استشهد قبل قليل سيد من سادات هذه الأرض، وبطل من أبطالها الأفذاذ، الشهيد الحبيب/ بلال الحاطوم، ملتحقاً بأخويه الشهيدين أحمد وبلال تقبلهم الله جميعاً.
قاتل بلال منذ فجر يوم الطوفان وحتى ظهيرة هذا اليوم، ما غادر فيها ثغره في معسكر جباليا ساعة، حتى كتب ا��له على يديه ما كتب من بأس وخير وبطولة.
كان بلال سيداً بين أصحابه، شامة بين الناس، على قلّة كلامه وعظيم فعله، وكأنه جاء من زمان غير زماننا.
عزيز علينا أن نرثيك والله يا أبا مسلمة
تقبلك الله يا حبيبنا
صباح الخير يا عبود.. أمك تُحبك، وهذا أول الكلام.
في ليلة السادس عشر من يوليو 2023، كنت قد أضحكتني قبل أن تنام حين قلت لي:
“لقيت دبانة حممتها ونيم��ها جمبي ”
دونت الموقف، وصورتك، لأحلم يوماً أن أريك تلك الذكريات التي خبأتها لك.
ثم عدنا لعادتنا قبل النوم، قرأت سوراً قصيرة من القرآن ورددت دعاءك البريء، ثم سألتني فجأة سؤالاً نفضني:
“ماما.. كم يوم ضايل ونروح على الجنة؟”
كتبت كلم��تك على أمل أن أحفظها للذكرى، دون أن أتخيل أنها كانت وداعاً مبطّناً، وأنك كنت على عتبة الجنة فعلاً..على موعدٍ مع الرحيل.
بكل إيماني وعقلي وقوتي، أنا مؤمنة أن الجنة هي الوعد الحق.
لكنك يا عبود، زدتني يقيناً.. كلماتك كانت رسالة سماوية، عزاءً من الله، بلسما في أشد لحظاتي ضعفا.
أنا مؤمنة أنك يا عبود نلت الراحة عند الله.
مؤمنة أنك يا ماما، ستنتظرني على عتبة الجنة وتمسح عني كل وجع فقدك.
سامحني على حزني يا صغيري..
لكنني لم أحتمل أن ترحل بعمر الورد.
طاب ذكرك في قلبي..
يعلمني الصبر الجميل، ويذكرني أن هذا الحزن ما هو إلا أيام..
وسنلتقي في لقاء لا فراق بعده يا ماما.
بناء التسليم للدين والاعتزاز به في نفوس النساء لايكون بإقناع المرأة أن الدين موجود ليناسب هواها ورغباتها، إنما بتعليمها حقيقتها أنها أمة لله مسؤولة ومحاسبة وممتحنة، لئلا تتربى على أن الدين الذي ترضى أن ت��خذ به هو الذي يوافق هواها وفقط . تسنيم راجح بتصرف
إلى الرئيس الأمريكي ترامب
في أمريكا أكثر من 5 مليون يهودي،
فلماذا لا تنقل 6 مليون يهودي من أرض فلسطين إلى أ رض أمريكا، ليصير عدد اليهود في أمريكا 11 مليون يهودي.
وهكذا ينتهي الصراع في الشرق الأوسط، ويتم حقن دماء آلاف آلاف الضحايا من البشر الذين سيقتلون خلال الحروب العربية القادمة مع إسرائيل!