@NabeelAlmojil بدء عملية استهداف الاعب وحرقه معنويا من قبل قروب الوير لس وقروب الفطاير
والبقية يدربون روسهم
الهدف الرئيسي حرمان الاعب من المشاركة بكاس اسيا
كل ذلك حقد
كونوا رجال سالم خلطكم بالملعب واجهوه
بالملعب اتركوا شغل النسوان والطباين
والله واسمكم وسم وجامر كبودكم جميعاً بلا استثناء
@wabumelha ادارة رياضتنا مناطقية مقيتة
كم لاعب من المنطقة الغربية
كم لاعب من المنطقة الشمالية
كم لاعب من المنطقة الجنوبية
كم لاعب من المنطقة الشرقية
كم اداري داخل الوزارة المبجلة من هذه المناطق
متى ما تخلينا عن المناطقية سوف ننجح وننافس خلاف ذلك تكرار الاخطاء نفسها
التخصص يقود المرحلة
@bukairy نتمنى ان يتم توكيل الامر الى المختصين الرياضيين وابعاد اهل البشوت والمكانب
نريد مختصيين ميدانيين بجميع مناطق المملكة امامنا ثمان سنوات نستطيع من خلالها بناء منتخب قوي ومنافس ولكن من خلال عمل مختصين رياضيين وطنيين فقط
#تقسيم_مملكة_جنكيزخان#وأثر_ذلك_التقسيم#على_عالم_الإسلام
قسّم "جنكيز خان" قبل وفاته مملكته الواسعة بين أولاده الأربعة :
- جوجي خان
- أوقطاي خان
- جغتاي خان
- تولوي خان
كان نصيب ابنه الأكبر "جوجي" بلاد شمال بحر قزوين بما فيها روسيا وبلاد البلغار والقوقاز ، إلا أن "جوجي" قد مات في حياة جنكيز خان ، فذهب ميراثه الى ابنه "باتو" أو " " باطو " والذي قاد حملة كبيرة وإجتاح بها اوروبا من الشرق.
وورث الأبن الأصغر "تولوي خان" أرض منغوليا ( وكان المغول ينظرون إلى خان منغوليا - الموطن الأصلي للمغول - بوصفه الخان الأعلى للمغول ).
وقد ذهبت منغوليا من بعد تولوي خان إلى ابنه منكوقاآن ، فكلف أخاه هولاكو خان بقيادة حملة تتجه الى الغرب صوب البلاد التي تتبع - حتى ولو من الناحية الأسمية - الخلافة العباسية ، وقاد هولاكو تلك الحملة الكبيرة واسقط حصون الإسماعيلية الباطنية في غرب بلاد فارس ، ومضى في طريقه قدماً نحو بغداد واقتحمها وقتل فيها الخليفة العباسي ثم مضى في طريقه نحو الشام ومن بعدها مصر .
لكن يشاء الله ان يموت "باتو خان" - خان شمال بحر قزوين والقوقاز والبلغار وروسيا - قبل سقوط بغداد بيد هولاكو بأربع سنوات ويصل الحكم لأخيه "بركة خان" الذي كان على وشك تغيير وجه التاريخ بالكامل.
وفي مفاجأة كبيرة لباقي أفراد البيت المغولي الحاكم ، أعلن "بركة خان" إسلامه ، وأعلنت القبيلة الذهبية المغولية التي تحت قيادته إسلامها لإسلامه.
حاول "بركة خان" وقف الزحف مغول بقيادة هولاكو على بغداد ، فأعلن الحرب على هولاكو الذي نقم على إسلام ابن عمه بركة خان وطمع في الاستيلاء على أراضي مملكته ، فسار "بركة" للقائه ، ولقي هولاكو هزيمة هلك فيها أغلب جيشه.
ومن هذه السنة 653 هجرية نشأت الحرب بين الطائفتين مغول القبيلة الذهبية بقيادة "بركة خان" ومغول فارس بقيادة "هولاكو" وأبنائه من بعده.
وبعد سقوط بغداد ، إستغل "بركة خان" وفاة خان المغول الأكبر منكوقاآن ، وأشعل نار حرب أهلية بين أفراد البيت المغولي في نزاعهم على منصب الخان الأعلى ، وقد تسبب هذا الصراع في عودة هولاكو من الشام مسرعاً ، مصطحباً معه أغلب جيشه الجرار ، تاركاً عشرة الآف مع قائده "كتبغا" الذي لاقى الهزيمة على أيدي المسلمين في معركة ( عين جالوت ) الخالدة سنة 658 هجرية ، والتي أنقذت ما تبقى من العالم الإسلامي - أي الجناح الغربي من عالم الإسلام بأكمله.
