هذا الجواب لا يصلح في الدعوى الجزائية.
من أكثر ما يضعف موقف المتهم في القضايا الجزائية، أن يكون جوابه عن الدعوى جوابًا مرسلًا لا يلاقي الوقائع ولا الأدلة. فيكتفي بأن يقول: غير صحيح، أو أنكر التهمة، ثم يظن أن هذا يكفي في دفع ما نُسب إليه.
والقضية الجزائية لا تُواجه بهذا القدر من الإنكار، خصوصًا إذا كانت مبنية على وقائع محددة وأدلة محررة؛ كمحضر قبض، أو محضر ضبط، أو إفادة، أو تقرير فني.
فإذا قيل إن المتهم ضرب فلانًا، أو حاز شيئًا ممنوعًا، أو وُجد في موضع معين، فليس الجواب الصحيح أن يقال فقط: أنكر ذلك. بل ينبغي أن تُناقش الواقعة نفسها، ثم تُناقش الأدلة التي بُنيت عليها، ثم يُنظر في سلامة الإجراءات التي أوصلت إلى تلك النتيجة.
فمحضر القبض مثلًا لا يكفي أن تقول عنه: غير صحيح. لأنه محرر رسمي في أصله، وإنما تناقش مضمونه: كيف تم القبض؟ ومن باشره؟ وهل كان له موجب نظامي؟ وهل وُثقت الواقعة كما حدثت؟ وهل اتصلت إجراءات القبض والتفتيش والتحقيق بالضمانات المقررة نظامًا؟
وعند التأمل تجد أن كثيرًا من القضايا الجزائية لا يكون الخلل فيها في أصل الإنكار، وإنما في طريقة عرضه. فالإنكار المجمل لا يهدم الدليل المفصل، ولا يكشف الخلل في الإجراء، ولا يبين للمحكمة موضع الضعف في بناء الاتهام.
ولهذا فإن الجواب في القضايا الجزائية يحتاج إلى تفصيل يلاقي كل واقعة مؤثرة، وكل دليل منتج، وكل إجراء بُني عليه الاتهام. وكثير من المواقف القوية تضعف أمام المحكمة لا لأن صاحبها بلا حجة، وإنما لأنه قابل دعوى مفصلة بجواب مجمل.
@ibrazx4 ٢-يكون الإقرار غير قضائي إذا لم يقع أمام المحكمة، أو كان أثناء السير في دعوى أخرى.
وبهذا يكون الاقرار قضائيا اذا كان بمجلس القضاء وغير قضائي اذا لم يكن كذلك ويكون الاستناد على المرسوم السابق غير صحيح -من وجهة نظري-
@ibrazx4 أستاذ إبراهيم صدر نظام الاثبات بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 1443/5/26هـ أي أنه لاحق للمرسوم السابق وناسخ له حيث نصت المادة المادة الرابعة عشرة :
١-يكون الإقرار قضائياً إذا اعترف الخصم أمام المحكمة بواقعة مدعى بها عليه، وذلك أثناء السير في دعوى متعلقة بهذه الواقع
👇🏻
-El cliente consulta en ChatGpt y cree que sabe más que tu.
-Recibir audios de 7 minutos a las 23:48.
-Todo el mundo conoce a un abogado.
-Tu apenas conoces a otros abogados de tantos que hay.
-Clientes que desaparecen cuando toca pagar.
-Ya no te respetan ni en el Juzgado.
-Gente que por ver TikToks se piensan que le han convalidad la carrera de derecho.
-Clientes que se piensan que su juicio son como los de la tele.
-Hacer de psicólogo en temas matrimoniales.
-Alguno se piensa que la vida es como Suits.
-Responder mensajes un domingo porque "es urgente".
-Acabar deseando trabajar de panadero por paz mental.