💠 التقويم اليومي مع حكمة وفتوى 💠
📜تقويم يوم الجمعة ��ـ ١٧ صفر ١٤٤٨ هـ
.🏷️ التقويم اليومي مع حكمة وفتوى
🗓️اليوم : الجمعة
🌙 التاريخ: ١٧ صفر ١٤٤٨ هـ
☀️ الموافق: 2026-7 - 31
💡 شرح حكمة أمير المؤمنين: (للظالم ): بإيلام غيره أوبأخذ حقه.
(البادِي): السابق لغيره بالظلم في ذلك.
(غداً): يعني يوم القيامة.
(بكفه عضة): عض الكف كناية عن الندم، وأراد أنه يندم على ما فعله يوم القيامة من البداية بالظلم، ومصداق ذلك قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان:٢٧]، أي يندم على ما فعله حسرة وتأسفاً على إقدامه عليه.
➖➖➖
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
➖️➖️➖️
✳️س
—
🌐 لقراءة الموضوع على موقع العروة الوثقى الزيدية راجع أول تعليق 👇
🌿 جمعة طيبة 🌿
اللهم في يوم الجمعة،
اجعل لنا من واسع فضلك أوفر النصيب،
ومن رحمتك أعظم الحظ،
وألبس قلوبنا الطمأنينة،
واشرح صدورنا بالإيمان،
ويسّر لنا الخير حيث كان،
واصرف عنا كل همٍّ وبلاء.
اللهم بارك لنا في ��عمارنا وأرزاقنا،
واغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب،
واجعل خاتمة أعمالنا صالحة،
واكتب لنا سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.
🗓️ 17 صفر 1448 هـ
📆 31 يوليو 2026 م
كيف أجابت الزيدية على من زعم أن الله تعالى يُرى يوم القيامة محتجًّا بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾؟
أجابت الزيدية بأن المراد بالآية ليس رؤية الله تعالى بالأبصار، وإنما المراد: انتظار رحمة الله وثوابه، أو التطلع إلى ما أعده الله لأوليائه من النعيم، وذلك من وجوه:
أولًا: أن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم ولا عرض، وقد دلَّ على ذلك قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، والرؤية البصرية لا تتعلق إلا بالأجسام أو بما يقوم بها من الأعراض، فحمل الآية على رؤية العين يستلزم التجسيم، وهو باطل.
ثانيًا: أن الله تعالى نفى إدراك الأبصار له على سبيل المدح، فقال سبحانه: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾، وقال لموسى عليه السلام: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾. فهذه النصوص المحكمة أصلٌ يُرد إليه كل ما اشتبه من المتشابه، ولا يجوز أن يُضرب القرآن بعضه ببعض.
ثالثًا: استدل بعضهم بأن ��قتران لفظ النظر بحرف الجر (إلى) لا يكون إلا بمعنى رؤية العين، وأجابت الزيدية بأن هذا غير صحيح؛ لأن القرآن استعمل النظر إلى في غير الرؤية البصرية.
فقال تعالى: ﴿وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، وليس المراد أنه لا يراهم؛ لأن الله لا يخفى عليه شيء، وإنما المراد: لا يرحمهم ولا يرضى عنهم.
وقال سبحانه: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وليس المقصود مجرد نظر العين؛ لأن العرب كانوا يرون الإبل بأبصارهم، وإنما المراد التفكر، والاعتبار، والتدبر.
فدل ذلك على أن اقتران النظر بحرف (إلى) لا يوجب حمله على الرؤية البصرية.
رابعًا: أن لفظ النظر في لغة العرب يأتي أيضًا بمعنى الانتظار، كما في قوله تعالى: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَا يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾، أي: منتظرة، وقوله تعالى: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾، أي: انتظرونا، وقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾، أي: أمهلنا وانتظرنا.
بل إن كثيرًا مما ورد في القرآن من لفظ النظر ومشتقاته جاء بمعنى الانتظار، وقد روي من شعر حسان قوله:
«وجوهٌ يومَ بدرٍ ناظراتٌ
إلى الرحمن يأتي بالخلاص»
وعليه يكون معنى قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾: منتظرة لثواب رب��ا، أو ناظرة إلى رحمته وإحسانه. ويؤيد ذلك أيضًا أسلوب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، فيكون التقدير: إلى ثواب ربها أو إلى رحمة ربها ناظرة، وهو أسلوب معروف في القرآن الكريم ولسان العرب.