وإستمر "بركة خان" في حروبه مع هولاكو وأبنائه ، وعمل في نفس الوقت على مد العلاقات الدبلوماسية السلمية مع المماليك في مصر ، وزوج ابنته من السلطان " الظاهر بيبرس " ، وأنجبت له غلاماً أطلق أبوه عليه اسم السعيد بركة تيمنا بإسم جده "بركة خان".
وتطورت العلاقات بين الجانبين ، فأمر " بيبرس " بالدعاء للخان التترى المسلم على منابر القاهرة والقدس والحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
استمر " بركة خان " في خدمة الإسلام حتى وفاته رحمه الله في عام 665 هجرية ، بعدما أطمئن على استقرار الإسلام بدولته ، وامتد سلطان قبيلته القبيلة الذهبية من تركستان وحتى روسيا وسيبريا.
كتبه. أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
#الموارنة_والصليبيون.
ينتسب الموارنة إلى من يسمونه القديس مارون ويسكنون في الشام بين موطن النصيرية في الشمال والدروز في الجنوب ، وقد توفي مارون سنة 410م ولايعرف عنه إلا القليل.
وقد ظل الموارنة شوكة في خاصرة المسلمين.
وزاد خطرهم زمن الحروب الصليبية فكانوا في جانب الصليبيين بنحو 40 ألف مقاتل.
وقد وقف الموارنة الى جانب الصليبيين طوال الحروب الصليبية سيما بعد أن عانى القادة الصليبيون من نقص القوة البشرية مثل بلدوين الأول الذي استعان بهم في تدعيم مملكة بيت المقدس.
كما ساعدوا الصليبيين في إحتلال طرابلس إضافة إلى خدماتهم التي قدموها في الطب والإدارة وغيرها.
وحين حلٌت الهزيمة بملك فرنسا لويس التاسع في مصر خلال حملته الصليبية السابعة سنة 646 هجرية ووقع جيشه كله بين قتيل وأسير، وأطلق المماليك سراحه مقابل فدية كبيرة .
فذهب لويس التاسع إلى عكا بلا قوة فقدَّم له الموارنة خمسة وعشرين ألف فارس من الخيالة ، استطاع بهم ترميم النفوذ الصليبي المنهار بالشام وتحصين المواقع الباقية بيد الصليبيين.
وكان لتلك المساعدة التي قدَّمها الموارنة للويس التاسع أحسن الأثر في نفسه فشكرهم على ذلك.
ومن هنا نشأت علاقة الود والصداقة بين فرنسا والموارنة منذ ذلك الحين والى اليوم.
ولم تنسحب فرنسا من لبنان في القرن الماضي إلا بعد أن ضمنت لهم المكانة الاولى في الدستور الذي صاغته للبنان.
وقد عاقب سلاطين المماليك الموارنة عقابا صارما على وقوفهم إلى جانب الصليبيين ، ففي سنة 663 هجرية انتزع الظاهر بيبرس منهم القليعات ، وعرقة ، وقرّر ان يفتح طرابلس في ذلك الحين لكن هجوم الموارنة على قواته من أعالي الجبال أوقف فتحه لها.
ثم هاجم معقلهم شقيف أرنون وفتحه وتوغل في قراهم وأحرق الكثير منها ودمر مزارعهم.
ولما فتح الظاهر بيبرس أنطاكية سنة 666 هجرية لجأ من تمكن من الفرار من الصليبيين إلى جبال الموارنة فاستقبلهم بطريرك الموارنة بالود والترحاب وأواهم وقدم لهم المساعدات لدرجة أن بابا الكنيسة الكاثوليكية في روما اسكندر الرابع أرسل رسالة الى البطريرك الماروني يشكره على إيواء الصليبيين.
وقام المنصور قلاوون في سنة 681 هجرية بمهاجمة معقلهم الرئيس أهدن وحاصرها وفتحها بعد حصار شديد دام أربعين يوما وتم نهبها وتدميرها ، كما هاجم قلاعا اخرى عديدة وحصينة تابعة للموارنة قريبة من طرابلس الامر الذي سهل على قلاوون فتح طرابلس الصليبية سنة 688 هجرية دون ان يخشى هجمات الموارنة.
