🚨🚨 يقول هوشيار زيباري، وزير خارجية العراق الأسبق، بدهشة لافتة، إن #العراق احتاج سبع سنوات ونصف السنة للتخلص من العقوبات الدولية، بينما احتاجت #سوريا عامًا واحدًا فقط.
#العراق حين تسلمته #إيران بقي كل تلك السنوات تحت العقوبات.
أما سوريا، فحين احتضنتها #قطر و #السعودية وبقية دول #الخليج و #الأردن و #تركيا، عادت إلى محيطها وإلى العالم خلال عام واحد.
هذه المقارنة وحدها تكفي للرد على النغمة المكررة: #العرب تخلوا عن #العراق فملأت #إيران الفراغ.
#إيران كانت حاضرة في #العراق، وهذه حصيلة نفوذها.
أما #سوريا فاحتضنها #العرب وحلفاؤهم، فظهرت النتيجة خلال عام واحد فقط.
استطاعت ايران احتمال وتجاوز تبعات الضربات العسكرية والصواريخ مادامت لم تضرب البنية التحتية
لكن من الصعب عليها تجاوز آثار الحصار الاقتصادي والعقوبات وغلق طرق التهريب وغسل الاموال في بنوك دبي والصين
@amir_ahmii تلك المظاهر ليست عفوية ،، الناس العاديون لايهتمون الا بمعيشتهم وتربية اولادهم
تلك التجمعات مدفوعة الثمن ولها هدف خاصة في هذا الوقت
انها رسالة تقول اننا نستطيع خلق الفوضى اذا اردنا
@AMrym93884 عجيب أمر هاي الدولة
لديها مقومات سياحية كبيرة ،، كان ممكن تنافس تركيا واوروبا لما
لديها من اماكن وطبيعة وتاريخ
لديها قوة بشرية متحضرة ،، تستند على حضارة ضاربة في أطناب التاريخ. ورغم كل هذه النعم اصبحت دولة فاشلة اقتصاديًا