قد ابدع سموه في واقع المملكة العربية السعودية ووصفها بما فيها من حكمة و صبر
و قد حاول الذباب الألكتروني وضع للمملكة حيادية لكن الحقيقة دائماً تفرض نفسها
قد خسرت إيران بعد أن اعتقدت أن دول الخليج سوف تفترق بعد الخلافات السياسية التي تشهدها المنطقة الخليجية
الأمير تركي الفيصل يكتب عن موقف السعودية من حرب أميركا وإسرائيل على إيران وكيف أدارت المملكة الموقف بحكمة وسعت لإخراج المنطقة من الصراع.. لقراءة المقال كاملاً على الرابط التالي: https://t.co/Y9HttSQNPP
«إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً»؛ وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الاساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بسببه وأمام أعين الجميع بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان–صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخُمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتم��يل حربه على اليمنيين،و المملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على ٢ مليار دولار سنويا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض
عسكرية.
إن الممارسات الحوثيه تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةً للضغط السياسي ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته ، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم اجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر : فهو يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أيُ حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه .
.
أما الم��لكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستستمر داعماً و سندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة و اليمن وشعبها الشقيق بكل من أراد بهما ��راً .
@USAMBTurkiye
These words do not come from a man of faith.
The crisis is far simpler than it appears; the region has grown weary of projects rooted in sectarian or geopolitical expansion—endeavors that are incompatible with the international order.
The Middle East simply needs the application of international law.
ما أجمل الدبلوماسية 😁
إذا كان الحكومة الشرعية اليمنية و المملكة العربية السعودية يريدون حل هذه الأزمة بما يوافق الأنظمة والقوانين الدولية وقد اتفقنا على كيفية التعاون المشترك بين البلدين
أنت ليه حاشر نفسك ؟ 😁
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل ��قائي:
موضوع #اليمن كان موضوع خلاف بين الدول الإسلامية وهذا ينافي فلسفة تأسيس منظمة التعاون الإسلامي ويسبب خللا بالوحدة.
أكدنا مراراً أن القضية اليمنية يمكن حلها دبلوماسياً بين اليمن و #السعودية.
جميع من نام في احضان ايران سيكتشفون بعد سنوات وسينصدمون مما كان يفعل محمد بن سلمان لصالح فلسطين وكيف كان يقاتل لأجل اقامة دولة ورفضه جميع الدعوات.
ابقوا على سرديتكم في تشجيع الميليشيات الايرانية وفي صهينة السعودية، فإن هذا لن يضرنا ولن يضر أسد الجزيرة وأميرها الضرغام. ���🇦
مشاهد لعملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
نعلم أن العلماء ليسوا معصومين، ونعلم كذلك أن الشرع الحكيم قد رفع قدرهم لأنهم ورثة الأنبياء، فإذا كان الأدب حقًا مكفولًا لكل إنسان، فمن باب أولى أن يُحترم من أفنى عمره ليتعلم ويُعلّم؛ فإن اختلفنا مع عالم في رأي، فالأصل هو نقاش الدليل بالتي هي أحسن، وحتى لو أخطأ فهو بشر مجتهد معذور ومأجور بإذن الله.
أما تلك الفئة التي فرغت نفسها للنهش والتطاول؛ فلا علمًا نصرتم، ولا أدبًا لزمتم، ولا دينًا أقمتم!
بأي حق تنصبون أنفسكم قضاة على من أفنوا أعمارهم في حمل إرث النبوة؟!
جمعتم قلة الدين بغياب المروءة؛ فلم تحترموا حيًا بعلمه، ولا ميتًا بحرمته، ولا خلقة الله عز وجل أحسن الخالقين.
فأي إفلاس وتناقض هذا الذي وقفتم عليه؟! وأي قاع أخلاقي هويتم إليه؟!
تجردتم من كل شيء، ولم يتبق منكم سوى بذاءة ألسنة لا تطال جبال العلم، بل تقذفكم خارج كل الأعراف الإنسانية.
@Dilliwalanerd33 Just because you live by the concept of the caste system—as in India—it does not mean that we are like you. This is our land; we do as we please here, and we are not Christians.
@Osint613 The organization "Daesh" embraces an extremist form of Islam, while you—Netanyahu—embrace an extremist form of Judaism; there is no difference between you. Both of you kill innocent people under the pretext of eliminating groups that do not share your views.
رسالة إلى وسط صنعاء وتخومها | إلى من لا يزال يستثمر أمواله ورجاله وسلاحه في دعم ميليشيا الحوثي، بعض من يقاتلون بجانبك ويحظون بدعمك، بدأوا عمليًا في فتح قنوات التنسيق والتواصل مع الحكومة الشرعية لتنسيق أوضاعهم وحما��ة مصالحهم لفترة ما بعد الحوثي.
- هذه الرسالة كتبت كمعلومة مجردة، ولا تندرج تحت تصنيف الحروب النفسية والمعلوماتية، إنما هي نصيحة إنسانية، إن شئت أن تأخذ بها، وإلا فلتحرقها ضمن حرائق استثماراتك البائسة.