@JohnAlkhy @Arrested_911 تبرر الجريمة وانتهاك حدود الله بهذا الشأن!! و مصطلح "وصلنا" تعبر عن فئه عامه والفعل قام به فئه خاصه ولا تمثل الا نفسها، فكيف تنسب هذا الفعل للعامه؟ اتق الله اخي الغالي
خلال احتلال الكويت من قبل صدام حسين، قصفت قوات التحالف صدام، والذي قام بقصف مواقع مدنية في الرياض وقصف تل أبيب، بهدف أن يجعل السعودية وإسرائيل في صف واحد، وينال تعاطف الدول العربية والإسلامية.
هل الرياض قصفت مواقع مدنية في بغداد؟
لم تقصف مواقع مدنية، رغم أن جميع جند الأرض تحت تصرفها، ومن كان يعتقد أن امتناع الرياض عن الرد على قصف بغداد خوفا أو عدم قدرة، فهو يحتاج ان يتعلم المروءة قبل السياسة.
اختلافنا مع القيادة العراقية لا يجعلنا نعتدي على إخواننا في العراق، وخلاف ذلك هو فخ سياسي كان صدام يريدنا أن نقع فيه لينال تأييد العرب والمسلمين.
كذلك إسرائيل في تلك الفترة تم قصفها من العراق، فهل ردت على القصف؟ لم ترد، لأنها لو ردت لوقفت جميع الدول العربية والإسلامية مع العراق، وهي لا تريد أن يجتمع عليها الصف العربي والإسلامي.
المواقف السياسية تختارها القيادة السياسية ولا تفرض عليها، وعندما تفرض المواقف السياسية بشكل مباشر أو غير مباشر يكون هناك خلل، وأقل أنواع الخلل عدم إجادة نظرية الألعاب (Game Theory)، وهي كيف يتخذ كل طرف قراره وكيف يؤثر على الآخر، وهذه النظرية استخدمت في الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي.
المشهد يتكرر في الحرب على إيران، ومن يعتقد أن السعودية سوف تقف في الطرف الذي تقف فيه إسرائيل، كما تريد إيران، فهو ساذج ولا يفهم في السياسة، حتى ونال درجة اكاديمية فيها.
لا يمكن للسعودية، التي تقود العالم الإسلامي والعربي، أن تقف في صف إسرائيل، حتى لو أرسلت إيران صواريخ تأثرت من شظاياها بعض المنشآت.. إيران تلعب معنا نفس لعبة صدام حسين منذ أربعة عقود.
مبادئنا ومواقفنا السياسية ومكانتنا أكبر بكثير من السياسة السطحية واحاديث المرتزقة، ولا يمكن مقارنة أهمية سياسة دولة بأهمية منشأة صغيرة أو فندق بكم نجمة.
ليت البعض يدرك أننا إذا غضضنا الطرف عن الهجوم الإيراني، فليس حبا في إيران، بل كرها في الوقوف مع الصف الإسرائيلي، وليت البعض يدرك معنى بيت المتنبي:
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام
مقال مهم وفي توقيته |
للأمير تركي الفيصل عن الحرب وموقف السعودية منها.
صحيفة الشرق الأوسط
- العنوان : هكذا نجح محمد بن سلمان
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز.
-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا.
فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم.
ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
#مقال_الجمعة:
«قبيلتي السعودية»
ليستِ القبيلةُ في معناها الأعلى اسماً يُتداول، و لا نسباً يُستحضرُ عند الحاجة، بل هي ـ حين تبلغُ مقامها الأسمى ـ انتماءٌ يُهذِّبُ السلوك، و ميزانٌ يُقاسُ به موقعُ الإنسان من فكرةٍ أكبر منه.
و في هذه البلاد، لم تكنِ القبيلةُ يوماً نقيضَ الدولة، و لا خصماً لها، بل كانت نواتها الأولى، قبل أن تُعاد صياغتُها ضمن مشروعٍ أعظم؛ مشروعٍ لم يُلغِ الانتماء، و لم يُقصِه، و إنما رفعه من ضيقه إلى سعته، و من حدوده إلى أفقه.
فلم يعدِ السؤال: إلى أيِّ قبيلةٍ تنتمي؟ بل أصبح: كيف يكونُ انتماؤك، حين يتقدَّمُ الوطن؟
و هنا يتبدَّلُ المعنى؛ فلا تعودُ القبيلةُ حدوداً تفصل، بل معنىً يجمع، و لا تكونُ اسماً يُفرِّق، بل رايةً تُظلِّلُ الجميع، و لا تُقاسُ بالدم، بل تُختبرُ بالموقف.