كتبه : أ . د/علي بن محمد عودة الغامدي.
#حقيقة
كانت هناك دولة إسلامية حلت في بلاد المغرب وهي دولة المرابطين أسسها ابن تاشفين، وكانت في العقيدة تسير على منهج السلف الصالح من اثبات ظواهر النصوص و الصفات، والتمسك بالأثر والإعراض عن علم الكلام
ومن محاسن دولة المرابطين حرقهم لكتب الأشاعرة المبتدعة
وقد حرق إمام المالكية علي بن يوسف بن تاشفين كتاب "إحياء علوم الدين"
وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانوا عنده، وكانوا يسمون الكتاب
"إماتة علوم الدين".
[المعيار المعرب ١٨٥/١٢]
وقد كاد لهذه الدولة رجل يسمى بابن تومرت، فقاد ثورة عليها لأنهم مجسمة، رافعا شعار انكار المنكرات
قال الذهبي في التاريخ: «قال اليسع بن حزم:
سمى ابن تومرت أتباع المرابطين مجسمين، وما كان أهل المغرب يدينون إلا بتنزيه الله تعالى عما لا يجب له، وصفته بما يجب له، وترك الخوض فيما تقصر العقول عن فهمه، وكان علماء المغرب يعلمون العامة أن اللازم لهم أن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، إلى أن قال: فكفرهم ابن تومرت بوجهين، بجهل العرض والجوهر، وأن من لا يعرف ذلك لا يعرف المخلوق، ولم يعرف الخالق، الوجه الثاني: إن من لم يهاجر إليه ولم يقاتل المرابطين معه فهو كافر، حلال الدم والحريم، وذكر أن غضبه لله، وإنما قام حسبةً على قومٍ أغرموا الناس ما لا يجب عليهم»
وقال ابن كثير عن ابن تومرت:
«وتسمى بالمهديّ، وسمى جيشه جيش الموحدين وألف كتابا في التوحيد وعقيدة تسمى المرشدة، ثم كانت له وقعات مع جيوش صاحب مراكش، فقتل منهم في بعض الأيام نحوا من سبعين ألفا، »
قلت:
قتل 70 ألف مسلم في واقعة واحدة لأنهم مجسمة ومشبهة، ثم يأتي من ينكر على الإمام محمد بن عبد الوهاب جهاده القبورية من الصوفية والرافضة !!؟
Some Christians say to me:
“God the Father, God the Son, and God the Holy Spirit are three gods who became one. Only the Holy Trinity can save you.”
However, after studying the Bible for a long time within Christianity, I began to have a serious question.
If the Trinity is truly the core of salvation, and if it is the most important doctrine for believing in God correctly, why does the Bible not state it clearly and directly?
Why does the term “Holy Trinity” not appear in the Bible?
And why does the Bible not give a clear explanation such as, “God the Father, God the Son, and God the Holy Spirit are one God in one essence”?
If this doctrine is the only way to be saved, why is it not clearly mentioned in the very scripture that Christians claim to follow?
Rather, what I repeatedly found in the Bible was something very simple:
God is One.
Worship Him alone.
Do not worship anything besides Him.
Amazingly, this is exactly the same core message that the Qur’an repeatedly teaches:
There is no deity worthy of worship except Allah.
The Qur’an does not hide this truth. It does not explain it in a complicated way. It states it clearly again and again.
Allah is One. He has no son, no equal, and no partner. He alone is worthy of worship.
This is the very reason I left Christianity.
I did not leave Christianity because I hated Jesus. Rather, I wanted to follow the pure faith that Jesus truly taught: worshiping the One God alone.
Islam does not reject Jesus. Islam simply does not worship Jesus as God. Islam believes that Jesus was a great messenger and prophet sent by Allah.
I do not want to mock or attack Christians. I was once a Christian myself. I know that heart, I know those struggles, and I know the fears that can exist within them.
But I sincerely want to say this:
Return to the simple and clear truth that God taught through all of His prophets, instead of following complicated doctrines made by people.
Worship the One God alone.
Do not attribute a son or an equal to God.
Do not worship Jesus as God, but believe in him as a noble messenger sent by God.
