اللهم ارحم إخواننا وأبناءنا في ريف درعا، وأبدلهم داراً خيراً من دار الشقاء هذه!
واشف المصابين ونج هذه الأمة من الكرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عن موسم الهجوم على الدين إثر مجزرة الكرك!
بين الإدانة الشعبية الشاملة للمجرزة، وبين استغلالها من قبل أعداء التديّن (منهم أعداء للدين بالطبع) مسافة لا يمكن المرور عليها مرّ الكرام، بخاصة أنها تمادت عند البعض وصولا إلى الهجوم على الإسلام ذاته بوصفه منبعا للتطرّف والعنف!
المتذاكون من مستغلّي الجريمة ذهبوا يدينون المناهج المدرسية والمساجد ودور القرآن بوصفها من ينتج التطرّف والعنف.
منطق الاجتماع البشري يقول ابتداء إنه لو صحّت نظرية هؤلاء، لأنتجت حاضنة شعبية للتطرّف والعنف، وليس مجرّد حادثة أو حوادث معزولة كل عقد أو عقدين أو أكثر أو أقل، يتوفّر مثلها في كل الدول والملل والنحل، سماوية كانت أم أرضية.
كلّ موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين وأمنيين هم من إنتاج هذه المناهج والمدارس والمساجد، فأين هو التطرّف في صفوفهم، ولماذا أجمع المجتمع برمّته على إدانة الجريمة؟!
الحكومات هي التي تسيطر على الخطاب الديني، ومن ضمنه المساجد، فضلا عن التربية والمناهج، وليس ما يُسمّونه "الإسلام السياسي"، فهل هذه أيضا تقصد تنمية التطرّف والعنف؟!
يقف بيل كلينتون، أحد أكثر رؤساء أمريكا شعبية، ليرفض اتهام الإسلام ومناهجه بإنتاج العنف، معتبرا أن حودث معزولة لا تدين المجموع، وذلك ردّا على هذيان ترامب، فهل يعقل أن يخرج مثل هذا الخطاب من سياسي كهذا، ثم نسمع هنا خطابا "ترامبيا"، أو "هيسيغثيا"، نسبة إلى وزير حربه، بسبب جريمة لم يختلف الناس على رفضها وإدانتها والشعور بالحزن على ضحاياها؟!
لا يجب أن يخضع العقلاء والشرفاء للصوت العالي الصادر عمّن يستغلّون الجريمة بهدف الإساءة إلى مقدّسات المجتمع وحواضنه التربوية والدينية، لا سيما أنها جريمة لم يختلف عليها الناس، وأدانوها من دون تردّد.
"لحن القول" يكشف الفارق بين الحريصين على حماية المجتمع من التطرّف والعنف، وبين أصحاب مواقف مسبقة، لا هدف لهم غير استغلال الجريمة في تصفية حساباتهم الخاصة النابعة من أهوائهم.
قتلت الطائرات الأردنية الليلة عائلة سورية في درعا. ثم أعلن البيان أن هذا ثأرٌ لتسعة أبرياء قُتلوا قبل ثلاثة أيام في كنيسة حمود بالكرك وأسموه "واجباً مقدساً".
قُتل في "الثأر" ثمانية أبرياء منهم ثلاثة أطفال وجدّة. لم يكونوا في الكنيسة، ولم يعرفوا القتلة.
هذا مكرٌ قديم: أن يُكسر الجار بالجار، وأن يصير الحزن حطباً لنار تأكل الكركي والحوراني، ولا يدفّئ لهبها إلا عدوّهما، "إسرائيل" وأنيابها المغروسة فينا.
ألم القصف الأردني والغضب الذي تجيش به النفس كبير مع سقوط هؤلاء الضحايا..
لم يُقتص لضحايا #الكرك في الجريمة الكبرى.
ولكن سفك دم أبرياء اللطف في #درعا لنزوة نفس اعلامية.
القصاص مصطلح عميق يوقع العقاب على الظالم وحده لاجتثاث المظلمة لا استثمارها..
