صوره نادر من إحدى قرى الصعيد سنة 1897م لكُتّاب أقامه معلّم القريه داخل التجويف الطبيعي لشجرة جميز معمّره.
وكان الأطفال يتلقّون دروسهم داخل الجذع شتاءً، وينتقلون إلى ظلّ الشجرة صيفًا.
يا رب إن عظُمت ذُنُوبي كَثرةً :. فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم
-
إن كان لا يرجوك إلا مُحسِن :. فبمن يلوذ ويستجير المجرِم
أدعوك ربي كما أمرت تضرّعا :. فإذا رددت يدي فمن ذَا يَرحمُ!
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرَجَا :. وجَميلُ عَطفِكَ ثم إنِّي مُسلِمُ