انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب هذا الحساب، أخونا فهد المقاطي
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويسكنه فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهله ومحبيه
إنا لله وإنا إليه راجعون
Check out this great Episode on #RadioThmanyah! 🎙
https://t.co/e76FG833oH
@thmanyah
رحلة تعريفية رائعة للعمل الانساني بهيئة الهلال الاحمر
@alowaisjalal
💥✨ كممارسين صحيين، أكبر مشكلة نواجهها هي متابعة الدورات والتصنيف والساعات .
💫✨والبطاقات تكون من منظمات مختلفه وتواريخ مختلفة
💥💫وفجأة نلاقي أنفسنا ندفع غرامات التجديد أو البحث عن الدوره المناسبه.
💥لكن مع Keycardin المساعد الشخصي المجاني لاتشيل هم
https://t.co/htgfa1SZ19
رساله لكل شخص مايعرف التطور الإسعافي اللي وصلنا له بالسعودية:
الاسعاف يسوي:
- تصوير Ultrasound بالموقع، خارج المستشفى
- إعطاء وحدات دم للمرضى بالإسعاف
- التخدير وتركيب مجرى هوائي متقدم ETT
- إعطاء الأدوية المخدرة ومن ضمنها Morphine, Fentanyl, Midazolam
-
-
-
- وللمجد بقيه...
الأخ المكرم محمد قنديل،
تحية طيبة وبعد،
أشكرك أولاً على مقالك وما تضمنه من ثقة بتوجيه الكلام إلي مباشرة، وأقدّر فيك صراحتك، وأعدك أن يكون ردي صريحاً، بعيداً عن المواربة أو التلطيف المصطنع.
ثمّة في العلاقات العربية ما يشبه رقصة التانغو المكسورة؛ خطوة إلى الأمام تتلوها خطوة إلى الوراء، والراقصان يتبادلان الدوس على الأقدام فيما الموسيقى لا تطرب إلا الأعداء المتربصين. وإذ أكتب إليك، أجدني مضطراً لإعادة التأكيد على ما بات بديهياً: أن محبة مصر وشعبها وقيادتها ليست مجاملة دبلوماسية، بل قناعة راسخة مؤسَّسة على تاريخ جعل من السعودية ومصر جناحَي أمة واحدة، في الحرب كما في السلام، في الرخاء كما في الشدة. وقد كنتُ، بكل وضوح، من أوائل الداعين للمصالحة حين اعترتها غيوم عابرة.
لكن الكرامة شيء مختلف. كرامة الدولة ورموزها وقيادتها ليست موضوعاً قابلاً للتأويل أو التبرير. العالم العربي، كما نعلم جميعاً، ليس نادياً للديمقراطيات الإسكندنافية حيث النقد يزدهر كزهور كوبنهاغن. نحن في منطقة لها قوانينها الخاصة وخطوطها الحمراء الواضحة كالشمس في رابعة النهار.
المعيار عندنا في السعودية بيّن: حين تجاوز إعلامي سعودي واحد على شخص فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم تمض ساعات حتى عُرف بتحويله إلى النيابة العامة.
وفي عزّ الأزمة القطرية، وفي أوج احتدامها السياسي والإعلامي، حين تجرأ بعض المغردين على سمو والدة أمير قطر، كان الرد فورياً وحاسماً: قبض عليهم في التو، وغرّد مسؤول رفيع مؤكداً أن الأعراض خط أحمر، وأن العقوبة مشددة. الأمر عندنا واضح، وقواعد الاشتباك معروفة.
أمّا عندكم، فالمشهد بدا مقلوباً. أصوات معروفة تهاجم المملكة تصريحاً وتلميحاً دون رادع. أتحدث عنك يا أستاذ محمد، وعن سامح عسكر الذي يتفنّن في التنظير للكراهية، وعن سامح أبو العرايس الذي وصل به الأمر إلى الدعوة العلنية لانقلاب داخل السعودية، وغيركم الكثير. هذه ليست حسابات وهمية ولا ذباباً إلكترونياً، بل أسماء مكتملة الأرشيف. ومع ذلك، الصمت مطبق، ما يجعل حسن الظن صعباً إن لم يكن مستحيلاً؛ فلستم السويد ولا نحن بالنرويج.