لفت نظري خطاب الدولة السوري الحكيم رغم الوجع
لأن دمشق تسعى لعبور الوطن الحر الجريح #سوريا
وليس لتقديمه ساحة لتصفية الحسابات
الشهيدة التي فضحتهم
بتول حداد، التي قتلها أبوها الصليبيّ، بعد أن جرّها إلى الغابة، وكسر قدميها، ثم هشّم رأسها بحجر؛ لأنّها أسلمت لربّ العالمين...
بتول لم تَنُحْ عليها الكنائس، ولم يخرج البطاركة والقساوسة في وسائل الإعلام لتبرئة أنفسهم وكنائسهم من التحريض على قتل المسلمين.. وما قال بطريرك أو قسّيس إنّ الترحّم عليها فاصلٌ بين التسامح والتطرّف.. دُفنت الشهيدة.. وطُويت الصفحة..
لم يمشِ أهل بتول والأعين تترصّدهم بالسؤال اللجوج: هل أدنتم *بما فيه الكفاية* قتل الشهيدة؟ فلم يعبأ أهلها بإظهار إدانة فعلٍ لم يقارفوه بأيديهم.
لم يخرج ملاحدة الأردن ودعاة العلمنة فيه للدعوة إلى محاربة الروح الصليبيّة في الكنائس، وفرض وصاية حكومية على تفسير النصّ المقدّس.
طُويت صفحة البتول، رغم أنّ القاتل لم يُحكم عليه إلا بالسجن عشرين سنة، ولم يقتصّ منه القضاء حقّ القصاص. وربّما يخرج قريبًا من السجن بالروح الصليبيّة نفسها التي تتملّكه..
عند المسلمين، الخطيئة لا تعمّ، وليس على المسلمين أن يحمّلوا غير الجاني وِزر جنايته.
أما إذا نُسبت جريمة إلى مسلم، فالخطيئةُ تعمّ!
جريمة الكرك كان من الممكن أن تنتهي فصولها دون فتنة؛ للإجماع على استنكارها.. ولكنّ القوم يتربّصون بالمسلمين الدوائر.. يبحثون عن كلّ «فرصة» للنيل من الإسلام والمسلمين.. ولذلك اجتمع الصليبي الشامي مع العالماني الخليجي والشعوبي من شمال إفريقيا على مائدة الفتنتة للنيل من الإسلام وأهله، على غير موعد، ولكنّ كل واحد يعرف دوره...
اقرؤوا منشورات التحريض وسبّ الإسلام ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، والدعوة إلى حذف الأحاديث والآيات والأحكام الشرعية؛ لتدركوا أنّ البتول فضحتهم.. واسمعوا حديث مشايخ العار والذلّة، لتدركوا أنّ البتول كشفتهم..
سلام على روحك!
دماؤنا ماء!
أقمار نامت البارحة في حضن الأم تلتمس الدفء، ولم تستيقظ اليوم، فقد تحولت إلى أشلاء عجزتُ عن عرض صورها هنا..
هل هناك إرهاب أعظم من استباحة دم أطفال؟! الانتماء إلى سوريا اليوم أصبح "جريمة جغرافية".. أطفال عاشوا عصر البراميل وانتقلوا إلى عصر الصواريخ!
والله ما نظرت في عينيهما إلّا وأنّت روحي!
يظن الكثير من المسلمين أن "المادية" هي نمط حياة Lifestyle فقط، فالمادي هو الاستهلاكي الرأسمالي الذي ينغمس منذ الصباح في العمل والدراسة والترفيه ثم ينام، فإذا تخللت حياتَه اليومية بضع دقائق لأداء خمس صلوات وقراءة بعض الأذكار وصفحات من القرآن الكريم فقد نجى من فخ المادية، وربما تكتفي الأنثى بالحجاب فقط ولا تصلي حتى فروضها وتظن بذلك أنها أذكى من الوقوع في الفخ!
المادية منظور فكري وعقدي للوجود (باراديم) قد يتبنّاه حتى أكثر الناس تمسكا بالتدين السلوكي، بل لا ينجو من آثاره بعض الفقهاء المعاصرين.
