الزندقة على ثلاث درجات:
1- إنكار السنة
2- إنكار السنة + إخراج النص القرآني عن معناه
3- إنكار السنة + إخراج النص القرآني عن معناه + القول بالخلاص العالمي = الشحرورية.
عندما شاهدت مناظرة الشيخ شمائل الندوي وما حصل من انتشار المناظرة في شرق الأرض وغربها.
توقفت كثيرا عند حال هذه الأمة الإسلامية!
لو كان الشيخ شمائل في أمة أخرى لتبنته مؤسسات بل وحكومات، فالرجل أصبح ظاهرة بين الهندوس.
ولحرصت هذه المؤسسات على تقديمه في مناظرات علنية عامة مع الهندوس يحضرها عشرات الآلاف.
فهل يعقل أن تغفل الأمة الإسلامية عن فكرة كهذه؟
هل يعقل ونحن نعاني من كراهية الهندوس للإسلام وعدائهم اليومي للمسلمين، أن نغفل عن قوة ناعمة بين أيدينا جائت إلينا؟
الرجل في تصنيف العمل الفكري يمثل الآن "دولة متحركة"
فإذا تُرك ذهبت دولته ونسي الناس أثره.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم بلغت.
أنت لا تستطيع اليوم استخدام تكنولوجيا مضى عليها 20 سنة فقط، فكيف تريد من المسلمين أن يطبقوا الديمقراطية التي مضى عليها أكثر من 3 آلاف سنة؟ الفرق الوحيد أن الديمقراطية ليست شيئًا مقدسًا، ومع ذلك عقل العلماني لم يستوعب التغير وتقبل التجديد؛ لأن الخرافات البشرية غير المقدسة تبقيه رهينًا ومكبلًا بالسلاسل لها.
هذا الذي في الصورة هو كلام محمد شحرور في كتابه "السنة الرسولية والسنة النبوية" (ص 48) الذي يقطُر كذبا وافتراء وحقدًا وسخرية من العلماء من أوله إلى آخره!
توفي الخليفة المنصور عام 158 هـ.
وولد الشافعي عام 150 هـ، أي أنّه كان وقت وفاة المنصور طفلا في الثامنة من عمره، لكنه عند شحرور يمارس المديح السياسي لنيل حظوة عند الخليفة في بغداد وهو ما يزال في مكة طفلا!
دع عنك أن البيت الشعري ليس فيه مدح للمنصور العبّاسي، بل هو ردّ على النواصب الغلاة الذين عادَوا أهل البيت.
ودع عنك أنّ شحرور الذي يرفض السنن المسندة الثابتة الصحيحة يأخذ بحكايات التاريخ غير المسندة! (إنْ وجدتْ أصلا)
ودع عنك أنّه لا يشير في الهامش إلى مصدر هذا الكلام!
ودع عنك أنّه أخطأ في البيت الأول وقال "ضيفها" بدلا من "خِيفها" (وهو الصواب)، وأنه أسقط بيتًا بين البيتين.
ودع عنك أنّ الشافعي "مُطَّلبي" وليس "هاشميّا".
والكتاب مليء بمثل هذه النقول غير المسندة، والأكاذيب المضحكة، والمعلومات المغلوطة عن كتب التراث وشخصياته، مما يدلّ على ضحالة معرفة شحرور بالتراث، وعدم موثوقيّته في النقل فضلا عن آرائه الركيكة التي نبيّن من حين إلى آخر مدى هشاشتها.
والواقع أنه لا يشيد بشحرور سوى شخص أجنبي عن التراث الإسلامي، ركيك اللسان، ضعيف التفكير.
@EYAD_ATIA55 الحقائق لا تتغير بتغير الزمن
قوانين الديناميكا الحرارية موجودة منذ نشأة الكون لماذا لا تتغير ؟!
لانها ببساطة حقيقة من حقائق هذا الكون
هذه المقارنة المضحكة التي تستخدمة لا يمكن ان تكون نتاج تفكير منطقي منضبط
الايمان بالله يعني اننا نقر بوجوده ونؤمن بأوامرة
لا تحاول فرض خبلك علينا
لما مجرم اشنع جريمة مثبتة عليه و محكوم عليه فيها و نلاقي كم حثالة قد كدة بيدافعوا عنه بشراسة
يخلينا نخمن كم المصايب و الحوادث اللي بتحصل و يتطرمخ عليها و مش بيتسمع ولا هيتسمع عنها لنفس السبب.
حفلة جنسية مع … رضّع!
رسالة من الملياردير جون بروكلمان إلى صاحبه إبستين: لقد فاتتك حفلة مع ١٢ حسناء.. سنهن سنة واحدة!!
النخبة التي تسيطر على عالم المال والسياسة والإعلام..!
اشتهر محمود شاكر بشدّته على المستشرقين، ومن ذلك دعوة المستشرق الإيطالي نالِّينو إياه ليكون أستاذ كرسي الأدب في جامعته في إيطاليا، فنظر إليه محمود شاكر قائلاً: "أنا لا أدخل بلادكم إلا غازياً!".
أي شخص بيقول كلام سلبي تجاه اخواتنا في السودان وسوريا الموجودين في مصر هو شخص حقير ونجس بجد.
دا مش اختلاف في وجهات نظر ، ان حد يمر بأزمة ما ويجي عندك وأنت تقول كلام عنصري تجاهه دي قمة الخسة وانعدام المروءه والوضاعة.
لو هنتكلم بالإنسانية انت ممكن تبقى زيه في يوم من الأيام ولما حد يلتجأ ليك في أزمة المفروض تكرمه.
لو هنتكلم دينيا ارض الله ملك الله مش ملك حد ، مفيش حاجة اسمها لاجيء أصلا دي مصطلحات قومية حديثة ويعني مفيش اكبر من ان رسولنا نفسه هاجر لما تعرض لأذى وطول الوقت بنتكلم في فضل الأنصار في نصرتهم للنبي.
ثالثا بقى بمنطق حتى الاقتصاد والدولة الناس دي كلها جاية بفلوسها انت مش بتدفع ليهم حاجة كدولة بالعكس هما الي بيدفعوا فلوس اد كدا وفيه منهم فاتح أنشطة وبيساهم في الاقتصاد والكلام بتاع اصل الغلاء وارتفاع أسعار الايجار سببه وجود السودانيين هي محاولة من الدولة لتغطية فشلها الاقتصادي واستخدام اخواننا كشماعة بس لتعليق فشلهم وكلنا عارفين دا.
@Kareem1Jo@inpic0 انت بتصدق اي شيء يقال ليك كده وخلاص ؟!
الصين اكثر دولة تراقب مواطنيها وناقص يحطوا كاميرات في الحمامات والمنازل ان لم يكونو يتجسسون بالفعل
وبالتالي لم تشوف شيء زي كده لازم تتسائل ازي اتسمح بكده وليه ؟!
لا استبعد ان تكون مكيدة من الحزب الشيوعي لتبرير إجرامه