This is the path of Abraham, the path of Moses, the path of Jesus, and the path of the final Messenger, Muhammad.
And this is why I left Christianity and accepted Islam.
Dear Christians, I do not hate you. Rather, I sincerely hope that you come to know the truth.
May Allah open your hearts and guide you to the pure faith of worshiping the One God alone.
Some people claim that I am not truly Korean, but a Korean of Malaysian descent.
They say that Islam can never take root in Korea, and that “native Koreans” will never accept Islam.
I am currently staying in Malaysia and studying Islam. I love Malaysia, and I respect the Malaysian people. I have seen many good things from Malaysian Muslims, and I greatly appreciate their kindness and faith.
However, I want to make this clear.
I am not a Korean of Malaysian descent.
The name I use in Korea is Park Dong-shin, and the name I use internationally is Abdullah Park al-Kuri.
I am a Korean citizen. I was born in the Republic of Korea in 1986, and I grew up in a Christian family in Korea. However, in 2009, I left Christianity and accepted Islam.
I did not accept Islam because I am a foreigner. I did not accept Islam because I am Malaysian, nor because I am Arab.
As a Korean, I searched for the truth, studied, reflected, and became Muslim because I became convinced that Islam is the true religion sent by God.
If you still cannot believe me, then I will reveal my family lineage.
My family belongs to the Jeongnanggong branch of the Munwongong branch of the Hamyang Park clan, which is known as one of the noble clans of ancient Korea.
I am the 28th-generation descendant of the clan ancestor Seon, and the 12th-generation descendant of Jeongnanggong Jong-rin.
According to our family records, the Hamyang Park clan originated from the line of Park Eon-sin, also known as Sokham Daegun, the third son of King Gyeongmyeong of Silla. King Gyeongmyeong granted his third son, Park Eon-sin, the title of Sokham Daegun, and Sokham later came to be known as Hamyang. His descendants then took Hamyang as their clan seat and lived on Korean land generation after generation.
If calculated from the time of Park Hyeokgeose, the founder of Silla, the roots of my surname and family go back approximately 2,080 years.
Even after Park Seon, who is honored as the central ancestor of the Hamyang Park clan, my family continued through the Goryeo and Joseon periods, producing many officials and scholars throughout Korean history.
Therefore, I can say clearly:
I am a native Korean.
This land is the land of my ancestors. As a Korean born on this land, I have the right to be respected for the faith I have chosen.
There is nothing strange about a Korean accepting Islam. It is not impossible for a Korean to become Muslim. Even a person from a deeply rooted Korean family can accept Islam.
I will spread Islam in Korea.
And if God permits, I hope that my descendants will also follow after me, study Islam, become scholars of Islam, and spread the pure faith of worshiping God alone on Korean land.
As proof that I am a Korean rooted in Korean land, I reveal my family lineage. I also reveal the names of my direct ancestors recorded in my family genealogy.
Anyone can verify the history of the Hamyang Park clan and its figures through clan records and surname materials. Also, according to our family records, my ancestors lived on Korean land throughout the history of Silla, Goryeo, and Joseon, serving the people by holding official positions generation after generation without interruption until Japan’s imperial aggression against Joseon.
Below is the direct lineage recorded in my family genealogy.
The direct lineage of Park Dong-shin:
1st generation: Seon 선(善) – 2nd generation: In-jeong 인정(仁挺) – 3rd generation: Sin-cheong 신청(信淸) – 4th generation: Yun-jeong 윤정(允禎) – 5th generation: Sin-yu 신유(臣유), Chungjilgong 충질공(忠質公) – 6th generation: Ji-bin 지빈(之彬), Munwongong branch 문원공파, second branch 2파 – 7th generation: Jang 장(莊) – 8th generation: Chung-jwa 충좌(忠佐), Chiamgong branch 치암공파, Munjegong branch 문제공파, Teacher Chiam 치암선생 – 9th generation: Jeon 전(琠), Hamyanggun branch 함양군파 – 10th generation: Mun-jae 문재(文재), Jimiljikgong branch 지밀직공파 – 11th generation: Won-taek 원택(元擇), Buyungong branch 부윤공파 – 12th generation: Gyu 규(規), Panseogong branch 판서공파 – 13th generation: I-gyeong 이경(而敬) – 14th generation: So-jong 소종(紹宗), Sajikgong branch 사직공파 – 15th generation: Nul 눌(訥) – 16th generation: Jong-rin 종린(從鱗), Jeongnanggong branch 정랑공파, settlement ancestor 입향조 – 17th generation: Sun 순(荀), Jwaranggong 좌랑공 – 18th generation: Su-geom 수검(守儉) – 19th generation: Min 민(玟) – 20th generation: Jae-hwa 재화(再華) – 21st generation: Se-gwi 세귀(世貴) – 22nd generation: Gyeong-bo 경보(慶甫) – 23rd generation: Yong-seo 용서(龍瑞) – 24th generation: Myeong-deok 명덕(命德), great-great-grandfather – 25th generation: Jae-yun 재윤(載奫), great-grandfather – 26th generation: Yun-seok 윤석(潤錫), grandfather – 27th generation: Heung-sun 흥순(興淳), father – 28th generation: Dong-shin 동신(東信)
This is my root.
