نشكر المولى عز وجل أ�� شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
• مصير إيران وكلاءها:
الأداة الإيرانية ووكلائها طوال فترة ثورتهم وحتى اليوم، منغمسون تمامًا في سكرة أطماع السيطرة على دول الخليج والعالم العربي تحت شعارات طائفية متطرفة وثارات تاريخية مزعومة، ولا يمكنهم الانفكاك من هذه السرديات والأدبيات كونها هي التي تغذي استمرارهم وتعزز تواجدهم، لذا يصعب عليهم استيعاب فكرة كونهم مجرد أدوات لتحقيق المصالح الإسرائيلية طوال هذه السنوات، ولن يتمكنوا من فهم أن إسرائيل استغلت جهلهم وعبثهم وتطرفهم لتحقيق أهدافها الكبرى، وهذا أمر يحتاج لعدة أجيال حتى يتم استيعابه كما هو حال الأمم السابقة في التاريخ الحديث والقديم. والحلول الوحيدة، استنادًا على المعطيات التاريخية؛ هو مواجهتهم بالقوة أو تركهم يذوبون في أزماتهم الداخلية حتى يأتي قائد آخر مدعوم من الخارج ينزل عليهم من سلم ��ائرة مستعمرهم الجديد، بمشروع قومي يهتفون لأجله ويتوحدون حوله.
5-5
• مفاوضات باكستان ليست متعلقة بإيران فقط:
المفاوضات التي تجري في باكستان ليست متعلقة فقط بإيران، إنما أيضًا بإسرائيل وقدرتها على التعاطي مع التداعيات الجديدة - فإيران ستدخل قريبًا في مراحل استيعاب الصدمة ونتائجها التي ستنشغل بها، لاسيما مع الأوضاع الاقتصادية والاحتقان الداخلي المحتمل جراء فقدان الوظائف والقبضة الأمنية الجائرة - أما إسرائيل فترى أنها جديرة بالحصول على مقابل مجزي يدفعها نحو التراجع والاكتفاء بالنتائج المحققة، والمقابل الذي تطمح إليه على الأغلب، هو الاعتراف بدولتها وعقد اتفاقيات السلام الإبراهيمية وإنهاء حالة الصراع الممتد لسبعة عقود، لتتولى تكوين تحالفات عسكرية شبيهة بالناتو مع العالم العربي لحماية الشرق الأوسط من الأطماع الدولية، أو على الأقل عدم تركها محاطة بتوترات متجددة تمنعها من استعادة ثقة الاستثمارات الدولية كوجهة هجرة عالمية جذابة في حين أن العالم العربي سيسبقها على تعزيز اقتصاداته وتنمية قدراته، ما سيجعلها تضطر لإشعال الحرائق وتعزيز الانقسامات وجر المنطقة لمزيد من التوترات، لتو��يع الخسائر عليها وعلى الجميع بما في ذلك مصر وليبيا والصومال واليمن والأردن وسوريا، وهو الذي سيؤدي بدوره إلى لجوء العالم العربي لبناء تحالفات عسكرية تمتد إلى باكستان وتركيا في حال تخلفت أمريكا عن كبح جماح الانفلات الإسرائيلي.
• الموقف السعودي:
السعودية كانت ترى أن اتفاق بكين هو الطريق نحو إعلان اتفاقية السلام مع إسرائيل لصالح المنطقة ككل، لكنها اشترطت إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو ماتصفه تل أبيب بالشرط التعجيزي المرفوض، وتراه الإدارة الأمريكية بأنها مماطلة سعودية، لدرجة أن الرئيس ترمب قال قبل عدة أيام للسعودية "حان الوقت للانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمي��، ماذا تنتظرون؟“
- السعودية - بحول المولى - لن توقع أي اتفاقية سلام مع إسرائيل تحت وقع الرصاص، والعالم العربي لديه إجماع شبه تام أن حكومة نتنياهو ليست جديرة بهذه اللحظة التاريخية حتى وإن كانت تلك الحكومة هي السبب الأبرز في تحقيقها، لذا فإن السلام مع إسرائيل مرتبط تمامًا بمدى استجابة إسرائيل وأمريكا للمصالح والمسؤوليات السعودية والإسلامية، بغض النظر عن الحكومات الحالية وتوجهاتها المرحلية، فالاتفاق بالنسبة لنتنياهو والرئيس ترمب يمثل انتصارات شخصية مرحلية لصالح أحزابهم السياسية، لكنه بالنسبة للسعوديين يمثل نقطة مفصلية ستبقى مذكورة لأكثر من ألف عام في تاريخ العرب والمسلمين.
• انتقال المعركة لداخل إيران:
اتفاق بكين بين السعودية وإيران كسر فعالية الأداة الإيرانية في سلسلة التغيير الإسرائيلية، وأدى الانفتاح السعودي - الإيراني إلى إضعاف الفزاعة الإيرانية التي كانت تست��دمها إسرائيل، ليس ذلك فحسب، بل رأت إدارة الرئيس الأسبق بايدن أن ذلك الاتفاق يمثل تحولًا سعوديًا نحو الشرق، ورأت إسرائيل أن الفزاعة الإيرانية أصبحت بيد الصين وقد تصبح يومًا ما، بيد السعودية، ما أدى إلى تفجر الأوضاع وانتقال المعركة إلى داخل إيران والتي على إثرها قامت إسرائيل بحرق الورقة الإيرانية وإضعافها، وتهديد السعوديين والصينيين بالاكتواء بنيرانها من خلال أسواق النفط وزعزعة اقتصادات الصين ودول الخليج.
