عادتان لو استمر عليهما الشاب... خسر أجمل سنوات عمره
العادة الأولى: تأجيل البدايات.
ينتظر الوقت المناسب، والفرصة المناسبة، والظروف المناسبة... حتى تمضي السنوات ولا يبدأ.
والعادة الثانية: مقارنة نفسه بالآخرين.
فيقيس نجاحه بصور الناس، لا بواقعه، فيفقد الرضا، ويضعف الدافع.
وأعمار الشباب لا تضيع غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة، بل بسبب العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
د. عبد الكريم بكار
يقول ابن القيم رحمه الله، في كلام يريح النفس ويجبر الخواطر:
"من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها..
فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه..
ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة،ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه"
ويقول أيضاً:
"لا فرحة لمن لا هم له..
ولا لذة لمن لا صبر له..
ولا نعيم لمن لا شقاء له..
ولا راحة لا تعب له.."
أخي الكريم:
حتى تبلغ النجاح لابد أن تتعثر وتفشل
وحتى تبلغ الحكمة والنضج ستدرك شيئا من الحماقة والخطأ…
حتى تستشعر نعمة الأمان، لابد أن تذوق الخوف والذعر
وقبل أن تملك الثقة، ستدرك شيئاً من الشك والريبة
حتى الطعام، لن تستلذ به إلا بعد جوع
فالضد يظهر حسنه الضدّ، وبضدها تتميز الأشياء..
📩 ليس المهم ما تقوله، بل الكيفية التي تقوله بها
التأطير (Framing)
✍️ دوبيللي
📚 فنُّ التفكير الواضح
——————
تأمّل العبارتين الآتيتين:
«مرحباً، سلة المهملات ممتلئة!»
«سيكون رائعاً لو أنك تكرّمت بإفراغ سلة المهملات، يا عزيزي.»
يقول الفرنسيون: «النغمة هي التي تصنع الموسيقى.» ومعنى ذلك أن الأهمية لا تكمن في ما نقوله فحسب، بل في الطريقة التي نقوله بها. فحين تُصاغ الرسالة بأشكال مختلفة، تُستقبل بدورها بطرائق مختلفة. ويُطلق علماء النفس على هذه الظاهرة اسم التأطير.
إننا نتفاعل مع المواقف المتطابقة بطرائق متباينة تبعاً للطريقة التي تُعرض بها علينا. ففي ثمانينيات القرن الماضي أجرى العالمان كانيمان وتفرسكي تجربة شهيرة عرضا فيها على المشاركين خيارين لمواجهة وباء يهدد حياة 600 شخص.
قيل للمشاركين:
الخيار (أ): إنقاذ 200 شخص بصورة مؤكدة.
الخيار (ب): احتمال بنسبة 33% لنجاة جميع الأشخاص الستّمائة، واحتمال بنسبة 66% ألّا ينجو أحد.
ورغم أن النتيجتين متكافئتان إحصائياً (فالمتوقع في الحالتين نجاة 200 شخص)، فإن أغلبية المشاركين اختارت الخيار (أ)، مفضّلةً المكسب المؤكد على الاحتمال غير المضمون.
ثم أعاد الباحثان عرض المسألة نفسها بصياغة مختلفة:
الخيار (أ): سيموت 400 شخص.
الخيار (ب): احتمال بنسبة 33% ألّا يموت أحد، واحتمال بنسبة 66% أن يموت الجميع.
هذه المرة انقلبت النتائج رأساً على عقب؛ إذ فضّل معظم المشاركين الخيار (ب). لقد كانت الوقائع نفسها، لكن مجرد الانتقال من لغة «النجاة» إلى لغة «الموت» غيّر قرارات الناس بصورة جذرية.
مثال آخر: عُرض على مجموعة من الأشخاص نوعان من اللحم، أحدهما وُصف بأنه «خالٍ من الدهون بنسبة 99%»، والآخر بأنه «يحتوي على 1% من الدهون»، ثم سُئلوا أيهما أكثر صحّة. فاختار معظمهم النوع الأول، مع أن الوصفين يشيران إلى المنتج نفسه تماماً.
وعندما خُيّر المشاركون بين «98% خالٍ من الدهون» و«1% دهون»، فضّل معظمهم الخيار الأول أيضاً، على الرغم من أن نسبة الدهون فيه أعلى من الآخر. لقد كان أثر الصياغة أقوى من أثر الأرقام نفسها.