خامسًا: أن المسلمين قد اتفقوا على أصول محكمة، منها قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وأن الله تعالى لا شبيه له ولا مثيل.
فلما اختلفوا في تفسير قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾، وجب رد هذا المختلف فيه إلى تلك الأصول المحكمة؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.
فالتفسير الذي يحمل الآية على رؤية العين يلزم منه إثبات الجسمية؛ لأن الرؤية لا تكون إلا لجسم، وقولهم: "يُرى بلا كيف" لا يدفع هذا الإلزام؛ إذ الرؤية تستلزم جهةً، ومقابلةً، وكيفيةً، ونفي الكيف مع إثبات الرؤية جمعٌ بين النقيضين، ويلزم منه القول بالمحال.
أما تفسير الآية بانتظار الثواب، أو النظر إلى رحمة الله، فلا يلزم منه شيء من ذلك، ولا يخرج عن لغة العرب، ولا عن استعمال القرآن، بل هو الموافق للمحكمات، ولصريح العقل، ولسان العرب.
سادسًا: ويؤيد هذا التفسير سياق الآيات؛ فإن الله تعالى قال بعدها: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾، فقابل بين الوجوه الناضرة والوجوه الباسرة، كما قابل بين انتظار أهل السعادة للثواب، وتوقع أهل الشقاء للعذاب، وهو من تمام البلاغة وحسن التقابل في الآيات.
--------------------
💠 فوائد قرآنية 💠
📜(فوائد قرآنية ذم التقليد الأعمى )
· قال الله جل جلاله: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ٦٧ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ ��ِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَثِيرًا ٦٨} [الأحزاب]:
- الناس عموماً يكونون في ديانتهم وسلوكهم تبعاً لمشائخهم وأغنيائهم ووجهائهم، أينما سلكوا سلكوا، وأينما توجهوا توجهوا.
- أنه لا يعذر التابع بجهله، وضعف تفكيره.
- أن التقليد في الجملة مذموم، والمقلد على خطر.
- أنه يضاعف العذاب للمتبوع بسبب ضلاله وإضلال غيره.
- أن كبراء الناس وساداتهم ومشائخهم عادة ما يكونون في ضلال عن الحق.
- أن المال يطغي وذلك من حيث أنه سبب للسيادة والكبر.
—
🌐 لقراءة الموضوع على موقع العروة الوثقى الزيدية راجع أول تعليق 👇
💠 أدعية وأخلاق 💠
📜[الدعاء عبادة عظيمة أمر الله بها في كتابه ]
🔹 ﷽ قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ٦٠}[غافر]، في هذه الآية: 🔹
١ - أن الله تعالى يستجيب دعاء من دعاه، وله شروط مذكورة في مواضعها.
٢ - أن الدعاء عبادة لله، وإنما كان الدعاء عبادة لله لما فيه من ��ظهار الفقر والحاجة إلى الله، ومن التواضع والتذلل في مسألة الله، ولما يتضمن من الاعتراف والإقرار بملك الله وقدرته وغناه وسعته وجو��ه ورحمته.
٣ - أن الله تعالى يحب أن يُسْأل من فضله في كل صغير وكبير.
٤ - أن ترك المسألة والدعاء معصية توجب لصاحبها دخول النار صاغراً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📚 زبر من الفوائد القرآنية
للسيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله
🔖 #فوائد_قرآنية | #عبادة_الدعاء #العروة_الوثقى_الزيدية
—
🌐 لقراءة الموضوع على الموقع:
https://t.co/JT1hFWxj8U
الذكر�� السنوية لرحيل الإمام الحُجة المجدد للدين/مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي (عليه السلام)
الإمام المجدد
أظهر الحق و ناقش الخلاف بين الأمة بكل إنصاف
وبين للأمة أنه يجب أن ي��ون الحق هو غاية الإنسان الذي يطلب النجاة
وكان ذلك ظاهرا في قسمه المعروف و الذي هو حجة على البشرية
【 مسألة: أن الله سميع بصير 】
قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام في بعض خطبه:
(السميع لا بأداة، والبصير لا بتفريق آلة، والشاهد لا بمماسة).
[نهج البلاغة ص40/3].
وقوله عليه السلام :(عينه المشاهدة لخلقه ومشاهدته لخلقه ألَّا امتناع منه سمعه الاتقان لبريته)