إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت إلى رحمة الله تعالى
طالبة الطب الكويتية
في الإسكندرية
#هلالة_عيسى_العنزي
نسأل الله أن يتقبّلها من الشهداء
اللهم اغفر لها وارحمها، وتجاوز عنها،واجزها بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفوًا وغفرانًا،
واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة،وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
#هلالة_عيسى_العنزي
الحمدلله الذي بنعمه تتم الصالحات ولله الفضل و المنة اليوم تم تخرج اخي الدكتور عبدالله و حصولة على درجة الماجستير في تخصص إدارة الرعاية الصحية من كلية الطب بجامعة سوانزي/ المملكة المتحدة
#الشيخ_عزيز_العنزي
حتى أؤخر سبعينات القرن الماضي كان للمشتغلين بالفتوى والدعوة في السعودية صورة واحدة، منسجمة مع الرسالة والدور الذي يقوم به الداعية، والجالس للفتوى. وفي بداية الثمانينات ظهر جيل اخر، بالتزامن مع ما يسمى " تيار الصحوة " لا يشبه الداعية الذي انجبته الدولة السعودية. وهو يدعي " الحفاظ على العقيدة " كشعار لخطابه، لكنه لا يضع العقيدة ضمن أولوياته . رسالته لا تشبه شعاره. فتنه الاعلام والجماهيرية، وافتتن بالشاشات. وأصبح نجما تلفزيونيا، يقدم عنوانا دينيا ، ويضع تحته خليط من السياسة وقضايا المجتمع، وتفسير الاحلام، ودخل في لعبة أخرى جديدة على دوره وعلينا، خلط عملا صالحا واخر سيئا. فضلا عن انه صنع فجوة بين كبار العلماء والاجيال الجديدة. وبقصد، او من دونه، اشاع تسمية العلماء التقليدين، وكأنه يقول للناس هؤلاء الكبار ذهب وقتهم، فأصبح كل من يحاول ان يتصدى للدعوة والفتوى يجد صعوبة في التخلص من المنهج " والخلطة " المودودية القطبية، التي كرسها دعاة الصحوة ونجومها. لكن يبدو ان الظاهرة ليست بهذا الحجم من الرسوخ والتأثير، وهناك دعاة شباب ومتخصصين في الدعوة و الفتوى، لكنهم بحاجة إلى مزيد اهتمام .
الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، يجد قبولا واسعا بين الناس، وهو متخصص في الفقه واصوله، وتربي منذ نشأته في المدرسة السعودية، وعمل مع الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، في الدعوة والإرشاد، وامثال الدكتور كثر، وهؤلاء يجب الاهتمام بدورهم، وتصديرهم لواجهة المشهد الدعوي والافتاء، لمعاودة رسم صورة الداعية والمفتي الشاب ، التي جرى العبث بها على مدى عقود.
داود الشريان