والوسط الإعلامي والثقافي عندنا وعندكم لا يعرف الأسرار. كل شيء يخرج إلى العلن أسرع من الضوء في نفق مظلم، وكلنا له أصدقاء أعزاء في البلد الآخر يُعلمونه بما يحصل وراء الكواليس. نعرف جيداً من تُرفع أمامه إشارة البدء ومن يُمنح إشارة الصمت، من يُستدعى للهجوم ومن يُكافأ بالدفاع. المسألة ليست ألغازاً ولا إلهاماً شعرياً، بل أزرار مضاءة تضغطها أيادٍ معروفة، فتتحرك الشاشات كما تتحرك الدمى بخيوطها.
وأنا لا أدعي البراءة المطلقة: كتبتُ مقالات قاسية تحت تأثير الغضب، لأن أي وطني حين يرى بلده وقيادته ووزرائه وفعالياته ومنجزاته وتاريخه وثقافته يُهاجَمون يفور دمه كالبركان. وأعترف أن الغضب جرّني أحياناً إلى قسوة زائدة ندمت عليها، وتسعير حرب إعلامية رأيت وجوب خوضها. لكن ثمة فرق واسع بين نقد سياسي/تاريخي مهما اشتد، وبين تطاول أخلاقي رخيص. موقفي من التجاوزات ضد الأخت سمية عسلة واضح وضوح النهار: مرفوض، مُدان، لا يمثل سعودياً أصيلاً، بل خفاشاً إلكترونياً مأجوراً. وأقولها صريحة: لو ثبت أن سعودياً تجاوز عليها بهذا الشكل، فأنا أول من يطالب بمحاكمته والتشهير به.
راهناً، نعرف أن جيوشاً إلكترونية – من طهران إلى أنقرة – تتسلل بيننا، تضع أعلام بلدينا زوراً وتبث السموم ليلاً ونهاراً. لكن الإعلاميين الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية لا عذر لهم. أنتم بوصلة الناس لمعرفة اتجاه الدولتين السياسي والإعلامي، وحين تتحولون إلى أبواق تحريض وتجاوز على قادة وشخصيات وفعاليات ومنجزات وتاريخ وتقاليد وثقافة، فأين أمانة الكلمة قبل روابط الأخوة؟
المؤكد أن اليد الممدودة للصلح لن تُسحب، وموقف الأخت سمية مفهوم الآن – بعد توضيحك المشكور – ومن حُلف له بالله فليصدق. فلنغلق هذا الباب يداً بيد، لأن ما يجمع السعودية ومصر أعظم من أي مهاترة عابرة. التاريخ يُكتب بالأفعال لا بالتغريدات، ومن يراهن على الفُرقة بين القاهرة والرياض كمن يراهن على انفصال جناحي الطائر؛ ومصيره سقوط محتوم في هاوية النسيان.
وليكن الدرس لنا جميعًا: حين تمر غيوم غابرة، ففتح مجال التجاوز سهل، ولكن رأبه صعب. نحن اليوم في زمن مواقع التواصل، لا زمن الإذاعة والصحيفة والتلفزيون؛ شرارة واحدة تكفي لفتح شقوق عميقة تُخرج من القمقم ما لا يعود.
ولاشك إن مصير بلدينا ليس تفصيلاً عابراً في دفتر العرب، بل هو عمود الخيمة كلها. وحين يختلف العمودان ينهار السقف على الجميع، وحين يتعاضدان ينهض البيت العربي من جديد.
تحياتي لك، وشكراً مجدداً على مبادرتك، واحترامي لكل قلم عاقل يريد الخير للسعودية ومصر 🇸🇦🇪🇬