وفي يوم عاشوراء :
وصلَ موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرّ
البحرُ أمامه ،فرعون وراءه
والأصوات الخائفة تتعالى حوله
" إنَّا لمُدْركون "
لكنه أجابهم بقلب الواثق بربه:
"كلا، إن معي ربي "
ليعطينا درساً مفاده أن اشتداد الكرب لا يزيد الواثقين بربهم إلا يقيناً بقرب الفرج ،
وأن نصرَ الله إذا جاء تضاءل كيد الأقوياء !
"لك الحمد حمداً يفقد المر مرهُ
ويغد عنا الجهد ليس له جهد
علمتنا من فيض علمك مابه
عرفناك انت اللّٰه الواحد الفردُ
ونورتنا من نور نورك مابه
دنا منك عبداً حظهُ أنه عبدُ"
"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
تفخر #كلية_الطب ب #جامعة_الملك_سعود بمشاركة طلاّبها وطالباتها ضمن #فريق_جامعة_الملك_سعود_للعمل_التطوعي في برنامج تقديم الخدمات الإسعافية لحجاج بيت الله الحرام لموسم #حج_1447هـ ، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، والجمعية الأهلية للتوعية الصحية (حياتنا)، وفريق الحرمين التطوعي التابع للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ وهم: تركي محمد الحقباني، عبدالله يحيى الشهري، فهد عبدالله الضفيان، خالد نهار العنزي، إبراهيم صلاح المقرن، عبدالله عيد اللبدي، نزار عبدالله الفعر، محمد حسن معشي، عبدالله فيصل العويس، خالد عبدالرحمن عبدالعزيز، سارا عبدالرحمن الحربي، وسن عساف العنزي، فاطمة عبدالرحمن الغامدي، لمى سعد الرشيد، و رغد مساعد العثمان.
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
يارب يجزى كل أم الجنه
حزنا لفقده والله يربط على قلبها وقلب كل أم فقدت طفلها
هي أم عظيمة ومدرسة للكل حتى في أخر أيامه.
كنت استمتع بيومياتها معه ورضاها وحرصها على شراء كل شيء يفيده سرير جهاز فرحها ونشرها للمعلومات
ربي يجعله شفيع لها ويصبرها ويعوضها
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
لك الحمد يالله حمداً كثيراً
اليوم كان حفل التخرج من البورد السعودي لطب الأطفال
عدت سريعة جداً، أسأل الله أن يتممها لنا بالنجاح في الإختبار والقبول والتوفيق الدائم
جميلة وأحبها جداً كانت المتنفس الأيام اللي راحت …
و إذا دجا ليل الخطوب وأظلمت
سبل الخلاص وخاب فيها الآمل
وأيست من وجه النجاة فما لها
سبب ولا يدنو لها متناول
يأتيك من ألطافه الفرج الذي
لم تحتسبه وأنت عنه غافل
أُحب الابتهال إلى الله وأحب أن أقرأ الصيغ التي تحملها، ومطلع القصيدة التي يبدأ بها، أشعر أن الابتهال لله يغني افتقار نفسي، ويملأ فراغها، رحمته أحاطت بنا بذكره، فما أن أقول يارب إلا والروح تنتعش أوراقها!
"يا فاطر الخلق البديع وكافلاً رزق الجميع
— سحاب جودك هاطلُ"❤️