قراءة مطولة | ليست نظرية مؤامرة بل واقع:
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بعدة سنوات، اكتشف الأوروبيون أن المصانع الأمريكية كانت طرفًا محوريًا في تزويد جيش هتلر بالمعادن والمؤن والمعدات، والسبب أن أمريكا لم تكن ترغب بالتدخل في الحرب قبل إنهاك أوروبا لتكون مهيئة لقبول "خطة مار��ال“.
لكن ذلك الاكتشاف الجوهري من قبل الأوروبيين لم يكن ذا أهمية لأنهم قد وقعوا بالفعل في الفخ الأمريكي، مُجبرين، وخطة مارشال الأمريكية لإنقاذ أوروبا وإقراضها، لو لم يطرحها الأمريكيون لقام الأوروبيون بإعدادها وقدموها هم بأنفسهم لأمريكا.
- لبنان وإسرائيل حاليًا بدأتا عقد محادثات مباشرة لتوقيع اتفاق سلام دائم وشامل، بطلب لبناني تحت ضغط الفوضى التي تسبب بها حزب الله وأدت إلى إضعاف دولة لبنان لدرجة طلب الوساطة من أمريكا لإقناع الجانب الإسرائيلي بالنظر في إمكانية التوقيع.
- العالم الإسلامي بحاجة إلى حوالي خمس سنوات إضافية، ليكتشف أن إيران وثورتها ووكلائه�� طوال هذه السنين، لم يكونوا إلا أداة ووسيلة فوضوية لتحقيق السلام القسري في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل.
- سياسة إسرائيل في المنطقة والعالم - بدعم أمريكي - قائمة على سلسلة تغيير ممنهجة وفعالة؛ تتحول فيها من عدو إلى صديق إلى ضرورة وجودية، فاليوم يوجد طبقات سياسية واسعة في الشرق الأوسط لديهم قناعات تامة بأن بقاء إسرائيل في المنطقة ضرورة وجودية لردع إيران ووكلائها، لذلك نجدهم يسارعون لدعمها وتأييدها وعقد الصفقات معها، دون النظر في الأسباب الجذرية والأدوات العميلة التي أوصلتهم إلى هذه القناعات المشوهة.
5-1
@fbinr أحسنت كالعادة أستاذنا القدير فايز..
فعليًا بدأت تتبلور الصورة ، ويتضح المشهد العام للأحداث البرغما��ية (الأمريكية) في العالم كافة،
تاكيدا علئ ما ذكرته، "إتفاقية البرنامج النووي"
بين #ايران وامريكا بقيادة الرئيس أوباما (2014-2015).
ومبادرة "صُنع في الصين" (2015).
1️⃣ ما هو هدف أمريكا من الحرب الإيرانية؟ هل الهدف إنهاء البرنامج النووي؟ أو الحصول على النفط الإيراني؟ هل هدف الحرب استهداف الصين؟ هل سوف تتوسع إسرائيل في المنطقة؟ ما هي أضرار اقتصاديات دول الخليج؟
أسئلة تدور في أذهان معظم الناس، نحاول في سلسلة تغريدات الإجابة عليها من منظور اقتصادي.
@fbinr أحسنت كالعادة أستاذنا القدير فايز..
فعليًا بدأت تتبلور الصورة ، ويتضح المشهد العام للأحداث البرغماتية (الأمريكية) في العالم كافة،
تاكيدا علئ ما ذكرته، "إتفاقية البرنامج النووي"
بين #ايران وامريكا بقيادة الرئيس أوباما (2014-2015).
ومبادرة "صُنع في الصين" (2015).
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
مفارقات للتأمل:
- أبناء العراق يقصفون مرافق وفنادق وأنابيب ومصافي بلادهم، وأمريكا هي من تتصدى دفاعًا عن المصالح العراقية.
- مقيمون يعيلون أسرهم بالعمل في دول الخليج، يظهرون فرحهم واحتفاءهم بالصواريخ والمقذوفات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج.
- دول تعتمد على استقرار الاقتصاد الخليجي، وتعاني من أزمات حدودية واقتصادية واجتماعية، وفي نفس الوقت يتسائل مثقفيها ومفكريها وسياسييها، باستنكار، عن مصلحة بلادهم من دعم استقرار دول الخليج.
- دول تعتمد على التسليح والدعم الأمريكي، وهي من تروج في إعلامها أن من حق إيران قصف دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية.
- دول تعقد صفقات تجارية ضخمة مع إسرائيل، وهي من تروج في إعلامها أنها تؤيد ردود فعل إيران - بما في ذلك الاعتداء على دول الخليج - بحجة أنها تقاوم إسرائيل.
السعودية بلد الخير والأمان، رغم الحقد والدسائس، فإن فضل الله عليها لا يرده عدو حاقد ولا غيره.
قبل حرب إيران كان السعر تقريبا 70 دولار، وكانت الصادرات في يناير نحو 6.6 مليون برميل يوميا، وفي فبراير نحو 7.2 مليون برميل يوميا.
زاد الإنتاج، وارتفع السعر بعد الحرب بنسبة 54%، وزادت الإيرادات، ولله الحمد.
المساجد والأسواق والشوارع والليالي الرمضانية م��دحمة.. الله يحفظ السعودية وأهلها وقيادتها، فهذا بفضل الله ثم دعاء أبينا إبراهيم عليه السلام:
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ)
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.