﴿ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾
ما وُفِّقت لخيرٍ إلا بفضل الله، ما يُسِّرت لنفعٍ إلا بفضل الله، ما هُديتَ لحسنةٍ إلَّا بتوفيق من الله؛ أدقّ أموركَ التي تظنّها من إنجازِك هي من فضل الله العظيم عليك، فالحمد لله دائماً وابداً
لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إلي كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
من تمام النضج أن يبني الإنسان شخصيته على ما يُرضي الله تعالى، لا على ما يفرضه الناس من أذواقٍ وت��قعات، فيكون ثابتًا على مبادئه، صادقًا مع نفسه، لا يبدّل قناعاته طلبًا للقبول، ولا يتخلّى عن الحق خوفًا من مخالفة الآخرين، فإذا استمدَّ المرء هويته من هدي الوحي، لم تستعبده نظرات الخلق، ولم تزعزع يقينه كثرة الآراء؛ لأن قلبه قد تعلّق بمن بيده القبول والهداية، لا بمن تتقلّب أهواؤهم
ومن جعل رضا الله غايته، عاش حرًّا من أسر المديح والذم، مطمئنَّ النفس، واسعَ الصدر؛ فالحياة لا تتّسع بكثرة ما نملك، وإنما تتّسع حين يستقر القلب على الحق، وتسمو الروح بالعبودية لله وحده
يقال: الظواهر ثمرة السرائر.
أي ما تكرره في الخفاء .. تظهر نتائجه في العلن.
الجسد مع التمارين
والفصاحة مع القراءة
والثقة مع الاستمرارية
والنجاح مع الانضباط
فالناس ترى النتيجة
ولا ترى ما سبقها.
من يحمل في قلبه الخير لغيره لاخوف عليه مما تخبئ له الأيام، نيته صافية نقية، نابعة من نفس تقية، مشبعة بالرضا و السكينة، فالنية الطيبة ترتب لصاحبها أجمل الأقدار، فكلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك، وكلما تمنيت الخير لغيرك، آتاك الخير من حيث لا تحتسب، فمن أحسن نيته أدرك بغيته،
سورة طه سورة السعادة..
أوله�� (ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى)
وختامها (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى)
لن يشقى صاحب القرآن الذاكر لربه.
فالهداية وال��عادة صنوان لا يفترقان.
بقدر حظك من الهداية تكون سعادتك.
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
التوازن ليس أن تقف ساكنًا بين الأشياء، بل أن تعرف مقدار ما تمنحه لكل جهةٍ من روحك دون أن تفقد نفسك.
أن تُخطئ في موضعٍ ولا تسمح للخطأ أن يُعرّفك، وأن تنجح في موضعٍ آخر فتتذكر أن الحياة لا تُقاس بلحظةٍ واحدة.
فمن عرف كيف ينهض بعد عثرته، صار فشله جزءًا من حكمته، وصارت خطواته ثابتةً لا تُربكها العثرات.
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
— خطبة الجُمعة.
قد يظنُّ المرء أنّ وضوحَ الطريق وقوةَ السعي كافيان لبلوغ المقصود، ثم يرى من تقلُّب الأمور ما يذكِّره بأنّ وراء الأسباب توفيقًا من الله؛ فكم من أمرٍ تهيأت أسبابه ثم تعسَّر، وكم من أمرٍ ظُنَّ بعيدًا ثم تيسَّر.
ولهذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ ـ إذا لم يوفِّقِ اللهُ ـ صَعْبُ».