سمي دولة عربية واحده فقط ليست محتله الي الان.
مصر إحتلال امريكي صهيوني
.الخليج باكملة العراق(ايراني اوروبي امريكي)
.الكويت(امريكي اوروبي)
.الاردن(امريكي اوروبي صهيوني)
.السعوديه(امريكي اوروبي)
.البحرين(امريكي اوروبي)
.قطر(امريكي اوروبي تركي)
.الامارات(امريكي اوروبي)
@M0831218 وإعادة بناء الجيش والشرطة من الصفر وتشكيل لجان من القضاء والبرلمان والجهات المختصة لحصر كل الأموال العامة المهدرة والمسروقة. وتعليق العمل بجميع الاتفاقات الخارجية التي تخص السيادة ومراجعتها لالغائها او تعديلها ومراجعه شاملة للعلاقات الخارجية. ده الحل الوحيد
@M0831218 الحل الوحيد للبلد دي هوا نظام حكم برلماني كامل ونصب الرئيس يكون منصب شرفي فقط. رئيس الوزراء اللي هوا نائب من نواب الشعب هوا اللي يكون في ايده السلطه التشريعيه والبرلمان ليه سلطه الرقابة على كل مؤسسات الدولة والقضاء يكون قضاء حقيقي ومستقل . ولازم اعادة هيكلة لجميع الوزارات
كان لمسيرة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ عدة أهداف، منها:
@ نظام جمهوري: انتهي لنظام توريثي استبدل أسرة محمد علي بالعائلة العسكرية
@ نظام ديمقراطي: استبدل نظام ديمقراطي معيب كان يحتاج تطوير، بأحد أحقر الديكتاتوريات وأكثرها وحشية في العالم
@ عدالة اجتماعية: جري تحسين أحوال بعض الفئات الفقيرة، لكن ذلك لم يدوم، بل جري إفقار مصر والمصريين بعد استهداف كل القادرين علي توسيع موارد الدولة وثرواتها، وإسناد ادارة المنشآت الإنتاجية والدولة ذاتها إلي غير المؤهلين، الذين قد تتوافر فيهم الثقة الشخصية، لكن أغلبيتهم لا يتمتعون بالخبرة المهنية والعلمية والسياسية اللازمة لتولي هذه المناصب، مع تفشي الفساد في الادارة العليا لدولة ٢٣ يوليو
@ جيش قوي: جري إسناد المهمة إلي أقل العسكريين تأهيلا لمجرد أنه صديق موثوق لدي جمال عبد الناصر، فدفعت مصر الثمن بأكثر هزائمها إذلالا في تاريخها الحديث
@ الوحدة العربية: لم يفلت رئيس أو ملك عربي واحد من تعليقات ناصر اللاذعة والشخصانية، التي لم تكتف بحملات أجهزه إعلامه ومخابراته. لم يفلت سوي رئيس سوريا شكري القوتلي الذي أبرم الوحدة مع ناصر، لكن سوريا ذاتها التي هللت في الأيام الأولي للوحدة سرعان ماقررت لانفصال بلا رجعة، وصارت الوحدة العربية الآن هدفا أبعد منالا عما كانت عليه قبل ٢٣ يوليو
@ تحرير فلسطين: انتهي بعد هزيمة ٥ يونيو ٦٧ بتسليم لإسرائيل ما تبقي منها عام ١٩٤٨ (الضفة الغربية وغزة)
لكن هدفا واحدا غير معلن تحقق بأفضل صورة، وهو تأليه حكم الفرد، وتعظيم شخص ناصر رغم كل الهزائم في السياسة والاقتصاد وفلسطين وكرامة الإنسان المصري!
هنا يتهم رئيس الوزراء المصري الأسبق، الراحل كمال الجنزوري، وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي بالتلاعب في أرقام الموازنة العامة والدعم، من خلال اعتماد محاسبة صورية تضخم بند دعم المواد البترولية حبرا على ورق، لتبرير التقشف وتحميل المواطن أعباء وهمية.
وفقا لما قوله الجنزوري, فان المنظومة المالية التي وضعها غالي اعتمدت على تضخيم بند دعم البترول ليقفز من 20 و30 و40 ملياراً حتى وصل إلى 80 مليار جنيه، عبر آلية تقييم محاسبية غير واقعية تقارن بين السعر المحلي والسعر العالمي.
وأشار الجنزوري إلى أن وزارة المالية بقيادة غالي كانت تُقيم البترول المستخرج محلياً بأسعار السوق العالمية، فتعتبر أن المنتج ملك للدولة ويباع للمواطن بـ 20 جنيهاً بينما يمكن بيعه للخارج بـ 100 جنيه، ثم تُسجل الفارق (80 جنيهاً) كـ "دعم" تقدمه الدولة للشعب.
وسخر الجنزوري من هذا المنطق قائلاً إنه وفق هذه الحسابات كان يمكن الادعاء بأن الدعم وصل إلى 200 مليار جنيه.
وشدد الجنزوري على أن الدعم الفعلي والحقيقي يقتصر فقط على "المنتج المستورد من الخارج" الذي تستورده الدولة بخمسة جنيهات وتبيعه للمواطن بأربعة جنيهات، أما ما فعله يوسف بطرس غالي فهو مجرد وضع أرقام ضخمة في بند المصروفات ومقابلها في الإيرادات، لتكون النتيجة الصافية على الميزانية "صفراً"، مع استمرار الترويج لنغمة ضرورة إعادة النظر في الدعم.
لكن اخطر ما قاله الجنزوري هو أن "الشعب هو من يدعم الدولة وليس العكس"، مستنكراً توظيف فزاعة الدعم للتغطية على إنفاق الحكومة ورفاهيتها في شراء السيارات الفارهة وتسيير الرحلات وبناء القصور، في الوقت الذي يُحرم فيه المواطن من حقيقة الدعم الذي يُنسب إليه.
@RassdNewsN 80 مليار دولار منهم ٧٥ ضرائب امال فلوس الشركات وقناة السويس ومناجم الدهب والمحاجر ومستقبل مصر وتحيا مصر كل الفلوس دي فين يا شوية حراميه ده كفايه الفلوس بتاعت الجباية كارتة الطريق
@MazidNews العصابة دي كلها من اول الجنرالات لحد المرتزقه الاعلامين ورجال الأعمال الحرامية واي حد سرق جنية من المال العام مكانهم السجن لحد ما يموتو فيه غير كده البلد دي هتفضل طول عمرها كده