ابتزاز ديني على أبواب الموت… دواء مقابل التخلي عن العقيدة…
في مشهد صادم يعكس انحدارًا أخلاقيًا خطيرًا، شهدت قرية السمرا حادثة ابتزاز ديني بحق سيدتين مسنّتين من الطائفة الكريمة الأرمنية، حيث قام ناشط محسوب على ما يُعرف بـ “التيار الأموي” باشتراط تغيير دينهما مقابل منحهما علبة دواء تحتاجانها للعلاج.
هذا السلوك يثير استنكارًا واسعًا، إذ يحوّل الحاجة الإنسانية إلى أداة ضغط ديني، ويكشف عن ممارسات تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعيد إلى الأذهان صور الاستغلال الممنهج الذي مورس تاريخيًا بحق الأقليات.
والأخطر أن هذه الممارسات تعكس عقلية ترى في ترديد الشهادة الدينية كافيًا لاعتبار الفرد قد غيّر دينه، في تبسيط مخل ومعيب لمعنى العقيدة والإيمان.
Religious Extortion at Death’s Door… Medicine in Exchange for Abandoning Faith
In a shocking scene that reflects a grave moral decline, the village of Al-Samra witnessed an incident of religious extortion targeting two elderly women from the honorable Armenian community, where an activist affiliated with what is known as the “Umayyad current” demanded that they change their religion in exchange for a box of medicine they urgently needed for treatment.
This conduct has sparked widespread outrage, as it turns humanitarian need into a tool of religious coercion, revealing practices that contradict fundamental ethical and human values, and recalling the systematic exploitation historically inflicted upon minorities.
Even more alarming is the mindset behind such acts — one that considers the mere recitation of a religious testimony sufficient to deem an individual as having changed their faith, in a gross oversimplification and distortion of the meaning of belief and conviction.
#سوريا #السمرا #ابتزاز_ديني #الطائفة_الارمنية #الطائفة_الكريمة_الارمنية #حماية_الأقليات #جرائم_ضد_الانسانية #ارهاب_ديني #اضطهاد_ديني #UN #UN_HRC #HRW #AmnestyInternational #ReligiousPersecution #MinorityRights #StopReligiousExtortion #StopReligiousPersecution #Syria
🔴 تلفزيون العربي يوثق #خطف نساء #دروز من #السويداء على الهواء مباشرة والمذيع بدل الاهتمام بجربمة الخطف وتسليط الضوء على القضية يطلب من المراسل ايقاف المقابلة.
إيفان حسيب - Ivan Hassib
مطاعم دمشق القديمة في قبضة الأمن العام: لا غناء ولا حرية ولا أمان!
تواجه مطاعم دمشق القديمة حملة مداهمات مكثفة من عناصر الأمن العام ووزارة الدفاع، مع حظر للغناء والمشروبات الكحولية، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الزبائن وانخفاض كبير لنسب الإقبال، في ظل اتهامات بوجود مؤامرة ممنهجة لتصفية أصحاب المطاعم الأصليين وبيعها لمتنفذين.
في مشهد يعكس تراجعا وانتهاكاً صارخاً للحريات العامة والخاصة، تستمر عمليات التدخل التعسفي من قبل عناصر تابعة للأمن العام الجديد ووزارة الدفاع السورية، في الحياة اليومية للمواطنين، حيث استهدفوا خلال الأيام الماضية مطاعم في دمشق القديمة، خصوصاً في منطقتي "باب توما" و"باب شرقي"، ضمن حملة تصاعدت حدتها بشكل مقلق.
بحسب ما أفاد به عدد من أصحاب المطاعم ليورونيوز في دمشق، فإن هذه الانتهاكات بدأت منذ أسبوعين تقريباً، وتركز على مضايقة الزبائن والعاملين في المطاعم، وإيقاف العروض الفنية التي تقدم عادة مساء أيام الخميس، إلى جانب التشديد على عدم تقديم المشروبات الكحولية، سواء كانت من المطعم أو يجلبها الزبون.
