والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
اللهم عليك بالمعتدين الحاقدين!
اللهم صب عليهم سوط عذاب، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين!
اللهم شل أركانهم وزلزل الأرض من تحتهم!
اللهم ألق الرعب في قلوبهم!
اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين قلوبهم!
اللهم أحرقهم بصواريخهم، ودمرهم بمسيراتهم، واكوهم بنيرانهم!
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم!
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
يا أحباب..
لا يفوتنكم الأجر العظيم هذه الأيام:
1/ صيام يوم عرفة غدًا يكفر ذنوب السنة الماضية والباقية
2/ الإكثار من الذكر فيما تبقى من هذه الأيام العظيمة،
3/ يبدأ التكبير المقيد بعد صلاة الفجر من يوم عرفة غدًا، ويستمر التكبير بعد الصلوات المفروضة يوم النحر وأيام التشريق الثلاث، وينتهي بعد صلاة العصر من ثالث أيام التشريق، أي الثالث عشر من ذي الحجة،
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 8 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت عدداً من المناطق في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتسببت في سقوط مئات الضحايا من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وتحذر الوزارة من استمرار هذه الاعتداءات باعتبارها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وتقويضاً للجهود الدولية الرامية إلى الحد من التصعيد وإحلال السلام في المنطقة.
وتجدد الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لردع هذه الاعتداءات، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام قرارات الشرعية الدولية والمواثيق ذات الصلة. كما تجدد الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع لبنان الشقيق، ودعمه للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.
سبحان الله!
دول الخليج وقفت مع الأقصى والفلسطينيين منذ وعد بلفور لما كانت أفقر دول في المنطقة، ودعمت جميع الثورات الفلسطينية منذ العشرينات وحتى آخر انتفاضة، وشاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة 48 و 67 و 73 ، وتبرعت حكوماتها وشعوبها للقضية وأهلها على مدى تاريخها، ووظفت نفطها للضغط على حلفاء إسرائيل للتخلي عنها، واحتضنت اللاجئين منذ عام 48 ، وساهمت مرارا في إعادة إعمارها، وتبنت قضيتها في جميع المحافل الدولية، وقدمت لها ما لا يمكن حصره في هذه المساحة، فلما تم الاعتداء عليها، والهجوم على أراضيها، واستباحة أمنها وحرمتها، واستهداف منشآتها ومقدراتها، فبدلا من الوقوف معها وتأييدها، ومناصرتها والدفاع عنها، تجازى بالاصطفاف مع عدوها، والانحياز التام لمن يعتدي عليها، الذي لديه سجل تاريخي حافل في الخذلان ومناصرة الكيان!
الأكيد أن ما يجري الآن هو أغبى موقف، وأسفه قرار، وأحمق تصرف، وألأم اصطفاف!
سقطة و سذاجة نعوذ بالله منها
أعان الله أهل غزة على السذج الذين كان الجميع يساندهم في حربهم ضد الصهاينة و لكنهم اختاروا أن ينصروا الظالم في عدوانه على إخوانهم في الدين و على من كان يقف معهم
قاموا بتسهيل المهمة على الصهاينة و جعلوا المسلمين يبتعدون عن نصرة أهل غزة بسبب نجاستهم
فلسطين والأقصى قضية المسلمين كافة، وليست قضية فصيل أو جماعة أو سلطة، فإذا انحرف أحد أو ضل السبيل فلن يغير شيئا من موقفنا تجاهها، ستبقى قضيتنا الأولى، لن نحيد عنها، ولن نخذلها ولو تخلى الجميع عنها.
وهي بالتأكيد ليست قضية إيران وأذنابها، ولو رفعوا شعار الدفاع عنها، لأنهم عبر تاريخهم لم يكونوا أنصارا لها.
