طابت عشيتكنّ يا رفيقات
اشتقت لكنّ🤍
عدنا هنا
على أنّا لم نتوقف هناك(قناتي على التلجرام)؛ فقد أنهينا قراءة سيرة الشيخين بفضل الله، وها نحن نشرع في السيرة العثمانية
نسأل الله الفتح والتيسير
https://t.co/RID0AyYQDe
وصفة ابن تيمية -رحمه الله- لتجاوز المصائب والأزمات:
"ليتخذ وردًا من ال��ذكار في النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه"
بينما أُضمر في الآية التي بعدها ﴿وسنجزي الشكرين﴾
ولعل من حكمة ذلك:
لكي لا يظن الناس أن اللّٰه غاب بموته ﷺ! ولعل الصديق استنبط ذلك حين قال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدا قد م��ت، ومن كان يعبد اللّٰه فإن اللّٰه حي لا يموت! والدليل أنه كرّر اسم اللّٰه مرتين كما في الآية!"
"جاء قول الحق سبحانه:
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عبادى عنى فَإِنّى قَريبٌ﴾
كأنه تثبيتُ للقلوب، وتسكين للأرواح، ألا تحزنوا على فراقه، فإن قربي لا يقيّده زمان ولا موسم، فمن رام قربي وجده، فإني قريب في كل حين، فإن الكريم لا يحجب من قصده، ولا يردّ من سألَه، ففي الآية إشارةٌ إلى دوام القرب=
وهذا ي��ذكّرني بقوله تعالى: ﴿وَما محمد إِلّا رسول قد خَلَت من قبله الرسل أَفَإِي۟ن مات أَو قُتِلَ انقلبتم على أَعقٰبِكُم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شَيـًٔا وسيجزي الله ال��ّٰكِرينَ﴾
أظهر سبحانه وتعالى اسما الجلالة "الله" في هذه الآية -التي فيها موت محمد -ﷺ-
مرّتين!=