المادية هي رؤية أحادية للوجود (الكون والإنسان)، ولا ترى فيه إلا جوهر المادة وتنفي وجود الروح، والروحانية (على النقيض) تعتبر المادة نفسها امتدادا للروح (الجوهر الوحيد للوجود). الرؤية هنا وجودية ومعرفية (أنطولوجية وإبستمولوجية). أما في الإسلام فالوجود ثنائي الجوهر: روح ومادة.
المسلم المادي (أو المتأثر بالمادية) هو الذي يجد حرجًا أو رفضًا كليا لنصوص الوحي عن: المس الشيطاني، والملائكة الموكلة بالرعد والسحاب، وذهاب الشمس عند الغروب لتسجد تحت العرش، والإسراء والمعراج بجسد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى، وغيرها، فهو يسعى تلقائيا لتأويلها بالمجاز، أو يتجاوزها ويرميها خلف ظهره متجنبًا التفكير فيها كما يفعل المسيحي مع النصوص المتناقضة في الكتاب المقدس. كلاهما يلجأ لآلية التسليم النفسي طمعا بالطمأنينة التي يوفرها "الدين" حتى لو كانت منظومته الدينية تتضمن قطعيات تتناقض مع منظومته المعرفية المادية.
الكثير من الفقهاء حاولوا سحب الإسلام نحو المادية بحسن نية. المعتزلة أولًا بوقوعهم تحت تأثير المادية اليونانية في بداية عصر الترجمة. ثم المدرسة الإصلاحية على يد محمد عبده وتلاميذه الواقعين تحت تأثير المادية الأوروبية. لا نشكك في نواياهم بمحاولة تأويل الإسلام بما يتناسب مع ما ظنوه من مسلّمات، لكنهم لم يفعلوا شيئا سوى تقليص مساحة الجوهر الروحي (وجوديا ومعرفيا) من المنظومة الإسلامية، بعبارة أخرى: إذا كان الوجود في الإسلام ينقسم إلى 20% من المادة و80% من الروح (فرَضًا وجدلًا) فكل ما فعلوه هو عكس النسبة. الإسلام سيظل ثنائي الجوهر، ولا يمكن تطويعه للعقلية العلمية المادية (الساينس) سواء يونانية أو معاصرة. هذه المحاولات لا تجدي بل تعمّق المشكلة.
المسلم المادي قد يخسر دينه كله أو يقع في بحر من الشك والقلق إذا قرأ كتابا واحدا لأحد الملاحدة، بل يكفي أن يسمع مقطعا واحدا لملحد أو مبشّر يتقن جمع كل الآيات والأحاديث وأقوال علماء التراث عن الجن والشياطين والملائكة، وربما يخرج في ساعة واحدة من الإسلام ولا يرى فيه سوى نسخة من الأساطير. وقد حدث هذا السيناريو بالفعل مع الكثير من الناس.
المنظور المادي المتأصل في عقول ونفوس جحافل من المثقفين المسلمين -فضلا عن العوام- مشكلة أعمق بكثير مما يتصور البعض.
غزة قبل الحرب كانت من أكثر الأماكن في العالم قوة في المجال الأمني، وكان من الصعب العبث فيها. حتى في اللحظات التي نجحت فيها إسرائيل في إدخال أهم نخبها، وحدة "سيرت متكال"، إلى قطاع غزة، نجح الشهيد نور بركة في إيقافهم، ووقع اشتباك قُتل خلاله عدد من عناصرها.
غزة الآن مختلفة تمامًا عما كانت عليه في السابق، فالاختراقات الأمنية أصبحت أمر عادي في ظل ما تعرضت له غزة من دمار وتدمير ممنهج.
إسرائيل دولة لديها كل الموارد والإمكانيات في مجال الاختراق الأمني والاغتيالات، وهذا ليس وليد اليوم، بل منذ سنوات طويلة، وقد عبثت ولا تزال تعبث في دول كثيرة حول العالم.
