@MUSEbyMus3 تجربتي مع جودتهم ممتازة، الفستان أعجبني لما وصل لكن كان كبير ولما حاولت ارجعه طرحوا هذي الحلول:
وفوقها سيتم خصم 6 دولارات رسوم إعادة تخزين لكل قطعة
ورسوم الشحن الأصلية 12 دولارًا لن تُرد
+رسوم شحن إرجاعك أنتِ تتحملينها وكانت غالية!
يعني كأني ما استرجعت شيء، ما اكرر التجربة عمومًا
كنت أتصفح في أحد التطبيقات قائمة أكثر الكتب قراءة، ووجدت جميعها كتبا تتقوقع حول الذات، كيف تتعافى، وماهي قواعد النجاح، إدارة الذات وفهم الذات والتعامل مع المشكلات.. راودني شعور أن الناس غدت أنانية حتى في قراءاتها، بات الناس لا يقرأون إلا فيما يخاطب وجودهم المباشر، من وجهة نظري لا اظنها فكرة جيدة أن يرتبط مفهوم القراءة بواقع الإنسان الشخصي إلى حد شديد الضيق، صحيح أن القراءة هي وسيلة لإثراء واقع الإنسان، ولكن حصرها في هذا الجانب هو تبخيس من قيمة القراءة، القراءة هي فرصة للسمو عن عالم الإنسان اليومي، ولحظة للتحليق في فضاء شاسع من المعنى، أحسب أنه نوع من تقليم أجنحة القراءة حين ترهنها إلى مشكلاتك اليومية. أتأمل على سبيل المثال في المعنى الأصيل للأدب، أليست قيمة القراءة الأدبية في كونها حالة جمالية متجاوزة، يقول فرناندو بيسوا: "ليس الأدب سوى اعتراف بأن الحياة لم تعد تكفي". أن تقرأ يعني أن تخلق عالما أغنى، أن تعيش في بُعد شاسع، ما قيمة القراءة إذا كانت مجرد اجترار للواقع، من هنا نفهم مقولة العقاد الشهيرة: " أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني." مع ذلك أعظم فرصة لإثراء الواقع ليس أن تنغمس في مشكلاته، بل أن تتجاوزه، أن تطل عليه من أفق مختلف، حتى التعافي، لا يتعافى الإنسان في الحقيقة إلا بذلك النوع من القراءات الرفيعة التي تنسيه بؤس واقعه المحدود.
من أعجب وأحلى وظائف الشعر عندي أنه أداة تذكير واستنهاض تجد ذلك في شعر وصف الأحوال، إذا قرأت شيء كان يمثل شخصيتك أو ما تعتقده عن نفسك ثم تعتريك نائبة تغير حالك دون أن تشعر يأتي أحيانًا الشعر ليوقظ ذكرى حالك الأول، يذكرك بأن هذا كان يمثلك يومًا، يُريك المسافة بينك وبين نفسك
أعيت عليه مصادره!
القلب والعقل تتعذر قدرتهما عند بعض المشاعر، حتى وإن تطلّب اللبيب الوسائل في غيره لن يجدها.. تضلّ معها بصائر العارفين وتنقطع دونها أسباب المستدلين ولا سبيل إلا بلطف من رب العالمين
وما دام الأثر والدرس باقي وما فقدته بضع تفاصيل جميلة تسربت مني هنا وهناك مقابل صدر سليم وذهن لا تثقله وعثاء الدنيا فالحمدلله.. ما خسرته صورة وما وُهبته سكينة وكفى بذلك نعمة
تكرم علي ربي بنعم كثيرة ووهبني منها ما لا أحصيه، ادخر لي من بينها نعمة لا تُرى ولا يشار إليها كثيرًا: نعمة النسيان
جزء كبير من سعة صدري وصفاء ذهني واستقراري النفسي يعود لها، خفف الله وطأة الدنيا في ذاكرتي فخف وطؤها في همي
تبقى لدي احاسيس عامة حول الأشياء لكن تفاصيلها منسية غالبًا، أحيانًا اتحسر بشكل بسيط على تفاصيل جميلة فلتت مني ومواقف وددت لو بقت حية بتفاصيلها في ذهني لكن ما يواسيني أنها والحمدلله ليست غفلة عن قيمة ما منحته، الشعور يبقى وإن غابت تفاصيله والامتنان حي حتى وإن تشوشت صورته قليلًا