لمن لا يعلم
المستوطنون وبمساعدة الجيش الاسرائيلي يحاصرون منذ أيام عائلة فلسطينية داخل منزلهم ويمنعون وصول الطعام والشراب لهم
جريمة كبيرة تحدث على الهواء مباشرة..
تحدثوا عنهم
سياح إسرائيليون في اليابان يحاولون ترهيب رجل ياباني مؤيد لفلسطين في بلاده، يقولون له: "أين هذه فلسطين؟ لا نراها على الخريطة!"..
الرجل الياباني لم يخشاهم وتصدى لهم وهتف في وجوههم بكل شجاعة: "فلسطين حرة"..
يظنون أنهم في المستوطنات ليمارسوا الترهيب!
They all condemn "settler violence" until a Palestinian fights back. Then the Palestinian becomes the terrorist and the settler becomes the victim.
Liberal Zionism for you
دي مصر الرقمية ، اكيد احنا بنعمل كدة عشان لما النت يقطع عن العالم، العالم يقف و احنا نكمل عادي عشان مفيش مبرر للعته دي غير أننا مجانين ، السكرينة دي جبتها من حد بيرد عليها بالخطوات
مرة كنت في المعادي و ساعة ذروة كله خارج من الشغل و كانت الشبكة فيها مشكلة مش قادر اطلب اوبر
لقيت تاكسي قلتله مدينة نصر
قالي ٢٥٠ او ٢٠٠ وكان عارف وشايف الوضع
قلتله هاخد مواصلات وهتأخر عادي مش مشكلة
مفيش تعاطف مع سواقين التاكس الحقيقة
إزاي نفس الناس عايزين يقنعونا أنه مبارك السبب في كل المصائب اللي بتحصل في البلد وفي نفس الوقت بيقنعونا أنه الثورة اللي قامت ضد مبارك هي السبب بردو
إديني عقلك
طيب حد يفهمنا ازاي نقتنع بالحاجة وعكسها
من اسبانيا،
تقرير عظيم عن الاسطورة حسام حسن ومواقفه الشجاعة والتاريخية دعماً للشعب الفلسطيني ..
قد تظنونها مبالغة ولكن ما فعله هذا البطل ليس بالسهل إطلاقاً.. شيء يستحق الفخر
كل العالم فخور به.. عدا الصهاينة
كنت فاكر نفسي بلعب ضد ميسي .. طلع انه محتاج حكم فرنساوي م*رص عشان يكسبنا!!
فخور بفريقي ولاعبيبتي ومدربي.. ولا عزاء لميسي وشيلته اللي علمنا عليهم انهاردة… الحمد لله 🙏🏼
بغض النظر عن الملاحظات والإصابات والظروف المعاندة، أول مرة في حياتي ألوم التحكيم وأكسّم تعريصه بضمير مستريح، وبرغم مرارة الفرحة المقطومة بعد عقود من النكد المبين، شكرا للمعافر حسام حسن والنجم الساطع مصطفى شوبير ونجمنا العظيم الكابتن محمد صلاح وكل اللعيبة الجدعان، وربنا يبعد عن هذا الجيل شر التشليت الإداري والانتهازيين والقحبنة الإعلامية المعتادة في لحظات زي دي، ويارب نبني على الإنجاز اللي حصل ده لأول مرة في حياتنا.
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
من خطاب السيسي النهاردة بالنص
"اسمحولي أقولكم ليه القيادة الاستراتيجية للدولة موجودة هنا ، لأنه في يوم من الايام كان بيتم محاصرة المحكمة الدستورية ومجلس الوزراء وفي يوم من الايام كانوا بيهددوا وزارة الدفاع وفي يوم من الايام كانوا بيحاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي ، عشان تدار الأزمة ايا ما كانت الأزمة تدار تحط ضغط ويمكن تكون خوف كمان.
كان لا بد ان الدولة تخرج من العاصمة وان الكلام دا ميتنفذش مرة تانية ، أنا بتكلم بمنتهى الصراحة كدا.
تخرج الدولة من العاصمة عشان الكلام دا ميتكررش تاني.
الاشرار والارهابيين مش هيبطلوا ، ربنا بيساعدنا لكن احنا لازم ناخد بالاسباب.