ومن أشهر صور التأطير ما يُعرف بـ التلميع اللغوي (Glossing). ففي هذا الأسلوب تتحول الكلمات السلبية إلى أخرى أكثر قبولاً. فهبوط أسعار الأسهم يصبح «تصحيحاً للسوق»، ودفع مبلغ مبالغ فيه للاستحواذ على شركة يُسمّى «شهرة تجارية» (Goodwill).
وفي عالم الإدارة لا تكاد توجد «مشكلة»؛ فكل مشكلة تصبح «فرصة» أو «تحدياً». والموظف الذي فُصل من عمله لا يُقال إنه فقد وظيفته، بل إنه «يعيد تقييم مساره المهني». والجندي الذي قُتل في معركة قد يُقدَّم بوصفه «بطلاً قومياً»، بغض النظر عن الظروف التي أفضت إلى موته. وحتى بعض أكثر الأفعال بشاعة قد تُغلَّف بألفاظ مخففة تجعلها أقل صدمة للسامعين.
ويظهر التأطير أيضاً في عالم المال. فالنشرات التعريفية الخاصة بالمنتجات الاستثمارية تعرض أداءها التاريخي بطريقة تُبرز أكثر الفترات إشراقاً، فتُظهر منحنيات صاعدة جذابة تغري المستثمرين المحتملين.
بل إن قطعة خبز بسيطة قد تصبح رمزاً دينياً بالغ الأهمية إذا أُحيطت بإطار تفسيري معين. والتاريخ مليء بأمثلة أدت فيها اختلافات في التأويل والتأطير إلى انقسامات دينية كبرى.
وفي التجارة يُستخدم التأطير بفاعلية كبيرة. خذ مثال السيارات المستعملة: فقد يركز البائع على أن السيارة قليلة الاستعمال ومزودة بإطارات جيدة، فتنجذب إلى هاتين الميزتين وتغفل عن فحص المحرك أو المكابح أو حالة المقصورة الداخلية. وهكذا تصبح بعض الخصائص المحدودة هي العدسة التي ترى من خلالها السيارة كلها.
ولو عُرضت السيارة ضمن إطار مختلف يسلط الضوء على جوانب أخرى، فقد تتخذ قراراً مغايراً تماماً.
أما الروائيون فهم من أمهر صانعي الأطر الذهنية. فلو كشف كاتب الرواية البوليسية تفاصيل الجريمة كاملة منذ الصفحة الأولى، لفقدت القصة كثيراً من تشويقها. إن طريقة عرض المعلومات، وتأخير بعضها، وإبراز بعضها الآخر، هي التي تخلق الإثارة والترقب لدى القارئ.
الخلاصة:
ينبغي أن ندرك أن كل رسالة تقريباً تحمل قدراً من التأطير. فالمعلومات لا تصلنا مجردة من طريقة عرضها؛ بل إن صياغتها واختيار كلماتها يؤثران في أحكامنا وقراراتنا. وحتى الأخبار التي نقرؤها في الصحف الموثوقة، أو الآراء التي نسمعها من أصدقاء نثق بهم، لا تخلو من هذا الأثر. فالحقيقة الواحدة قد تبدو مختلفة تماماً تبعاً للإطار الذي تُقدَّم من خلاله.
غيروا أعتابكم ترزقون! أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقل، ونفس الخوف، ونفس التردد. الإنسان يعتاد الأماكن حتى لو كانت تُطفئه، ويستأنس بالألم لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى كما هو. إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتّى يُغَيِّروا ما بِأنفُسِهِم
✅️ تعاني من التهاب الحلق : عليك بالحلبة
✅️ تعاني من ديدان البطن : عليك بالزيتون
✅️ تعاني من حب الشباب : عليك بالزعتر وزيت الزيتون
✅️ تعاني من تقرحات الفم : عليك بالطحينة
✅️ سبح، هلل، استغفر، حوقل
✅️ If you suffer from a sore throat: use fenugreek
✅️ If you suffer from intestinal worms: use olives
✅️ If you suffer from acne: use thyme and olive oil
✅️ If you suffer from mouth ulcers: use tahini
#ثقف_نفسك #صحتك_أمانة #كنوز_الطبيعة #وعي_صحي #نصيحة_اليوم #الوقاية #تغذية_ذكية #تفاعل #سلامتك_أولا #أسرار_الصحة #مصر #توعية_شاملة
This isn’t a cheap history book.
It’s a collector’s piece.
200 pages. Premium materials. Stunning full-color visuals.
A book designed to sit on your table and start conversations.
Own the story of America.