من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟
تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة.
لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.
ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟
لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟
إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه.
وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه.
والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه.
وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟
وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى.
وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم.
وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا...
هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟
هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟
هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟
هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟
إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
د. عبد الكريم بكار
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
رحل الشيخ #الحصري بجسده، لكن صوته العذب ينبض بالقرآن في حناجر صغار المسلمين، قبل كبارهم..
انطلق هذا العطاء من أرض #مصر، ليعبر الآفاق من البلاد العربية، مروراً بالقارة الأفريقية، وصولاً إلى #إندونيسيا وما وراءها..
عقودٌ مضت على تلك التلاوة المتقنة والتجويد الرصين، وما زالت الأجيال ترتوي من معينه الصافي، وأداءه الخاشع. هؤلاء الأطفال والفتيات ليسوا مجرد قُراء، بل هم طُلابٌ نجباء في "مدرسة الحصري" الممتدة عبر الزمن، يشهدون بصدق أن إخلاص التلاوة، يخلّد الأثر.
ما أبهى هذا الغرس القرآني؛ أمانةٌ تنتقل، وصوتٌ يتجدد، وحروفٌ تُتلى، غضّةً طرية كما أُنزلت. رحم الله المعلم، وبارك في هذه البراعم🌿..
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
خادم البروتوكول العلمي لـ«باحوث» في عصر الذكاء الاصطناعي Bahouth MCP
بفضل الله ومنَّته، أصبح بإمكانكم الاستفادة من كامل ميزات تطبيق «باحوث» مباشرةً عبر مساعدات الذكاء الاصطناعي بدقّةٍ علميةٍ موثَّقة، وبلا هلوسة.
يتيح لكم باحوث:
- بحثٌ نصيٌّ فوريٌّ في الآيات وكلماتها.
- البحث عن موضوعاتُ الآيات والبحث العكسي عنها.
- استعراضُ الجذور اللغوية ومواضعها.
- بحثٌ لغويٌّ متقدِّم عبر أكثر من 600 رمز.
- تحليلٌ صرفيٌّ ولغويٌّ ونحويٌّ وتجويديٌّ متكامل.
- خمسةُ خياراتٍ للبحث المركَّب.
- بياناتُ القراءات القرآنية موثَّقةً إلى مصادرها.
- رموزٌ بحثية خاصة (النقطة، الناقص، النجمة).
- فرزُ النتائج حسب ترتيب المصحف أو أبجدياً أو عدد الكلمات.
- معلوماتٌ تفصيلية عن كل كلمة مع معاجم الشرح وتفاسير الآية وإعرابها.
- والكثيرُ من الميزات الأخرى
الخصائص التقنية:
قابلٌ للربط المباشر بـ: Claude وChatGPT.
مبنيٌّ على البنية العلمية لتطبيق «باحوث» تحت إشراف مركز تفسير للدراسات القرآنية.
لمزيد من التفاصيل وطريقة الربط:
https://t.co/4whgOVqjMe
- وإِذا كانتْ سعادةُ العبدِ في الدارين متعلقة بهدي النبي ﷺ فيجبُ على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرجُ به عن الجاهلين بِه:
طيب تدرون الشيخ حسن بخاري حفظه الله من ثلاث سنوات يقرؤون في زاد المعاد من هدي خير العباد ويعلق عليه ، ويكون كل ليلة جمعة حتى يكثرون من الصلاة على النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وواصلين المجلد الثّاني وباقي ٤ مجلدات
"سوف" مقبرةُ الهمم: يقول الشيخ محمد المعيوف حفظه الله دائماً إن "سوف" هي الوعد الذي لا يصدق، وهي الوهم الذي يعيش فيه طالب العلم ليبرر لنفسه تأجيل الحفظ، أو القراءة، أو حضور الدروس
فلاتفوّت سماع هذه الدرر من الناصح الأمين
إذا كنت تحفظ القران أو تنوي أن تحفظه فهذا ملف جامع شامل.. لن تحتاج بعده إلى غيره..
(تطبيقات مساندة لعرض المحفوظ على الذكاء الصناعي + مقارئ معتمدة عن بُعد)
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
من المقاطع اللي محتفظه فيها وأحب أكرر سماعها، والله إذا كنتم في قمة الضيق هذا المقطع للدكتور صالح الدقلة يخليكم تخرجون بقلب آخر ،المقطع طمأنينة للقلب 🥺
يقول اذا حصلت الأقدار لماذا تحترق !! حديثه عن الإيمان بالقضاء والقدر .
كم من الساعات والأيام قضاها هذا الصبي مع القرآن وهو بهذا العمر حتى يصل إلى هذا المستوى من الإتقان في مخارج الحروف والتجويد؟!
ما شاء الله تبارك الرحمن!
بارك الله فيه وفي والديه وفي شيخه، ونفع به الإسلام والمسلمين.