بس لإنعاش الذاكرة، بس كان يطلع السيد ويربط الأزمة المصرفية بلبنان بأميركا، ويقول صح في فساد داخلي بس كمان في مؤامرة من الخارج، كان يطلع التفّه والسذّج يجربوا ينكتوا ويقولوا عم ببرأ المصارف، انطون الصحناوي اللي قاعد مقابيل نتنياهو، بلّش بتهريب الدولارات من لبنان قبل أزمة ١٧ تشرين.
أدرجَت [جمهورية إيران الإسلامية] صَون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية.
Aerial footage of huge crowds during funeral ceremony of martyred Leader of the Islamic Revolution Imam Sayyed Ali Khamenei at Jamkaran Mosque in Iran's Qom.
اسم سفيرة لبنان في واشنطن #ندى_حمادة، كما اسم السيد عقيلها الدكتور جيرار معوّض، واردان على قائمة المتبرعين لـ «معهد الشرق الأوسط» #MEI في واشنطن (للعام 2025). لقد تبرعا بمبلغ "متواضع" هو 150 ألف دولار (جاء ذلك بعد تعيينها سفيرة). ومثلهما فعل راعيها، المصرفي #أنطون_صحناوي (200 ألف). وهناك ايضاً نجاد عصام فارس (120 ألفاً).
بين كبار الممولين، نجد سفارة الإمارات (1,312,500$)، وسفارة دولة قطر ( 1,000,000$).
تُظهر الوثيقة أيضاً تبرّعات من شركات دفاعية أمريكية كبرى، مثل شركة Raytheon Technologies (RTX) التي هي أحد أكبر الموردين العسكريين للجيش الأمريكي ولـ "إسرائيل" (بما في ذلك المكونات الخاصة بمنظومة القبة الحديدية، وصواريخ الطائرات)…
وتضم القائمة شركات نفطية عملاقة مثل ExxonMobil المعنيّة بضمان تدفق الطاقة والتجارة… والمعنية باستقرار يمر غالباً عبر التفاهمات السياسية والأمنية التي ترعاها واشنطن، والتي تضع أمن "إسرائيل" فوق كل اعتبار.
«معهد الشرق الأوسط» الذي تأسس العام 1946، مؤسسة فكرية وأكاديمية غير ربحية (Think Tank). وكغيره من مراكز الأبحاث الكبرى في العاصمة الأمريكية (Brookings أو Washington Institute أو RAND)، يتحرك ضمن السقف العام للسياسة الخارجية الأمريكية. هذا السقف لا يخرج عن الثابت الاستراتيجي المتمثل في حماية المصالح الأمريكية، والدعم البنيوي لـ "إسرائيل".
🎥 | وصول الجثامين الطاهرة لشهداء أسرة الإمام المجاهد الشهيد إلى مصلّى الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) في طهران، قبل دقائق من إقامة الصلاة على جثمان «إمام المستضعفين».
5/07/2026
✊️ #قوموا_لله#تشييع_إمام_المستضعفين
She works as a teacher in a poor neighborhood in southern Tehran.
Daughter of the Fmr Speaker of the Iranian Parliament and a member of the Expediency Discernment Council, one of the highest bodies in the Islamic Republic.
The wife of Sayyed Mojtaba Khamenei, son of the Iranian Supreme Leader.
She has a post graduate degree & could’ve worked as a professor at any university.
However she decided to work under the pseudonym "Khanum Hosseini" or Mrs. Hosseini as a teacher, without revealing her lineage, her father-in-law, husband or even father!!
Her close friend, Majida Mohammadi, visited her at her home.
You'll be shocked to find a simple carpet, a few woolen cushions, a kitchen at the entrance, and two small rooms whose area is approximately 80 square meters!!!
Her mother and father... and everyone talks about their simple and humble lifestyle.
No designer brands, no $4,000 Chanel bags, no diamond-studded watches
No motorcades or personal bodyguards with their dark suits who run behind and in front of her.
She’s was on fast when she passed away a martyr along with the Supreme Leader Sayyed Ali #Khamenei
May your beautiful soul be more elevated.
#IranWar
لم يترك الناس في إيران الميادين والساحات العامة إلى اليوم .. لكن ما يجري فيها يتجاوز حالة التواجد الصرف والتعبئة السياسية المباشرة.
كانت الميادين والساحات العامة في إيران على الدوام فضاءات سياسية واجتماعية تتجاوز وظيفتها العمرانية التقليدية، إذ تمثل أحد أهم مكونات المجال العام .وإلى جانب كونها ساحات للتعبئة السياسية والتعبير عن المواقف العامة باتت تؤدي دورًا في إنتاج الأفكار وصياغة السرديات وتعزيز الهوية الجماعية.
ورغم توقف الحرب لم تفقد ميادين طهران حيويتها، وما يجري فيها اليوم يتجاوز مجرد التواجد أو التعبئة السياسية المباشرة، إذ تشهد فعاليات سياسية وفكرية وثقافية ذات طابع معرفي، يقترب في بعض جوانبه من أجواء الندوات والمؤتمرات الأكاديمية، حيث تُعرض الأفكار وتُناقش القضايا العامة أمام الجمهور في فضاء مفتوح.
في ميدان «صنعت» في طهران كان رجل دين معمم يقدم محاضرة ، استند فيها إلى بيانات وإحصاءات لمناقشة السياسات السكانية، محذرًا من آثار انخفاض معدلات المواليد على مستقبل إيران، ومقاربًا القضية في إطار التحديات الديموغرافية والاستراتيجية التي تواجه المجتمعات الإسلامية، ومفصلا في التحدي الديموغرافي في مواجهة اسرائيل. وفي ميدان "الشهيد طهراني مقدم" اجتمع عدد من أبرز أساتذة الخط لتقديم لوحات خطية مجانية للمتواجدين.
وحضرت نساء متطوعات مع ماكينات الخياطة لإنتاج أكبر عدد ممكن من اللافتات.
كان الميدان في التجربة الإيرانية مكانا للتعبئة أو الاحتجاج واليوم يتم تحويل هذا المجال الحضري إلى أداة لإنتاج الوعي وترسيخ السرديات.
كل الوفود الحاضرة الهاش قيمة عند السيد علي، كانتش رح تفرق عنده لو كل دول العالم بعتت وفود أو ولا وفد اجا، الزلمة استشهد هو وقايل لا لأكبر دولة بالعالم بموقف بيتأسى فيه بالحسين، بوقف "أعظم" ملوك العرب بتنذل بالكلام من ترامب وفش حدا بيسترجي يطلع يدافع عن حاله.
Amidst all the news inside Iran, the most underrated news was that Iran broke the siege on Yemen by landing a civilian airplane after a decade long siege by KSA & USA.
Watch the moment the coffin carrying the body of the martyred Leader of the Islamic Revolution, Ayatollah Seyyed Ali Khamenei, arrives at the farewell ceremony held near Tehran's Imam Khomeini (RA) Husseiniyeh.
Follow Press TV on Telegram: https://t.co/LWoNSpkc2J