إن التاريخ لا يرحم
والمواقف تُسجل
في صحائف الأيام
إننا على يقين بأن القدس ستعود
وأن الأقصى سيتحرر بإذن الله
وستظل الكويت على عهدها
قلعةً للصمود ووفيةً لمسرى النبي ﷺ
أما أولئك الذين آثروا الانحياز
لمن يعتدي على أوطاننا
-فقد اختاروا طريقاً غير طريقنا-
"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ
وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"
لا حياد في موقفك من العدوان الإيراني الحقير على الكويت وكافة دول الخليج
قد تتخذ الحياد في مباراة كرة قدم … لكن في مثل هذه الأمور إما أن تنصر الحق أو تكون مع الباطل
فالحياد في هذه المواقف خيانة للدين والوطن
اللهم عليك بإيران ومن أيّدها ظاهرًا وباطنًا
بينما الكويت تتعرض لهجمات إيرانية حاقدة، وتهديدات لمحطاتها ومنشآتها الحيوية، والناس قلقة مترقبة، نجد من يفترض بهم أن يرفعوا معنويات شعبهم، ويعززوا ثقتهم بأنفسهم، ويبثوا التفاؤل بينهم، مشغولين بالخصومات، وتصفية الحسابات، وتتبع الزلات، ومحاولة تشويه صورة كثير من الشخصيات!
الأولوية الآن: هي الدفاع عن الوطن، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتماسك الجبهة الداخلية، ورفع الهمم وتقوية العزائم وبث الأمل، وما سوى ذلك توهان وانحراف للبوصلة وارتجاج في الذاكرة!
لا زال العدو الإيراني الغاشم يضرب بلدنا #الكويت يوميًا وقت السحر والفجر والناس يصلون.. فروعوا الصغار والكبار..
يضربون مقدراتنا ومنشآتنا الحيوية..
فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وعليهم..
اللهم عليك بهم وبمن أيدهم في عدوانهم..
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم..
اللهم سدد رمي جنودنا المجاهدين في دفاعهم عن أرضهم..
قتلة الأنبياء منتشون عند تصويتهم على قانون إعدام إخواننا الفلسطنيين.
سعادتهم تكمن في إجرامهم وسرورهم في طغيانهم .
اللهم العنهم لعناً كبيراً واجعل لإخواننا في فلسطين فرجاً ومخرجاً عاجلاً غير آجل .
ثامن اعتداء على المطار ثم يقولون نحن نستهدف القواعد الامريكية
اسأل الله أن ينتقم من المعتدين و أعوانهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم أحرقهم بصواريخهم و مسيراتهم، واجعلها وبالا عليهم
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر
اللهم احفظ الكويت و أهلها من كل شر و مكروه
سيسجل التاريخ أن الكويت في ظل العدوان الإيراني الغاشم (٩٥٠) اعتداء إلى هذا اليوم من بداية العدوان.
لم تنشغل بنفسها عن نصرة الحق ، وهذا بإذن الله من أرجى أسباب النصر.
قال النبي ﷺ:
«ما من امرئٍ مسلمٍ ينصر مسلمًا في موضعٍ يُنتقص فيه من عِرضه، ويُنتهك فيه من حُرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يحبّ فيه نصرته»
اللهم كما روعوا قلوب الصغار والكبار فروع قلوبهم وزلزل أركانهم وأذقهم مرارة الخوف في كل لحظة ولا تجعل لهم من مأمن ولا ملجأ
اللهم إنهم أخافوا عبادك الآمنين في بيوتهم فأنزل عليهم رعباً يخلع قلوبهم وفزعا يسلب عقولهم واجعل صرخة أطفالنا تلاحقهم كالصاعقة في يقظتهم ومنامهم ياقوي ياعزيز
العبرة بالمعاني لا بالمباني.
الحياد الذي تنكر وجوده كشف القرآن حقيقته:
بقوله تعالى:
﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ﴾
فكرة الوقوف في المنطقة الوسط بين الحق والباطل.
وقوله تعالى:
﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
تكتيك تأجيل اتخاذ المواقف إلا بعد وضوح النتائج والانحياز للطرف المنتصر.
هذا هو الحياد (أو سَمِّه ما شئت: نفاق، انتهازية، تلوّن، تذبذب) العبرة بالتكتيك المكشوف:
الوقوف في المنطقة الوسط، التردّد، وانتظار النتائج.
المشكلة ليست في المصطلح بل في الموقف المذموم الذي فضحه القرآن قبل أن تُخترع له الأسماء.