مشاهد مخيفة.. وتهديد مباشر
وقال أحد أصحاب المطاعم إن يوم الخميس الماضي (8 ماي 2025) شهد دخولاً مكثفاً وعنيفاً لدورية أمنية مؤلفة من 38 عنصراً مسلحاً ومدججاً بالأسلحة إلى مطاعم منطقة القيمرية وباب توما.
فور دخولهم، بدأ العناصر بإيقاف الحفل الموسيقي الذي كان يقدم في أحد المطاعم، وصوروا الزبائن الذين كانوا يتناولون المشروبات الكحولية، رغم عدم وجود أي شكوى رسمية ضدهم.
وأضاف أن بعض العناصر وجهوا رسائل تحذيرية مباشرة لأصحاب المطاعم، بقولهم: "بعد فترة سنمنع بشكل كامل المشروب والحفلات نهائياً، وسيكون المكان مجرد مطعم للأكل وبدون موسيقى"، مع التلويح بعقوبات صارمة في حال تم مخالفة القرار غير الرسمي.
انحدار في السلوك الأمني
وأكد صاحب مطعم آخر أن الأمر لم يكن كذلك سابقاً، حين كانت "شرطة السياحة" هي الجهة المسؤولة عن تنظيم زيارات التفتيش. وكانت تلك الشرطة تدخل بلباس مدني، بدون سلاح، وتتصرف بأسلوب محترم ولبق عند وجود شكوى.
أما الآن، يقول: "اليوم تدخل عناصر مسلحة ومدججة بالأسلحة، يشتمون ويهددون ويرهبون بشكل مستفز جداً. هذا ليس تطبيقاً للقانون، بل هو فرض رؤية شرعية خاصة".
اتهامات بمؤامرة ممنهجة
ووصف أصحاب المطاعم هذه الحملة بأنها "عمل ممنهج" يهدف إلى دفعهم لبيع مطاعمهم لمتنفذين ينحدرون من إدلب المعقل السابق للجماعات المسلحة، والسعي لتغيير ديموغرافي مقصود في دمشق القديمة، التي تعتبر متنفساً لكل السوريين وليس فقط لأهل العاصمة.
وأكدوا أنه إذا لم يتدخل وزير السياحة لإيقاف هذه الانتهاكات، فإنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، متوعّدين بأنهم قد يلجؤون إلى خطوات تصعيدية مثل الإضراب، خصوصاً وأن هذه الإجراءات تهدد القطاع السياحي بأكمله، وخاصةً في دمشق القديمة، التي تعد من أهم الوجهات السياحية للزوّار الأجانب.
المصدر: يورونيوز
#سوريا #توثيق_الانتهاكات_سورية
بمجزرة بانياس الجديدة صباح العيد ٦ ضحايا، في طفل مقتول كان مستخدم خرقة قماش ليشد البنطال عخصره.
يمكن بنطال خيو الاكبر او من المساعدات او او ..
بتدور الدنيا وبتلف وهالخرقة شي يوم حتلف حبل مشنقة على رقاب الي بيغدر و بيتقاوى عالغلابة.
اعملو و كتّرو شناعة و عهر تكفيري.
احاول ان اقنع نفسي انها ثورة و ليست فتح اسلامي.
احاول ان اقتنع ان سوريا ستكون بخير و تتعافى من كل الجراح و الالام لكن هؤلاء يأبون ان يتركونا نطمئن.
……..
هؤلاء هم سُنة سوريا الحقيقيين، حكم اعتدال والرقي بعيدًا عن نباشي القبور ورايات السود والسبي والقتل وضرب العناق.
حررنا سوريا من النظام البائد، لنحررها الآن من الإخوان المتشددين الخوارج.
ليشاهد العالم أناقة شعبنا وثقافة نسائنا واعتدال ديننا الحنيف.
لنعود لمسيرة الوطنيين المؤسسين