صلى اللهُ عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله صلى الله عليك يابن رسول الله ما خاب من تمسّك بكم وأمِنَ مَن لجأ إليكم ياليتنا كنّا معكم سيدي فنفوز فوزاً عظيما.
من المؤسف أننا أصبحنا نُطالب بتحسين شروط وطُرق موتنا.. أصبح الموت الذي نعيشه هو العادي.. والمفاضلة بين أين نموت وكيف ومع من، جائعين أم نازحين، أشلاء أم جثثًا كاملة.
150 يومًا من الإبادة.
الحرب تدخل شهرها السادس، شهرًا آخر من المعاناة، النزوح، التعب، الجوع، التيه، المسؤولية، الخوف والقلق والهرب من نار الصواريخ.
نصف سنة.. أثقل من ألف سنة.
أشد ما يخّتبر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت جميع توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقه الغضب، فيصبح على يقين أن ما قضي هو الخير
ما حدث قرب دوار النابلسي في غزة وصمة عار في جبين العالم لن يمحى أبداً.
الناس الجوعى تجمعوا هناك بكل براءة بانتظار الغذاء، وإذا بالصهاينة الجبناء يقصفون المدنيين الجائعين.
يا للعار للعرب والمسلمين المتخاذلين، يا للعار للغرب المتواطئين، يا للعار للبشرية التي تكتفي بالتفرج.