رغم محاولتي الصمت الا ان هناك صراخ يدور في داخلي لتلك التي كانت الحب ، والطهر ،، والخير انها الرحمه والطيبه التي وجدت على الارض وفي اعماق المحيطات رحمك الله يا امي .
الحب ،، كلمة من حرفين ومعناها ابعد من جميع الحروف فهناك حب السلطه وحب المال وحب الشهوه وهي ادنى انواع الحب واكثرها على الاطلاق ...
اما الحب الاصدق والاسمى ذلك الحب العظيم فلا يمكن ان احرر القليل من الشعور في هذه السطور ..
#النصر_ضمك
النصر ما رجع للبطولات… النصر رجّع هيبة البطولات نفسها ....
ليلة تكتب بماء الذهب ،، الف مبروك لكل عاشق ومحب للعالمي في جميع أنحاء العالم الذين اثبتو بأنهم جمهور أوفى من الانتظار وأعظم من كل الظروف 🏆🏆🏆
@norah2008480041@_YAM_AS انا أرى بأن الثقة ليست أول ما يسقط ،، بل الصورة التي حملناها طويلًا ،،، لأن الثقة ليست شيئًا مستقلًا بذاته ،، بل هي نتيجة للصورة الذهنية التي بنينا عليها انطباعنا عن الشخص.
فحين تنكشفة تلك الصورة ،،، تبدأ الثقة بالاهتزاز تلقائيا لأنها كانت مبنية عليها من الأساس ...
@abdulaziz_alorf حتى نحن نتغير ونستبدل أفكارنا ومشاعرنا ونظرتنا للحياه كامله تتغير ،، ومع ذلك ما زال هناك خيطاً داخليأً مستمراً يجعلك تقول انا ما زلت أنا .
ولذلك ارى أن الهوية تبقى بالاستمرارية ،،،
يقول أحد الفلاسفة "ليست الأشياء هي التي تُزعجنا، بل نظرتنا إليها"
وأنا أؤمن بهذه المقولة بشكل كبير ،، فكثيراً مما يتعبنا اليوم ليس الحدث او الموقف نفسه ،، بل طريقتنا بالتفكير فيه وتضخيمة داخل عقولنا ..
فأحياناً نحول موقفاً بسيطا إلى عبئ ثقيل بسبب كثرة التحليل والخوف والافتراضات ،، بينما لو نظرنا للأمور بهدوء وبساطة لاكتشفنا أن معظم ما أقلقنا لم يكن بذلك الحجم الذي رسمناه في أذهاننا ..
لذلك كن على يقين بان نظرتنا للأشياء قادرة إما أن ترهقنا ،،أو تمنحنا سلاما داخلياً يجعل الحياة أخف مما نظن ..
في الفلسفة "الأنا" لا تكتمل إلا بوجود "الآخر"، ولكن في حالة الشوق ،،، يكتمل الإنسان بفقدان هذا الآخر ،، حيث يصبح الغياب هو المرآة التي نرى فيها أعماقنا بوضوح لم نعهده من قبل ،، فالشوق ليس رغبة في اللقاء بل الحالة التي يثبت فيها الغائب حضوره الطاغي ليتفوق على كل الحاضرين في المكان ..
الشوق عبارة عن ارتقاء عاطفي يتجاوز الجسد ليلامس الخلود ،،، كما قال احد الفلاسفة "لو لم يوجد الشوق، لظللنا عالقين في سجن اللحظة، ولما عرفنا بدا أن أرواحنا تملك أجنحة تسافر بها إلى أبعد من حدود الرؤية " ..
المؤلم أن الصدق المتأخر جاء كالخنجر يعتقد صاحبة بأنه يريحه ولا يعلم بأنه،، يدمي من استند إليه طوال العمر ،، لم يكن ذنبه سوى أنه صدق أنها معه بكل جوارحها ولم يتوقع بانها ستظعة بمقارنة مع شبح أو ذكرى لا تموت ..
ولكن السؤال الأهم ماذا لو عبرنا للضفه الاخرى من الحب لنعرف كيف كانت حياته هل بقي على الذكرى وعاشت زوجته ضحية للذكرى ام عاش الواقع بكل تفاصيله ..
انا مؤمن بأن الحب هو مره واحده فقط ولكنها يستمر ولا يموت
سؤالك يا نوره يلمس وترا حساساً في فلسفة العلاقات الإنسانية ،، ويبرع في وصفة بكلمات ابداعيه.
أن المسرات والأفراح تصنع ولا تنتظر ،،، والبهجة استحقاق لمن يدرك قيمة اللحظة. اتمنى ان تكون ايامكم واعيادكم كلها مسرات وأفراح يتجاوز اشراقها الضوء ليضيء زوايا القلب .
كل عام وانتم ومن تحبون بخير وبصحة وسلامه .....
ما اطيب الحياة اذا تصافت القلوب ايها البشر . طهروا قلوبكم فكلنا اخوه بالروح . لنحيا السلام عليكم ونترك السلاح عليكم.. فالحب اقوى من الحرب ..
حفظ الله وطننا وأدام عليها نعمة الامن والاستقرار والمودة بين القلوب ..
إذا قلت أحبك لأنك..
فأنت لم تحب ....
لأن الحب يحدث بلا سبب ،، فإن وجد السبب فأعلم بأنه ليس حباً بل احتياج نفسي يزول بزوال السبب ، فهو يكون للراحة ، لإرضاء الذات ، للرفقة ، للهروب من الوحدة ..الحب الحقيقي بلا سبب وبدون مقابل حالة وجوديه لا يمكن تفسيرها ولا ربطها بزمان أو مكان .
هل هذا النوع من الحب لا يزال ممكناً في عصرنا الحالي ،، أم أنه أصبح مثالية يصعب تحقيقها ؟؟