السعودية خسرت خلال أربعة أيام كل ما راكمته في حرب اليمن منذ عام 2015
من دون مبالغة أو تهويل، لفهم كم هو كارثي ما يحدث اليوم في اليمن بالنسبة للسعودية، علينا أولاً أن نفهم سياق الحرب اليمنية نفسها.
في آذار/مارس 2015 بدأت السعودية عملية «عاصفة الحزم»، وشكلت تحالفاً عسكرياً من عدة دول تحت قيادتها لقتال أنصار الله.
قبل ذلك بسنوات، كان أنصار الله جماعة متمركزة أساساً في صعدة وشمال اليمن، وخاضوا عدة حروب مع الجيش اليمني في عهد علي عبد الله صالح. وكان نظام صالح يستخدم حربه ضد أنصار الله، وكذلك حربه ضد تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى، ضمن علاقته الأمنية مع الولايات المتحدة والحصول على الدعم منها.
لكن بعد ما يسمى بالربيع العربي وانهيار النظام السياسي القديم في اليمن، تغير كل شيء بسرعة.
خلال فترة قصيرة نسبياً، استطاع أنصار الله الانتقال من صعدة والتوسع جنوباً، ثم السيطرة على صنعاء عام 2014، وبعدها واصلوا التقدم حتى وصلوا إلى عدن تقريباً.
وهنا تدخلت السعودية.
سيطرة أنصار الله على عدن كانت تعني اقترابهم من السيطرة على معظم اليمن، بما في ذلك موانئه ومناطقه الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
في البداية نجح التدخل السعودي بالفعل في إبعاد قوات أنصار الله عن عدن، ثم استعادت القوات المدعومة من السعودية والإمارات أجزاء من الجنوب والساحل الغربي. بعد ذلك استقرت الجبهات ودخل اليمن في حرب استنزاف طويلة.
لكن خلال أكثر من عشر سنوات من الحرب، بكل ما امتلكته السعودية والإمارات وحلفاؤهما من أموال وطائرات وأسلحة ودعم سياسي وعسكري، لم يستطيعوا إسقاط صنعاء، ولم يستطيعوا القضاء على أنصار الله، ولم يستعيدوا معظم المناطق التي سيطروا عليها.
أبرز ما استطاعوا تحقيقه فعلياً كان السيطرة على الساحل الغربي جنوب الحديدة وصولاً إلى المخا وذُباب وباب المندب والمناطق والجزر المحيطة به.
هذه المنطقة كانت عملياً أهم ما راكمته السعودية وحلفاؤها عسكرياً في غرب اليمن خلال عشر سنوات كاملة من الحرب.
وما حدث الآن هو أن أنصار الله احتاجوا إلى أيام فقط لاستعادة هذا كله تقريباً.
خلال نحو أسبوع من العمليات البرية المكثفة، انهارت الجبهة التي احتاجت السعودية وحلفاؤها إلى سنوات لتشكيلها وتثبيتها.
وهذه كارثة حقيقية للسعودية.
ولفهم لماذا، علينا أن نفهم أهمية الساحل الغربي نفسه.
واحدة من أهم المدن اليمنية التي بقيت خارج سيطرة أنصار الله طوال السنوات الماضية كانت المخا، ليس فقط لأنها مدينة ساحلية، بل لأنها تحوي ميناءً مهماً وتشكل الطريق الرئيسي نحو باب المندب.
طوال السنوات الماضية كان أنصار الله يملكون ميناء الحديدة وشريطاً ساحلياً محدوداً شمالاً، ومن هذه المنطقة نفذوا معظم عملياتهم البحرية ضد السفن المرتبطة بإسرائيل خلال حرب غزة منذ عام 2023، ثم خاضوا من خلالها مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وبريطانيا في البحر الأحمر.
لكنهم كانوا يعملون من وضع جغرافي محدود نسبياً.
كان عليهم استخدام الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، والصواريخ المجنحة، والطائرات المسيّرة والأسلحة البحرية للوصول إلى السفن الموجودة جنوباً أو قرب باب المندب.
ورغم ذلك أثبتوا أنهم قادرون على تعطيل الملاحة وإجبار شركات كبرى على تغيير مساراتها.
لكن فرض حصار أشمل، وخصوصاً على ناقلات النفط السعودية، كان أصعب طالما بقيت المخا وأجزاء أساسية من الساحل الغربي وباب المندب خارج سيطرتهم.
السبب هو أن السعودية تستطيع تهريب النفط بشكل فعال عبر ناقلاتها الخاصة التي لا تعبئ كثيراً بأسعار التأمينات البحرية.
وهذا هو ما تغير الآن.
فمنذ بداية الحرب فرضت السعودية حصاراً واسعاً على اليمن ومناطق سيطرة أنصار الله. فرضت قيوداً على مطار صنعاء، وعلى حركة الموانئ والبضائع، وعلى الإيرادات والرواتب والاقتصاد، واستخدمت الحصار كأداة لإضعاف حكومة صنعاء وإغراقها بالمشاكل الاقتصادية.