عشان كدا الدولة كانت لابد متبقاش موجودة مرة تانية البرلمان ميبقاش هناك وميبقاش مجلس الوزراء هناك ووزارة الدفاع تبقى هناك ، زي ما كان موجود قبل كدا ، الكلام دا خلاص محدش يقدر يعمل كدا في مصر تاني"
يعجبني في السيسي انه بيختصر شرح كتير ، الراجل اختصر كتاب "الدولة والثورة" للينين بس من وجهة نظر الدولة.
هاجس ثورة يناير هيفضل موجود عند الدولة ، كنت شوفت حد بيتسائل ليه الدولة تعمل كدا وتجمع كل الأماكن الاستراتيجية في مكان واحد وان احنا لو في حرب دا هيسهل على العدو انه يضرب ويشل الدولة كلها في ضربة واحدة.
باختصار لان الدولة دي عدوها الاول مش اي عدو خارجي ولكن الشعب المصري.
اجهزة الدولة وظيفتها مش حماية الدولة من الاعداء والكلام الفاضي دا ولكن وظيفتها حماية الطبقة الحاكمة من الشعب ومن خطر الثورة.
لو عايزين نحلل أسباب ٣٠ يونيو فلازم نفهم الأيدولوجيات وافكار القوى السياسية الي دعمتها. عشان الأفكار دي لحد دلوقتي ليها رواج سواء ناصريين او ليبراليين او يسار ستاليني.
الثورة المضادة مكنتش هتحصل بدون شخصيات زي البرادعي وحمدين صباحي ، القوام الرئيسي لحكومة ٣ يوليو كانت من الحزب الديمقراطي الاجتماعي ، حازم الببلاوي واحمد زياد بهاء الدين وحسام عيسي وكمال ابو عيطة.
دول ناس المفترض انهم مناضلين ، حسام عيسي الي كان من مؤسسين حركة ٩ مارس لاستقلال الجامعات بقى وزير تعليم عالي ودافع عن ضرب الطلبة في الجامعات وقال دا خرطوش بيلسع بس.
كمال ابو عيطة المناضل العمالي بقى وزير القوى العاملة وبقى بيقمع الإضرابات العمالية.
الي يشوف المشهد يوم ٣ يوليو من بعيد يقول رئيس المحكمة الدستورية هو رئيس الجمهورية ومناضلين عندهم تاريخ طويل بقوا وزراء ، دا غير وجود البرادعي وغيره يحس الثورة بتحكم خلاص.
الثورة المضادة استخدمت شخصيات ذو تاريخ نضالي وليهم سمعة لشرعنة الانقلاب العسكري.
ولكن الشخصيات دي كلها عندها مشاكلها الأيدولوجية ، هما مش مجرد معرصين هي دي قناعتهم المشكلة بالنسبالي اساسها فكرية.
الليبرالي في النهاية شخص مؤمن بالدولة للأخر ومؤسساتها ، البرادعي في نوفمبر ٢٠١١ وقت محمد محمود كان بيطالب بفك الإضرابات ، هي دي رؤيته السياسية الي شايف عادي نستعين بمؤسسات الدولة زي الجيش للإطاحة بحكم الاخوان.
الناصري بطبيعة الأمر شايف دايما ظابط الجيش المخلص الي هيبقى زي ناصر. فهيشوفوا في السيسي ناصر الجديد ودا كان كلامهم وقتها.
اليسار الستاليني شعارهم أصلا مع الدولة احيانا ضد الإسلاميين دائما.
القوى اليسارية سواء الإصلاحية زي الحزب الديموقراطي الاجتماعي او الستالينية زي حزب التجمع هيشوفوا عادي نتحالف مع الدولة للتخلص من رجعية الإسلاميين. دي أدبياتهم عموما وافكارهم.
فهو مش مجرد ناس تنصدم فيهم ، هما متسقين مع افكارهم بس افكارهم دي هي المشكلة وهي الي لازم تتواجه عشان هيفضل يتكرر.
مكنش فيه موقف مشرف غير في اليسار الراديكالي في حركة الاشتراكيين الثوريين الي وقفوا ضد الانقلاب العسكري ومذبحة رابعة وبرضه عشان افكارهم وايدلوجيتهم الي عكس اليسار الستاليني وبيرفعوا شعار مع الإسلاميين احيانا ضد الدولة دائما. وان مؤسسات الدولة القمعية هي رأس حربة الثورة المضادة الي لازم نبقى ضدها على طول الخط.