رسائل من الصحابة ١
. *لا تفتني*
في كتاب حلية الأولياء للأصبهاني:
دعا عمر بن الخطاب سعيد بن عامر وقال له :
إني أريد أن أستعملك على أرض كذا وكذا،
فقال له سعيد : لا تفتني يا أمير المؤمنين
فقال له عمر : والله لا أدعُكَ، قَلدْتُموها في عنقي وتتركوني ؟!
المناصب العامة تكليف لا تشريف، وخدمة الناس مسؤولية لا أبهة
ومن ابتلاه الله بالمنصب والمسؤولية فقد امتحنه فلا يرسب،
ومن عافاه الله منها فقد رحمه فلا يَسْعَ إليها !
فلو تورع كل الأفاضل لتولى أمور الناس الأراذل
وقف الداعية التركي الشيخ ( نعمة الله ) يتحدث مع المسلمين في أحد مساجد برلين لمدة ساعتين ثم تساءل: أين غيركم من المسلمين لأذهب إليهم؟
أجابوه: في الخمارات.
قال الشيخ : سأذهب إليهم، أرسلوا معي دليلاً.
وقف الشيخ وسْطهم وحيَّاهم قائلا ً: السلام عليكم أيها المجاهدون
فبدأ الواحد ينظر إلى الآخر : أين المجاهدون ؟
قال الشيخ : أنتم مجاهدون ؛ لثلاثة اعتبارات :
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].
.
ومرت الأعوام وتقادمت الأيام وبعد ثلاث سنوات كان الشيخ نعمة الله جالساً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا برجل تركي بعمامة وجبة ولحية يسلم عليه قائلا ً:
• هل تعرفني يا شيخ نعمة الله
أجاب الشيخ : كيف لا أعرفك أنا زرت أكثر مدن اوروبا وقراها وربما أنت أحد الأئمة أو المفتين في أحد تلك المدن التي زرتها..
قال الرجل : أنا أعرفك جيداً وأنت لو تبقى ألف سنة لا تعرفني ، أنا آخر سكران في برلين ، خرجت من الخمارة يحملني إثنان وتوجهنا صوب المسجد ، وكنت أنت تشفق علي ، فمسحت رأسي وقلت
عندما طُعِن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) فأتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته .. فقال له الطبيب: أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش .
فنادى ابنه عبدالله وقال له :
ائتني بحذيفة بن اليمان ...
وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيف
بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة
فضلها فضلا وتابع معي 🤎🤎