وفي ليلة النصف من شعبان
اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"
أعظم سبب للتوفيق ليس ذكائك ولا شهادتك ولا دائرة معارفك ولا علاقاتك أيًا كانت، نيتك الطيبة الخالصة لوجه لله هي من تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب.
ربي عارف كم مرة كنت تدعي بينك وبين نفسك دعوة أعتاد لسانك على تكرارها، ربي عارف تعلق قلبك فيها، وعارف انك بتتحمل وتهونها على نفسك كل ما تشتد وتصعب وتتعقد، كل هذه الحكاية اللي كل يوم تعيشها بينك وبين نفسك ربك مطّلع عليها بكامل تفاصيلها.. اطمئنّ "ربي ما يخيب قلب لجأ له أبدًا"♥️♥️♥️.
قال الله ﷻ :
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
✍🏻من استقام مع الله استقامت له الحياة، واطمأنّت نفسُه، وارتاح ضميرُه، وسعد في الدنيا والآخرة.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاستقامة على دينه وقبول العمل🤲