#المسجد_الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف..وهذه أول مرة يُغلق فيها بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
تخيلوا ان هذا الخائن المرتد الذي باع دينه وجعله اباه يلعن في اليوم 100 الف مرة
تخيلوا ان هذا المجرم عدو العرب والمسلمين الذي شارك في قتل عشرات الالاف وربما مئات الآلاف من ابناء الامة العربية والإسلامية ارضاءا لاسرائيل
تخيلوا ان هذا الذي يتاجر ببنات بلده مع ابستين لارضاء ملذاته !!
تخيلوا ان رغم خضوعه لاسرائيل، ستجد اسرائيل نفسها هي التي منعت تسليم امريكا طائرات F 35 له ومع ذلك تجده وهو اعلامه ولجانه الهندية يعبدون اسرائيل عبادة !
يتساهل بعض الإخوة في تناقل صور فاضحة للَّعين إبستين وزمرة الشياطين الذين معه. فننبه يا كرام إلى أنه لا يجوز التساهل في الاطلاع على هذه الصور الفاجرة وتناقلها، ولو كان من قبيل "أن نعرف ماذا يجري في الدنيا" أو "نُعَرِّف الناس بمدى انحطاط هؤلاء". فالأمر أصبح لا يخفى ولا حتى على الأعمى، ويمكن التعبير بالكلام.
إن كان من درسٍ نتعلمه من هذه الأحداث فهو أن نتمسك بأمر ربنا سبحانه ونهيه ولا نفرط بشيء منه. وتداول هذه الصور الفاضحة يكسر حواجز ويورث التطبيع معها في نفوس البعض.
ونعيد التأكيد بهذه المناسبة على مراجعة سلسلة "الحرب على الفطرة" لنعلم أن ما فاحت رائحته مما يقوم به هؤلاء الشياطين ليس مقصوراً على جزيرة إبستين، وإنما هي حالة سُعار يسعون إلى فرضها فرضاً على العالم وعلى بلاد المسلمين بأساليب خفية فصَّلنا فيها لتستبين سبيل المجرمين ونكون منها على حذر. ومن أهم الحلقات:
"عندما يدير المعركة إبليس شخصياً"
"حقائق صادمة: المتاجرة بحقوق المرأة والطفل"
"النوع الاجتماعي: حقيقته وما وراءه"
وكل حلقة أخرى لها إضافتها المهمة.
رابط السلسلة:
https://t.co/9ogQrCXuw9
التغطية الإعلامية لمراسم العثور على رفات آخر رهينة من أهدافها إيصال رسالة نفسية:
"رفات الواحد منا أهم منكم جميعا، و
ما دمتم مسلمين فأنتم محتقرون مهانون".
والمؤمن الحق يتذكر هوان الدنيا وأنها لو كانت تَزِنُ عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء، وأن القيمة الحقيقية هي قيمتك عند الله، الذي جعل هذه الدنيا دار بلاء.
(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ)
من أساليب أعداء الإسلام وذيولهم الخبيثة جعل قضايا العقيدة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قضية خاصة بفئة من المسلمين فقط ويسمونهم الإسلاميين أو المطاوعة! حتى يسهل محاربتها.
ولا يوجد شيء اسمه إسلاميين فكلنا مسلمون وقضايا العقيدة والشريعة مسؤوليتنا جميعًا، ويجب على كل مسلم أن ينكر المنكر بعلم ورفق بحسب حاله.
البنت تشارك في رياضة بلباس فاضح وتحصل على لقب أو مركز
يقولون رفعت رؤوسنا!!
بل دستها في التراب، متى أصبح العري فخراً، فهذا والله خزي عليها وعلى من شجعها
لا بد أن يفهم الجميع ما الذي يجري في السودان، وأن يعرفوا إجرام عصابات الدعم السريع ومن وراءها، وأن يسعوا إلى تفعيل القضية إعلاميا في مختلف الأوساط، وأن يكون هناك توجه إغاثي كبير لسد الاحتياجات من جهة المؤسسات والمنظمات والأفراد
اللهم ارحم أهل السودان وفرج عنهم
#الفاشر_تموت_جوعاً
الانقسام الداخلي أخطر على لبنان من العدو الصهيوني . والفرقة ( بالضم) العربية أخطر على العرب من النووي . والمخبر ( بالضم ) الفلسطيني أخطر على المقاومة من نتنياهو .
إخواننا في #السودان وخصوصا مدينة #الفاشر
أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لموتاكم وتقبلهم في الشهداء
ولعن الله القاتلين ومن دعمهم
***************
السودان ليس له تغطية إعلامية كافية
وإلا فما يحصل فيه من قتل وتجويع وتفنن في الإجرام شيء شديد
فيا رب فرجا لأمة نبيك محمد ﷺ.
هذه هي المعاناة اليومية لأهلنا في فلسطين،
المنافقون يتظاهرون بالبكاء على ضحايا غزة ليبرروا هجومهم على أبطال غزة،
لكننا لا نسمع أصوات المنافقين يهاجمون الصها.ينة المجرمين بقدر ما يهاجمون أبطال غزة المطالبين بحريتهم؟
(إن المنافقين هم الفاسقون)