إن «قبيلتي السعودية» ليست عبارةً عابرة، و لا توصيفاً إنشائياً، بل هي معادلةٌ سياديةٌ راسخة، قوامها أن يعتزَّ الإنسانُ بأصله، دون أن يستعلي به، و أن يحضرَ بذاته، دون أن يتقدَّمَ على وطنه، و أن يذوبَ في الكلّ، حين يكونُ الكلّ هو السعودية.
و في أزمنةِ الهدوء، قد يبدو هذا المعنى بديهياً، سهلاً في ترديده، لكن الحقيقةَ لا تُختبرُ في السكون، بل حين تضطربُ الأصوات، و تُثارُ النعرات، و يُدفعُ بالبعض إلى ضيقِ الانتماء بعد سعته.
هناك، يتمايزُ الموقف؛ بين من يرى القبيلةَ مظلّةً للانتماء الكريم، و من يجعلها أداةً للفرز، أو مدخلاً للفتنة.
و الدولةُ، في رسوخها، لا تعادي الانتماءات، و لا تصادمُ جذورها، غير أنها لا تقبلُ أن تُستعملَ خارج سياقها، أو أن تتحوّلَ إلى وسيلةٍ تهدّدُ السلم، أو تعبثُ بوحدةٍ بُنيت على التراكم، لا على المصادفة.
و لهذا، فإن صيانةَ الخطاب، و ضبطَه، ليست تضييقاً على الناس، بل حمايةٌ لمعنى الدولة نفسها، و حفظٌ لفكرةِ أن الجميع، على اختلاف أسمائهم، و تنوّع امتداداتهم، يقفون تحت اسمٍ واحد، لا يُجزّأ، و لا يُقارن.
إن «قبيلتي السعودية» ليست بديلاً عن القبائل، بل هي سقفها الأعلى، و ليست نفياً للتاريخ، بل صيانةٌ له من أن يُساء استخدامُه في غير موضعه.
و حين يُدركُ هذا المعنى، يتغيّرُ السؤال؛ فلا يعود: من أنت؟ بل: أين تقف؟
و في هذا الوطن، لا تُقاسُ الإجاباتُ بالكلام، بل تُرى في المواقف.
@prince_w79@Ahmed__HR اخوي الغالي، هو استقطب بناءً على خبرته في احدى الجهات الفريدة في تنفيذ مثل هذي المشاريع في دولته. هو لم يستقطب حين كان حديث تخرج ولم اسمع او ارى ان هناك حديث تخرج اجنبي. وانت فيك الخير والبركه، مافيك شك، ولكن فقط عشان تفهم القضيه بالكامل وتعرف كذب وافتراء بعض مستخدمي هذه المنصه
@esm812q@Ahmed__HR هذي الحقيقه اخوي الغالي والله! هاؤلاء اشخاص يثيرون العواطف على غير وجه حق.. القاضيا التي التي يناقشونها بعيده تمام البعد عن المنطق والصواب والمصلحه
@prince_w79@Ahmed__HR عمل ست سنوات في مجال الفعاليات المائيه، اللي هي صميم نموذج تشغيل مشروع القدية. ليش ما ذكرتها؟؟ ولا تحاول طمس الحقيقه بتشويه الصوره العامه بأنه عمل في ( قطاع المشروبات والضيافة )، هذا لايهم، الاهم القيمه التي من شأنها ان يساهم و ينفذ المشروع ويصبح اكثر نضجاً واوسع فرصاً للخريجين.
@alshiriandawood استغرب ان يقال مثل هذا من شخص مثل داوود! كيف استطعت اخ داوود تعطي تنبؤات بدون النظر في التكاليف والطاقه الاستيعابيه للشواغر وحجم الميزانيه المتوقع فالسنوات القادمة ومايترتب عليها من التزامات! طرح في غير محله والمشكله اذا اردت بالفعل حلها لابد ان تفهمها من جذورها وليس من ظاهرها
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦
@JOB_YAHYA@d7_nes اخ يحيى، اتق الله ولايمكن لي ولأي مواطن سعودي ان يصطف في صف هذا المجرم المتطرف، ولائنا وانتمائنا الغير مشروط هو لوطننا الغالي المملكة. المسأله تكمن في انه يجب علينا تجنب مثل هذا الطرح ولايجب ان يكون مسأله تناقش وتطرح وتستوعبها العقول فالوسط العام لتفاهتها حتى وان شاعت في اعلامهم.