أمي كانت دايم تقولي كلمة (بنت الحرام) قدام الناس وماخذتها سبة عادي لكن كانت تاثر فيا تبكني !
المهم مره قالت لي قدام أهلها كلهم: بنت الحرام، وردّيت عليها: انتي أدرى إذا كنت بنت حرام ولا حلال، أنا جاية من بطنك، وتذكري عدل إذا كان بالحلال ولا حرام.
ومن يومها وقفت تقولها !!
اهخ ليش ما اكون حاليا طالعين ديت انا وزوجي مع نزول الرواتب ونتعشى برا بعدين نتقهوا ونحلي وبعدها نروح البحر جلسه هاديه ونشرب شاهي ونسولف لين خلاص نقول يالله البيت
موقف اليوم خلاني أستوعب فرق التفكير بيني وبين زوجي.
وقف سيارته في مكان دايم نوقف فيه إذا رحنا للبقالة، ونزلنا نقضي أغراضنا.
وأنا عند السيارة، جاء واحد وصار يرفع صوته علي ويقول:
«لا أشوفك توقفين هنا مرة ثانية».
ما رديت عليه ولا كبرت الموضوع.
لما رجع زوجي قلت له اللي صار من باب إني أشرح له ليش كنت متضايقة.
الحين له وقت واقف عند السيارة، يدخن وينتظر الرجال يرجع.
وأنا أقول له:
واضح إن الرجل هنا جديد على الخلفي، وماراح يتحمل أو يطول بالنيك
وهذا الشي راح يأثر سلبا على متعة الأنثى اللي تتمتع بالتطويل أكثر من التنزيل
لذلك انصح في هكذا حاله إنه حتى لو نزل شهوته ما يوقف بل يستمر بنفس اللهفة والعنفوان وكأنه مانزل شهوته يواصل نيك ويتعمق ويهدي ويضغط لحد ما ينزل شهوته ثاني مرة
هذا الشي يمتع الطرفين وخاصة الأنثى ويساهم أيضا في إثبات فحولته اللي تنتظرها منه الأنثى
وانصح البنت في إنها تستمر بنفس الوضعية ونفس الاسترخاء وأكثر وماتجبره يوقف بل تساعده على تحقيق الفكرة