"شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء, تخيّل تصبح وتمسي, تنام و تقوم, تمشي في مناكب الأرض وأنت واثـق بما عند الله, واثـق أنه سيُدبّرك في أحسن تدبير, واثـق أنه لن يتركك ما دمت تُطرق بابه وتستمدّ القوة منه, واثـق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك, شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة"
حين يغمرني أحدهم بلطفه لاينتهي الأمر عندي بمجرد الإمتنان بل أراه عهداً أخلاقياً يطوق عنقي،ففي اللحظة التي أتلقى فيها معروفا يبدأ عقلي برسم طريق العودة كيف أجازي الاحسان بإحسان أجمل
وكيف أُوكد أن بذور لطفهم قد أزهرت في قلبي؟
ويبقى الدعاء لهم بظهر الغيب هو أعظم الوفاء والإمتنان🤍
المؤمنون-جعلنا الله منهم-
لا يعرفون النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة
ولا الضياع الطويل
دائما تشير بوصلة قلوبهم إلي السماء
الاتجاه الحقيقي الذي لايمكن الضلال عنه (فلا يأس ولا قنوط ولا حزن )
وهناك لهم رب يقول لكل امر (وهو علي هين)
اللهم الإيمان الصادق
والقلب المتعلق بك وحدك
يوجد من بيننا من يمتهن تصيد الأخطاء من بين أطنان المحاسن، يتربص بالهفوة، ويضخم الزلة، ويغفل عن كل جميلٍ مر أمامه، فلا تجعل ميزانك بيده، ولا تُرهق نفسك بإرضاء من لا يرى إلا العثرات، دعهم في ضيقهم، وامضِ أنت في اتساعك .. فالكبار يغضون الطرف، والصغار يدققون.
”أعتقد أن الشخص يصل لذروة النضج ...
حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ
لأنه مؤمن أن الناس لا تضيف له شيئًا، و لا يشعر بالنقص
دون تصفيق الجمهور.“
وصيتي لأولادي في استقبال رمضان:
. عظّموا شعائر رمضان، واستثمروا فيه.
. ولا تهدروا اوقاتكم في المتع واتباع الرغبات.
. وليفعل أحدكم ما يجب .. لا ما يحبّ.
. انظروا حولكم.. !!
وتأملوا فيما يشغل العالم اليوم
من اخبار عبدة الشيطان
الكافرين بالرحمن
لتروا كيف يهوي
الغارق منهم في شهواته
إلى الدركات السفلى:
(تهوي به الريح في مكان سحيق).
رمضان شهر صيانة الإيمان (لعلكم تتقون)
ومعنى التقوى
هو المراقبة لشطط الهوى
والحذر من نتوءات الوسوسة الشيطانية.
كونوا كما أمركم الله:
"حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب (32)
سورة الحج