أنصار الله قرروا وكما هو معلوم فرض حصار بحري على السعودية في محاولة منهم لإجبار السعودية على رفع الحصار عنهم.
الآن، أنصار الله أحكموا السيطرة على الساحل الغربي اليمني وبوابات باب المندب، وهذا يرفع قدرتهم على مراقبة الملاحة وتهديد السفن وناقلات النفط إلى مستوى أكبر بكثير مما كان عليه منذ عام 2023.
وهنا تظهر خطورة ما حدث بالنسبة للسعودية.
فالسعودية والتي استطاعت حتى الآن تهريب جزء كبير من نفطها عبر مضيق باب المندب رغم الحصار اليمني لن تقدر على فعل هذا بعد الآن.
خساره الارض والسلاح امر وارد ولكن ما يؤلم الواحد هو انه عند انسحاب قوات طارق لم تقم بأخلاق المصابين من حيس والخوخه والمخا وتركتهم وحيدين
حتى القوات المتمركزه في جزر حنيش وجزيره جبل زقر لم يرسلوا لهم قوارب إخلاء وتركوا كتيبتين ليقعوا أسرى بيد #قوات_صنعاء#علي_النسي
شكراً للشيخ علي داغي، الذي قام بحذف الفتوى الداعية إلى قتال اليمنيين فيما بينهم، بعد أن كتبت له توضيحاً مفصلاً حول خطورة ذلك وآثاره.
وهذا هو الظن بشيخنا الجليل وبعلمائنا ومشايخنا:
أن يكونوا دعاة خير وإصلاح، يسعون إلى إصلاح ذات البين وحقن دماء المسلمين، وتوجيه البوصلة نحو عدو الأمة الصهيـ ـ وني ، بدلاً من إشعال الفتنة بين أبناء البلد الواحد.
نسأل الله أن يؤلف بين القلوب، وأن يجنب اليمن وأهله الفتن وسفك الدماء.
وبالله التوفيق.
#عادل_الحسني
قوات #صنعاء تدخل منطقة الكدحة، وسط انسحاب كامل لقوات طارق صالح من مناطق الكدحة والعقمة.
ويبدو أن مسار المعركة يتجه نحو ميناء #المخا، الذي اتخذته الإمارات خلال السنوات الماضية مركزًا لنفوذها وتحركاتها مع الكيان الصهـ ـ يوني .
بمناسبة الانتصارات الكبرى بفضل الله
🕗 الساعة 8:00 مساءً الليلة
سأقوم بإذن الله بـ دعم جميع الحسابات على منصة X
📌 تريد نشر حسابك؟
👇 اكتب
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ 🤲
وسنبدأ الدعم حسابًا بعد حساب 💪
🔁 ريتويت + ❤️ لايك لدعم المنشور ووصوله لأكبر عدد ممكن.
اخلاق النبلاء انصار الله ..
دخلوا حيس
دخلوا الخوخة
دخلوا المخا ..
لا عبث بالاملاك
لا نهب
لا ارعااب للمواطنين
لا انتقاامات
لا تصفياات
لا اهااناات ..
بكل تواضع وهدوء وثقة
دخلوا وقد سجدوا على الارض حمداً وشكراً
اللهم احفظهم بحفظك
فهم نواة الرجولة ومدرسة الاخلاق
كانوا يتوعدوننا بالذبح إن هم انتصروا وكنا نعدهم بالعفو إن نحن انتصرنا وعندما انتصرنا عفونا ،وهذا هو الفرق بيننا وبينكم أو قل واحد من فضائل كثيرة تميزنا عنكم .
الشكر والتقدير لرجال الجنوب الأحرار
الذين يرفضون الخيانة، ويعملون على ملاحقة المجرمين والخونة ممن باعوا انفسهم للعدو السعودي ويسعون لتثبيت الإحتلال والوصاية الأجنبية بقوة السلاح.
هؤلاء مجرمون وسينالهم القصاص العادل والشعب لن يرحم كل خائن وعميل سفك دماء اليمن خدمة للعدو السعودي.
شن طيران العدو السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 64 غارة جوية توزعت على محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف، من خلال طائرات نوع F15 وتايفون أقلعت من قاعدتي الملك فهد بالطائف والملك خالد بخميس مشيط، فيما تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله من التصدي لتشكيل قتالي قبل قليل في محافظة تعز وإجباره على المغادرة، وذلك باستهدافه بعدد من صواريخ أرض جو محلية الصنع.
🚨⚡️ عـاجـل وغير عادي:
الحوثيين يسيطرون على جزيرة "زقر" الاستراتيجية في البحر الأحمر ويتجهون نحو باب المندب بعد انسحاب القوات الحكومية.
بينما القوات الانفصالية في الجنوب تمنع قوات الحكومة من دخول المدن الجنوبية عقب انسحابها.