سعيد بالانضمام إلى @Lutfalinsan
تركيزي في المرحلة القادمة سيكون على العمل الإكلينيكي وتقديم برامج تدريبية في مجالات الصحة النفسية.
ممتن لهذه البداية الجديدة.
يصدق الناس (نظام الطيبات) لأسباب نفسية كثيرة، ومنها استعادة الشعور بالسيطرة، فالمريض يشعر غالباً بالعجز أمام مرضه، ولكن عندما يقال له (كل هذا الطعام، وامتنع عن ذاك، واتبع هذه القواعد). فهو بذلك يستعيد احساس (أن بإستطاعته أن يفعل شيئاً ضد مرضه). وفي علم النفس، الشعور بالسيطرة قد يكون مريح بحد ذاته ،حتى قبل ظهور أي تحسن حقيقي.
دورتي القادمة عن بعد
"قبل الزواج: لا تسأل عن حياته فقط... اكتشف كيف يرى الحياة"
سنتعلم فيها كيف ننتقل من جمع المعلومات إلى فهم القيم، وطريقة التفكير، والتوقعات التي تصنع الحياة الزوجية فعلًا.
تذكير بسيط:
المحتوى الكوميدي قائم على المبالغة أصلًا، حتى عندما يبدو واقعيًا.
لذلك يرحم أمكم 😭
لا تأخذوا المشاهد الكوميدية الزوجية على أنها دراسات ميدانية عن الزواج والعلاقات.
إحدى أهم غايات القوانين حماية الضعفاء من بطش الأقوياء، والمغفل ضعيف بطبيعته، فمَن له إن لم يحمِه القانون؟
عمومًا، هذه العبارة البلهاء: "القانون لا يحمي المغفلين" ليست سوى ترجمة مهترئة للعبارة اللاتينية التي اعتمدها الرومان في قوانينهم: (Caveat Emptor - دع المشتري يتأكد)، وهي كغيرها من العبارات التي انتهك سوء الترجمة معانيها.
مفادُ هذه العبارة هو أن ضمان خلو السلعة من العيوب لا يقع على البائع وحده، وأن المشتري يتحمل جزءًا من المسؤولية، وهو مبدأ تجاري عام ينطبق على الحالات التي يُفترض فيها حسن نية البائع، ولا يسري على حالات الغش والخداع التي تحاربها كل القوانين والشرائع، والتي يزين أهل الأهواء بمشروعيتها لغفلة المشتري!
العجيب أن هذه الترجمة العوجاء نالت شهرة واسعة بلغت الآفاق! ولاشك أن كثيرًا من ذوي النفوس الدنيئة سعدوا بانتشار هذا الفهم.
تبريد مدينة الرياض 🥶❄️
الهيئة الملكية للرياض تختار شركة بلانيت مستشاراً رئيسياً لمشروع تبريد الرياض.
الهدف؟
معالجة تحديات الحرارة الحضرية في مدينة الرياض ضمن مشروع الرياض الخضراء.
سيتم تحديد 5 مناطق تجريبية لاختبار وتقييم حلول التبريد الحضري المبتكرة.
ـــ
أي أحياء سيتم البدء فيها؟🤔
أفهم المقصود من التغريدة، وأتفق أن بعض الناس قد يحوّل الوالدين إلى تفسير جاهز لكل تعثر أو ألم.
لكن كتذكير لنا نحن الأخصائيين النفسيين، ولمن يتابع هذا النوع من الطرح:
ملف الوالدين من أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا، خصوصًا في مجتمعنا.
نحن لا نتعامل معه بخفة، ولا نقول ببساطة:
"أنت ضحية ووالداك السبب."
وفي المقابل، لا نتجاهل أيضًا أثر التنشئة والبيئة وطريقة التربية على الإنسان.
كثير من الأشخاص لا يدخل الجلسة غاضبًا من والديه أصلًا، بل يدخل حائرًا:
"لماذا يصعب علي وضع حدود؟"
"لماذا أشعر بهذا الذنب؟"
"لماذا أكرر نفس الأنماط؟"
وأحيانًا الأصعب نفسيًا أن الإنسان يحب والديه… ويتألم في الوقت نفسه.
هذه المساحة تحديدًا تحتاج حذرًا شديدًا، لأن ما يُختزل في السوشيال ميديا بجملة سريعة، قد يكون داخل الجلسة عالمًا كاملًا من التعقيد.
وفي النهاية، نحاول قدر الإمكان أن يصل الشخص بنفسه إلى الفهم… ثم نساعده على تولّي المسؤولية، لا مجرد البحث عن مُلام.
رجل مدمن للمخدرات انتهى به المطاف في السجن. زاره أحد علماء النفس، وأثناء حديثه معه، علم أن لديه ولدين. ذهب الباحث لزيارة الابن الأول، فوجد أنه يعمل طبيبًا! سأله: "كيف صرت طبيبًا رغم ظروف والدك؟" فأجاب: "أبي هو السبب".
ثم التقى بالابن الثاني فوجده في السجن! سأله ما الذي أوصلك إلى هذا فأجاب أيضًا: "أبي هو السبب!".
أنت وحدك من يقرر ما تكون عليه في المستقبل.
عندما يتغير المجتمع أسرع من العلاقة
لسنا أمام أزمة رجال أو نساء فقط… بل أمام مجتمع تغيّر بسرعة أكبر من قدرة العلاقة نفسها على إعادة تعريف أدوارها.
https://t.co/3KZF84Ra1X
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!
لسنا أمام أزمة رجال أو نساء فقط…
بل أمام مجتمع تغيّر بسرعة أكبر من قدرة العلاقة نفسها على إعادة تعريف أدوارها.
خلال سنوات قليلة تغيّر:
العمل
الاستقلال
دور المرأة
شكل الأسرة
ومعنى الهوية الفردية نفسها
لكن العلاقة الزوجية لم تملك الوقت الكافي لتعيد تعريف قواعدها بنفس السرعة.
3- تجربة كورونا؛ ليس فقط كحدث صحي، بل كتجربة نفسية واجتماعية كاملة: عزلة، خوف، توقف، وضغط كشف أشياء كثيرة كانت موجودة… لكنها لم تكن ظاهرة بوضوح.
ولعل هذا أحد الأسباب التي تجعل كثيرًا من الأخصائيين النفسيين اليوم يعودون (بشكل أو بآخر ) إلى هذه الملفات.
أريد أن أختزل الوضع النفسي والاجتماعي الحالي اختزالًا شديدًا — وربما ظالمًا — لكن أحيانًا الاختزال يساعدنا على رؤية الصورة.
أرى أن كثيرًا من التحديات اليوم تدور حول ثلاث موجات كبيرة: