الحمدلله على ان جعلنا من سكان هذه الأرض الطيبة والبلد العريقة في تاريخها المجيد ومواقفها المشرفة ..
عندما قطعوا العلاقات مع مصر لم تقطع عمان
عندما قطعوا العلاقات مع العراق لم تقطع عمان
عندما قطعوا العلاقات مع سوريا لم تقطع عمان
عندما قطعوا العلاقات وحاصروا قطر لم تقطع عمان
عندما قطعوا حاربوا اليمن لم تشارك عمان
عندما تدخلوا في ليبيا والسودان والصومال لم تتدخل عمان ولم تشارك ولم تدعم طرفا على حساب طرف آخر ..
عندما عادوا إيران وقطعوا التواصل معها لم تقطع عمان
عندما اغلق المضيق فتحت عمان خطا اخضر للأشقاء ولم تطلب جزاءا ولا شكورا ..
عندما طبعوا مع العدو الصهيوني لم تطبع عمان
فلله دركم يااهل عمان من أهل سياسة وكياسة وخلق كريم
صدق فيكم قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
لو أهل عمان اتيت ماضربوك ولاسبوك ..
تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين الكرام بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لطائرات مسيّرة أو أجسام مشابهة يتم رصدها في الأجواء أو القريبة من المنشآت الحيوية.
وتؤكد الجهات المختصة أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الحالات، لتعزيز الأمن والسلامة العامة.
يرجى الارسال المباشر إلى رقم الواتساب (77720078)، مع توضيح الموقع وإرفاق صورة وذلك لتسهيل سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة مع التأكيد على عدم تداول أو نشر المقاطع والصور التي تم التقاطها.
#شرطة_عمان_السلطانية
في عالم الأطفال، عندما يضرب الأول الثاني، يحرص الأخير على أن يرد الضربة. فإذا ضربه، عاد الأول ليردها مرة أخرى، وهكذا يطول الزمن وتطول المدة، فينسى كل واحد منهما إن كان معتديا أم معتدى عليه.
ما يحدث اليوم في المنطقة التي أطلق عليها الأمريكيون سابقا اسم الشرق الأوسط هو محاولة رد الضربة التي وجهتها إيران إلى الكيان الغاصب في حرب الاثني عشر يوما. لكن هذه المرة، يراد لهذا الرد، الذي يبدو محتوما، أن يكون قاصما ونهائيا. ولكي يظل العالم في رهبة من أنياب أمريكا تقدم سيناريو اختطاف رئيس فنزويلا، حتى يستحضر العالم ما ينسب إلى عنترة، حين سئل: كيف كنت شجاعا؟ فقال: في المعركة أمد إلى الجبان الضعيف فأضربه ضربة يطير من هولها قلب الشجاع.
تسعى أمريكا إلى تحقيق ضربتين، حققت الأولى باختطاف رئيس دولة من قصره، وتريد أن تحقق الضربة الثانية بتحطيم إيران، لكن هذه المرة عبر حشد قوة هائلة تشل أركان المنطقة. قد نعرف هذا عن أمريكا، لكننا لا نزال لا نعرف الكثير عن إيران، وربما تكشف الأيام القادمة ما خفي من هذه المعادلة.
ولا ننسى أن وراء هذه اللعبة الطفولية صدى لعبة قديمة، تعود إلى صراع الإسكندر المقدوني وساريوس.
هناك أمر آخر لا يزال أداة مهمة في هذه اللعبة فإلى جانب الحشد الأمريكي الهائل، هناك حشد طائفي آخر يقسم الأمة الإسلامية من جديد إلى أجزاء صغيرة.
تثور في منطقة الشام معركة بين المسلمين أنفسهم، وخلال هذا العقد كان كل فريق، عندما يضربه العدو، يقول الآخر: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. ثم ما يلبث القائل أن يكون هو نفسه الضحية، فيرددها الفريق المقابل، وهكذا دواليك.
عندما كتب الإمام الغزالي كتابه تهافت الفلاسفة، دعا المذاهب الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة الغزو الفلسفي الذي طرح تصورات عقدية مستمدة من الرؤية اليونانية. غير أن هذا الصوت لا يبدو أنه يتكرر اليوم.
إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى يقظة جديدة، تدرك من خلالها أن العولمة الأمريكية لم تعد ناعمة كما تصورها جوزيف ناي، بل أصبحت صلبة، تكسر الكتل الصلبة في كل مكان، وتحطم القوى التي لا تزال متماسكة في المنطقة، وتتمسك بأهداف القوة والاستقلال.
على أن أمرا مهما لا بد من الالتفات إليه، وقد ذكرته في بعض المحاضرات، وهو أن الدول التي ترفع يدها عن دماء الناس، ولا تقتل النفس إلا بالنفس، تبقى صامدة. يهيئ الله تعالى لها، بحكمته، من عباده ومن سننه ما يحفظها من الكوارث الطبيعية أو المصنوعة.
وهكذا أنقذ الله تعالى المجتمع المصري، الذي كان مهددا بكارثة طبيعية مناخية، من خلال الرؤيا التي فسرها يوسف عليه السلام، والتي هيأته ليكون جزءا من الهيكل الإداري الذي أدار الأزمة بحكمة وتخطيط.
أما فرعون، الذي كان يقتل الأبناء ويستحيي النساء، فقد أغرقه الله مع زبانيته وحاشيته، مصداقا لقوله تعالى: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
في الدول المسلمة وغير المسلمة، إذا ولغت السلطة في الدماء، فإنها ستدفع ثمن ذلك عاجلا أم آجلا. فالإنسان هو خلق الله، ولا يجوز الاعتداء عليه، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. ولا اعتبار لأي سبب آخر لم يرد صريحا عن خالق هذا الإنسان.
ولأجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
استعراضٌ مهيب يزيّن سماء الوطن، تقدّمه طائرات مقاتلة بسلاح الجو السلطاني العُماني بكفاءة وجاهزية ، تحيةً للقائد الأعلى حفظه الله ورعاه في #اليوم_الوطني المجيد.
كم في أحداث الدهر من دروس وعبر. حسبنا ما شاهدنا من مغاوير #اليمن السعيد من تحديهم لقوى الطغيان والجبروت في العالم، فما كان منها إلا أن طأطأت لهم رأسها واستجابت لشروطهم.
أَوَلا يفكر في هذا الأمر الذين أَلِفوا سياسة الخضوع والانبطاح فما زادهم ذلك إلا إهانة!
نرجو أن يحقق الله سبحانه في هذا الشهر الكريم الفتح المبين الذي يتطلع إليه المسلمون، بحيث ترجع إلى الأمة الإسلامية المباركة مقدساتها السليبة وحقوقها المضاعة، لتعز من جديد وتتمكن من قيادة الإنسانية إلى ما فيه خيرها وسلامتها في الدنيا وسعادتها في العقبى.
#شهر_رمضان
أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.