
أخرجه أحمد (21525)، وصححه الألباني انظر: صحيح الترغيب (3162).
تفنيد فكرة (قرناء القرآن) وادعاءات أخرى
فكرة قرناء القرآن أو العلم اللدني لأهل البيت؛ هي فكرة قديمة مشتركة بين كل الخرافيين المنتسبين للسلالة؛ ومن خلالها يدّعون لأنفسهم حق الاصطفاء والتميز على سائر الناس!
وحتى تعرف بطلان هذه الفكرة من أساسها، فدونك الآتي:
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ وفي رواية: هل عندكم كتاب؟ قال: «لا والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسْمَةَ، ما أعلمه إلا فَهْمَاً يُعطيه الله رجلا في القرآن. وفي رواية: قال: لا، إلَّا كِتابُ اللهِ، أو فهمٌ أُعطيَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، وما في هذه الصحيفة»، قلت: وما في الصحيفة؟ قال:«العَقْلُ، وفِكَاكُ الأَسير، وأن لا يُقتَلَ مسلم بكافر».
[رواه البخاري].
وهذا الأثر واضح جلي لا يحتاج إلى كثير من التذاكي والحذلقة.
فهذا الصحابي الجليل أبو جحيفة: وهب بن عبدالله السوائي الكوفي اليمني، وهو من أخص أصحاب علي رضي اللهُ عنهما؛ يسأله عما كان يردده بعض غلاة الشيعة في الكوفة من أن الله اختص عليًا وأهل بيته، بعلم خاص لم يطلع الأمة عليه.
وهذه عقيدة سائر فرق الباطنية من الرافضة وغلاة الصوفية!
فكان رد الخليفة المسدد الراشد رضي اللهُ عنه، واضحًا جليًا بينًا لا لبس فيه:
«لا والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسْمَةَ، ما أعلمه إلا فَهْمَاً يعطيه اللهُ رجلًا في القرآن؛ أو أعطيه رجلٌ مسلمٌ».
فعُلم بذلك أن دعوى اختصاص أهل البيت بفهم القرآن دون غيرهم، وأنهم (قرناء القرآن)؛ كما يُطلق على كهنوت الحركة الحوثية؛ هي فكرة باطنية في أصلها، باطلة من أساسها؛ والقوم فيها بين مُقِلٍ ومستكثر.
فأشد الناس غلوًا فيها هم عموم فرق الشيعة، بينما تشترك بقية الفرق في أصل القول بها، فتظهر حينًا وتختفي أخرى كلٌّ بحسب حظه من الغلو!
ومقتضى هذه الدعوى الباطلة:
●حصر إرث علم النبوة فيهم
●حصر فضل الله تعالى عليهم.
●إلزام الأمة بوجوب اتباعهم وتقليدهم.
● إغلاق باب التدبر والاجتهاد على عموم الأمة لاستحالة الوصول إليه.
وغيرها من اللوازم الفاسدة المترتبة على هذه الدعوى الباطلة.
وفي هذا الأثر كذلك: بطلان أكذوبة علم الجفر الذي ينسبه الرافضة ومعهم غلاة المتصوفة زورًا وبهتانًا، لعلي رضي الله عنه، وتارة أخرى لجعفر بن محمد الصادق، الذي هو الآخر لم يُكذب على رجل من أهل البيت كما كُذب عليه!
وهم يتوارثون هذا الأكذوبة فيما بينهم جيلا بعد جيل، ويختلقون حولها الأباطيل.
ومما زعموه أن فيه علم النبيين وعلم الوحيين، وعلم الذين مضوا من علماء بني إسرائيل ….. وهلم كذبًا؛ وأن الجفر مكتوب في جلد ماعز أو جلد ثور؛ وهو عندهم كصحيح البخاري عند أهل السنة!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وَبِهَذَا الحَدِيثِ وَنَحوِهِ مِن الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ: استَدَلَّ العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا يُذكَرُ عَن عَلِيٍّ وَأَهلِ البَيتِ؛ مِن أَنَّهُم اُختُصُّوا بِعِلمِ خَصَّهُم بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيرِهِم: كَذِبٌ عَلَيهِم؛ مِثلُ مَا يُذكَرُ مِنهُ الجَفرُ وَالبِطَاقَةُ وَالجَدوَلُ وَغَيرُ ذَلِكَ، وَمَا يَأثُرُهُ القَرَامِطَةُ البَاطِنِيَّةُ عَنهُم؛ فَإِنَّهُ قَد كُذِبَ عَلَى جَعفَرٍ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مَا لَم يُكذَب عَلَى غَيرِهِ، وَكَذَلِكَ كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وَغَيرِهِ مِن أَئِمَّةِ أَهلِ البَيتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم".