أستغرب حجم السطحية لدى من يفرح أو يستهزئ بما حدث من اختراق أمني في غزة. لا أفهم دوافع هؤلاء البشر، ولا حتى منطلقات تفكيرهم، ولا أجد إجابة سوى أن من يفشل في حياته يحاول أن يقضي وقته في تحقيق انتصارات وهمية وتسجيل نقاط سطحية على أبناء شعبه، وهم يُقتلون بدم بارد.
@ahmad_dadoosh بالاصل جنبلاط عائلة كردية سنية لجأت الى الدروز بعد فشل ثورتهم ضد العثمانيين
والمضحك ان الطائفة الدرزية نفسها مغلقة وترفض استقبال اعضاء جدد منذ عام 1043م وال جنبلاط انضمو للطائفة بعد ذلك بقرون لكن ضرورات السياسة تخرق كل القواعد
@amrwaked العَلمانية ليست مشتقة من العِلم (Science)، وإنما من العالَم؛ فقد صيغ المصطلح العربي ترجمةً لـ Secularism، وأصلها اللاتيني saeculum يدل على «العصر» أو «العالم الدنيوي». لذلك فالعَلمانية في أصلها لا تعني جعل «العِلم» مرجعًا للمجتمع، بل تنظيم الشأن العام بعيدا عن الدين أو الكنسية.
⭕️ ظهر الصحفي الفلسطيني #محمد_عرب، المعتقل لدى #إسرائيل منذ مارس 2024، في صورة تُنشر لأول مرة خلال جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية، وقد بدا تغيير كبير على ملامح وجهه بعد أكثر من عامين خلف القضبان، كاشفًا آثار الأسر والحرمان.
⭕️ واعتُقل عرب من مجمع الشفاء الطبي في غزة أثناء أداء عمله الصحفي وتوثيق الأحداث.
⭕️ وتبحث المحكمة العليا استئنافًا بشأن استمرار احتجازه، بعد أكثر من عامين من الاعتقال دون محاكمة، وفق محاميه.
⭕️ وتستند السلطات الإسرائيلية في احتجازه إلى قانون «المقاتلين غير الشرعيين»، الذي يتيح استمرار احتجاز المعتقلين لفترات غير محددة.
شهادة ناشطة مصرية، عقب وفاة العقيد تامر رضا عبد العزيز، رئيس مباحث بندر ميت غمر السابق، في حادث سير مروع:
"الشاب الوديع اللي في الصورة يبقى العقيد تامر رضا ابن منيا القمح.. رئيس مباحث ميت غمر والسنبلاوين السابق.. كان مشهور في كل مكان عمل فيه بأصـوات الضـ.حايا المنبعثة من مكتبه.. وكان مولع بتـ.ع.ـذيـب السـ.يدات عـ.رايــ.ا بنفسه حتى إفقادهن الوعي..
كان برضو بيستبيح بيوت المعـ.تقلين وبيـسـرق بنفسه كل ما تطاله يداه.. تامر كان يقول لأحد المساجين وهو بيـكـ.هـربه إذا صـ.رخ المسكين : يارب..
فيرد عليه تامر: لو ربنـ.ا بتاعك نزل من فوق هادوس لك عليه بالعربية رايح جاي.. هـ.أفرمه لك.. تامر تم إحالته للمعاش بعد شكاوى متكررة ضده للداخلية لم تثبت صحتها..
تامر مـ.ات أمس فى حادثة عربية.. عربية نقل داسـ.ت على عربيته رايح جاي.. وفـ.رمته.. في الطريق ما بين قرية أبونبهان وكوبري قرية بشلا.. وتم نقله أشـ.لاء لثلاجة مستشفى ميت غمر."
🌱 حقارة وإنحطاط وقذارة جنود الإحتلال
لا وصف لها وتغيب عن الإعلام الرسمي العربي.
فهؤلاء الملونين 🏳️🌈 أشباه الرجال لا يحترمون معتقد ولا دين.
لعنة الله عليهم أجمعين.
#ملحمة_فلسطين