@lavender_26_6 الكادر الإداري على الأقل المديرة ملزمة تعطيها عمل
البطالة يادكتورة يسرى في المشرف المقيم
والله أرحمها تجي تداوم ماعندها أي مهام ولا لها أي صلاحيات فراغ تااااام .. وعشان أكون صادقة اشتغلت معنا في خطة التحسين فقط !!
ليه مايرجعونهم للميدان هي فاضية وطفشانة والعجز قائم بالمدرسة
لما رأيتُك في المنام تنشَّطَتْ
رُوحي كنشطةِ غاطسٍ في اليَمِّ
و"أخذتُ" كفَّك وانطلقتُ سعيدةً
لأغيظَ أحزاني وأقهرَ هَمّي
وودتُ من فرطِ السّعادة أنَّني
ما زلتُ أحلُمُ لم أفقْ من نومي ..
تلك الغصّة التي لا تستقرّ في القلب،
بل تنفذ إلى أعمق موضعٍ فيه
فتُذيب شيئًا في داخلك بصمت
وجعٌ لاتستطيع أن تبوح به
ولاتجد للكلمات طريقًا يصفه
وكلما ظننت أنك تجاوزتها
أعادها موقفٌ عابر إلى قلبك
وكأن الوجع تعلّم كيف يختبئ
وكيف يعود
فكيف يتجاوز الإنسان وجعًا
لايجد له في قلبه نهاية؟
@sh_has22 الله يتمم لك كل خير يا أختي
واسمحي لي :
حبيت أنبه لنقطة مهمة في العقيدة
أنت تتكلمين عن الله ف لايصح الوصف(جالس) هذي صفة ليست من صفات الله
و قاعدة الأسماء والصفات لله : توقيفية، فلا يُوصَف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ﷺ
وممكن الرضا(رضي الله عنهم ورضوا عنه)تصح
نسيت متى آخر مرة استاحشت الأماكن،
ومتى آخر مرة شعرت بالحنين تجاه شيء في الحياة،
أو متى آخر مرة بكيت حزنًا على شيء ما يستاهل الدمع،
الشيء الوحيد الذي كان ومازال يعصر قلبي هو الفقد
كأن موته سلب بقية المشاعر الحزينة، وحصرها لأستشعرها له وحده !!
باختصار : فقدت الشغف للحياة !
أشكو الى الله قلباً لا هدوء له
قامت قيامتهُ والناس أحياءُ
منذ افترقنا وقلبي لا قرار لهُ
قد صار كل دواءٍ عندهُ داءُ
كأن قلبيَ يوم البينِ طار بهِ
رياح غربٍ عواصيف وهوجاءُ
الشريف الرضي