انتبهواااااااااا
فى ٢٥ يناير ٢٠١١ لجأ تنظيم الإخوان الإرهابي وحركة ٦ إبريل الممولة والإشتراكيين الثوريين وكل شبكة الخيانة والأشرار ، الى التشكيك و هز الثقة بين الشعب والمؤسسات وبثوا الشائعات والأكاذيب ، وكانت النتيجة الفوضي وتدمير البلد وحرقها.
تحاول نفس الوجوه القبيحه استخدام أسلحتهم وشعاراتهم ومزاعمهم المزيفة لاحداث الفوضي ، وعلينا الانتباه من محاولاتهم القذرة فى التحريض على وزارة الداخلية والتى تقوم بجهود رائعة والعالم يشيد بما تقوم به من عمل جبار فى مواجهة الجريمة ومرتكبيها من الإرهابيين والبلطجية وتجار المخدرات وتحقيق الاستقرار والأمن فى ربوع مصر ، وظهرت فجأة آلاف الحسابات واللجان وفيديوهات مفبركة لصناعة الحالة التى يريدها هؤلاء المرتزقة من الغوغاء وفى مقدمتهم العدو الإخواني وأبواقه النجسه المعادية للمصريين ، يشن هؤلاء حرب قذرة ضد رجال وزارة الداخلية ، هذه المحاولات المفضوحة الهدف منها صناعة حالة غضب ضد حراس الوطن بعد حملات الدعم والاشادة من المصريين للشرطة المصرية لما تقوم به فى تأدية رسالتها بكل إخلاص وأمانة وسرعة . ثقوا فى مؤسسات الوطن وتصدوا لهذه الحملات الرخيصة مدفوعة الأجر ، كل الدعم لوزارة الداخلية ورجالها الأبطال وكل الدعم لكافة مؤسسات الدولة ممن يؤدوا عملهم وواجبهم بمنتهى الشجاعة والقوة والصلابة لحماية مصر وشعبها من المخاطر والتهديدات .
حفظ الله مصر 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