@sara1k87a السؤال: لماذا لم تُمسّ مدينة تبنين، مثلًا، ولم تُفجَّر؟
الجواب عند أستاذك، نبيه بري، الذي يترأس سلطات العار منذ أكثر من 35 سنة. فحاج لت حكي وجعدنة.
هيدا المشهد مهين لضحايا البيجرز قبل غيرن.
يعني بذكرى تفجيرات البيجرز حيث فقد اشخاص مع عائلاتهن ونسائهن واطفالهن عيونهن واصابعهن وحياتهم وفي جرحى عم يتعايشوا مع اعاقات دائمة منشوف هالمشهد: نساء معصوبة عيونهن وشب عم يلقنهن : "أرضيت يا رب خذ حتى ترضى"..
ما حدا يقلي ايمان او البحث عن عزاء بالدين..
في مين عم يستثمر بتحويل المأساة لوسيلة ترويض للضحايا.. الشب واقف يقلهن إنو "أولادنا وبيوتنا وحياتنا واعراضنا فدا…"
فدا شو وفدا مين ومين أخذ القرار بأنه عيون الناس وبيوتهم وأرزاقهم ثمن مقبول ليبقى السلاح ويبقى حزب الله؟؟..
فظيع هالمشهد.. هو إلغاء تام لحق الضحية بالسؤال ..
مين أخذ القرار وليش و صلنا لهون وهل كان فينا نتفادى هالخسارات يستعاض عنها بتلقين "أرضيت يا رب … خذ حتى ترضى"..
عنجد؟؟ تحديدا البيجرز اللي هي فضيحة بأنو حزب الله مخروق واشترى اجهزة من الموساد ودفع حقها وعناصره وعيلهن كانوا ضحاياها..
بعد كل هالشي بينقال للضحايا يكرروا جملة "خذ حتى ترضى"..
بدل ما نسأل كيف منحميهن بدنال نقنعهن انو الخسارة كانت واجب والسؤال خيانة؟؟
مخزي ومعيب ولا انساني ..