[مجموع الفتاوى: (2/ 217)].
وواقع ما فتح الله به على عموم هذه الأمة من العلوم والمعارف والفتوحات الباهرة في شتى الفنون، ومن ذلك علوم الوحيين الواسعة، وسائر العلوم الخادمة لهما؛ وكون أكثر أئمة وعلماء وعباقرة وأساطير الفكر والدعوة في هذه الأمة ليسوا من أهل البيت، برهان ساطع على أن فضل الله تعالى غير محصور ولا مقصور على فرد، فصيل، أو سلالة، أو جنس، أو غير ذلك.
بل فضل الله وعطاؤه واسع على عموم الأمة، كل حسب جهده وأخذه من العلم؛ و(ذلك فضل يؤتيه من يشاء واللهُ ذو الفضل العظيم).
(وما كان عطاءُ ربك محظورا).
#سبتمبر26_يوحدنا_ضد_الحوثي
#الحوثي_يستهدف_مكة
#أبو_غالب_الحميري
#دعاة_على_أبواب_جهنم#من_أجابهم_قذفوه_فيها#بقيادة_كل_من :
١- إبراهيم عيسى ..
٢- يوسف زيدان .
٣- إسلام بحيري ..
٤- فاطمة ناعوت ..
٥- ألفة يوسف ( لا دينية من تونس) ..
٦- فراس سواح ( لا ديني سوري ) ..
٧- نائلة أبو نادر ( لبنانية تنكر الأديان )..
تم تدشين أول مشروع علني منظم للتشكيك في ثوابت الإسلام .. #مركز_تكوين لنشر اللادينية والشكوكية وإنكار السنة بين المسلمين في مصر ..
#المركز له ميزانية مفتوحة، مجهولة المصدر ، موجّه لكل الأمة الإسلامية ، وليس له رعاية من دولة بعينها ..
١- تم إنشاء منصات للمركز على كل مواقع التواصل ..
٢- تم عمل إعلانات ممولة بسخاء ..
٣- لقاءته سوف تُبث في كل حدب وصوب ..
إسم المركز ( #تكوين ) على إسم أول سِفر في التوراة ( #سِفر_التكوين ).. وكلمة (تكوين) أي ( البدأ ) أو البداية ويقصد بها في التوراة بداية الخليقة حتى سيدنا يوسف عليه السلام ، وهنا إسقاط الإسم واضح ، بداية فترة جديدة في مقاومة أو هدم العقيدة و بناء عقيدة جديدة تناسبهم ..!
و مما يتناقشون فيه:
١- هل يوجد شيء إسمه سنة نبوية ..؟
٢- هل عمر بن الخطاب مسلم ..؟
٣- هل الخمر حرام ..؟
٤- لماذا لا تتزوج الأنثى من أربعة ..؟
٥- هل القرآن الموجود في المصحف اليوم حقيقي ..؟
٦- وصولا إلى ( هل هناك أهمية لعبادة الله والإيمان به وربما هل هو موجود أصلا ؟؟؟ .. حاشا لله ..
سوف يصل لك ولأولادك في الأيام القادمة كلُ ذلك للتشكيك في دينك وفي السنة وفي ثوابت الشريعة.
أقل شيء تفعله هو أن تنبه غيرك و تبرء لدينك
قاتلهم الله
#إغلاق_مركز_تكوين
فعلوا الهشتاج وانشروه، إن لم يكن من أجلك، فمن أجل أبناءك
#منصة_وعي.
" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
يكذب على النبي ﷺ ليخدع الأندونيسيين بأنه ﷺ يخرج من قبره ويتركه فارغا وذلك بعد أكثر من ١٣٠٠ سنة من وفاته ليزور مدينة سيئون في اليمن عند شيخهم علي الحبشي
وكذلك فاطمة رضي الله عنها تخرج من قبرها لتستقبل الرجل وتعتذر منه !
#مِن خُرافات شيخهم علي الحبشي قوله في كتابه سمط الدرر في أخبار مولد خير البشر ص ٢٩ ، عن ولادة النبي ﷺ :
فحضرتْ [ أي ولادته ﷺ ] بتوفيق الله السيِّدةُ مريمُ والسيِّدةُ آسية ومعهما من الحور العين مَن قَسٰم الله له من الشرف بالقسمة الوافية !
﴿حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ﴾ [الأحقاف: ١٥]
قال الإمام القرطبي رحمه الله:
"ذكر عز وجل أن من بلغ أربعين فقد آن له أن يعلم مقدار نعم الله عليه، وعلى والديه، ويشكرها".
[الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٢٧٦]