هذه الأبيات التي كان النبي ﷺ يرتجز بها يوم حفر الخندق، وهي من رجز عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الْأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
في صحيح البخاري، عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
وفي رواية أخرى في صحيح البخاري:
«إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا».
وكان النبي ﷺ يرفع صوته بقوله: «أَبَيْنَا، أَبَيْنَا».
ومعنى الأبيات: الاعتراف بأن الهداية والتوفيق إلى الصلاة والصدقة من فضل الله وحده، وسؤاله السكينة والثبات عند مواجهة الأعداء، ورفض الفتنة عن الدين.
@Saleh781_9 سبحان من أنعمه بأعلى مراتب الموت "الشها..دة"
و سبحان من أظهر كفركم و ردتكم و نفاقكم على لسانه، و أفضح عملكم على كلامه،
رحمه الله و لعن من يبغضه ارضاء للطواغيت
@hssm72 تبغضهم لسدادهم على المنهج، ولانهم لم يداهنوا على العقيدة و لانهم بذلوا أرواحهم في سبيل الله،
أما اللذين تحبهم الآن ما هم إلا عباد الطواغيت و جواسيس العصر لا تدرك الخير مهما حاولت حتى تكفر بالطواغيت و أذنابهم و تحب و توالي مع الموحدين