So if anyone says to me, “You are not truly Korean,” “You are only a Korean of Malaysian descent,” or “native Koreans do not accept Islam,” I will answer:
No.
I am Korean.
I am a Korean born from a deeply rooted family in Korean history.
And I am a Korean Muslim who left Christianity and chose Islam.
A Korean like me can accept Islam. Therefore, there is no problem with many more Koreans accepting Islam in the future.
If God permits, Islam will take root on Korean land as well.
#مؤامرة_يهودية_بوذية#لهدم_الكعبة.
كانت مملكة هولاكو ( التي توارثها ابناؤه واحفاده من بعده ) تسيطر على كل إيران والعراق وآسيا الصغرى.
وقد عَهِدَ أرغون بن أبغا بن هولاكو بالوزارة إلى يهودي اسمه مردخاي ، ويُعرف بسعد الدولة ، وعيَّن سعد الدولة قومه اليهود في الوظائف الكبرى في الدولة وعزل الموظفين المسلمين منها.
ولم يكتف الوزير اليهودي بهذا الأذى للمسلمين بل اراد أن يضربهم في أعزَّ مقدساتهم ، فاقنع سلطانه أرغون - الذي كان يدين بالبوذية - بأن يهدم الكعبة ويقيم على انقاضها معبد بوذي.
فوافق ارغون على اقتراحه وشرع الأثنان سنة ٦٨٩ هجرية في تجهيز السفن وشحنها بالرجال والأخشاب في نهر دجلة لإرسالها الى الحجاز لتحقيق تلك المهمة الخطيرة.
وكان الله لهما بالمرصاد فاهلكهما واحداً في إثر الآخر في العام التالي ٦٩٠ هجرية قبل ان يبحر الأسطول المشؤوم الى الحجاز ، وذهب مكر الوزير اليهودي أدراج الرياح.
كتبه أ.د/علي بن محمد عودة الغامدي.
To the Islamophobia Patients Who Attack Me Because I Converted from Christianity to Islam
There is something I want to say to them.
I was born in Korea in 1986, and in 2009, I left Christianity and entered Islam.
Even after converting, I studied Islam for more than ten years while traveling through several Middle Eastern countries. I studied for my own sake, because I could not allow myself to believe in a false religion.
So please be assured: Islam is indeed the religion of truth.
I believe Islamophobia is not merely ignorance, but a kind of illness.
I, too, had many strange prejudices about Islam when I was a Christian. But after breaking free from those prejudices, my health improved and my life changed.
A life without Islam is not truly living. Even if I were offered hundreds of billions, I would never abandon Islam. I cannot even imagine a life without Islam.
@naifco المشكلة الكبرى هو تنكر التجار من اصول سعودية لأبناء وطنهم وتفضيلهم الاجنبي عليهم لم نسمع لك باتجاههم همس ولا رمس اما التاجر المجنس وخصوصاً مجنسيين الغربية يحملون على الوطن والمواطن اضعاف اضعاف مايحملونه الاخرين من دول الجوار هذا الجميع يعرفه ومفروغ منه لكن التاجر ابن الوطن ليه
@agrni رحم الله الامير نايف بن عبدالعزيز كان يستشرف القادم من دواهي الامور عندما قال نحن مستهدفون في كل شئ .
عندما قال لا تريدون حرية المراءة انما تريدون حرية الوصول للمراءة
اللهم ابرم لنا امر رشد