اهم الاخبار المنشورة في الصحف الإيرانية اليوم
كواليس التفاوض الجارية بين ترامب ووحيدي
كشف جديد من المستشار السابق لأحمدي نجاد بشأن الهجوم على مقر إقامته
قاليباف يكشف كواليس إعلان اغتيال علي خامنئي
هاي الصورة في المؤتمر الصحفي لحظة إعلان بريمر القاء القبض على صدام
اللي بالخلف واضح ( سلام عادل) من جان بوكالة الأنباء اليابانية
اللي گدامه ويصرخ ( فتاح الشيخ ) من جان
صحفي لجردية شراع الصدر
هاي الصورة من مجلة التايم الأمريكية مأخوذه من ارشيف الاستاذ احمد صالح ابو علي
مكاشفات لبعض سلبيات المتحدثين بـ x
لا أحد يزعل 🤝
بالنهاية الإنسان أحيانًا يحتاج صفعة تنبيه مو صفعة لأن كثرة المجاملة مرات تخلي الواحد يتسفه
مثل أخونا علي السلطاني، مرات أحسه يحاول يبين نفسه "لوتي" بالمساحات أكثر من اللازم وهو مو يمها
أحبكم كلكم بدون زعل
ما عدا ياسر جبار
هاي الصورة في المؤتمر الصحفي لحظة إعلان بريمر القاء القبض على صدام
اللي بالخلف واضح ( سلام عادل) من جان بوكالة الأنباء اليابانية
اللي گدامه ويصرخ ( فتاح الشيخ ) من جان
صحفي لجردية شراع الصدر
هاي الصورة من مجلة التايم الأمريكية مأخوذه من ارشيف الاستاذ احمد صالح ابو علي
قصص شخصية محزنة عن ناس محطمين، بعالم محطم تسيطر عليه الفاشية الدينية بحكم طالبان
و طبعاً احنا بالعراق مو غريبين عن انهيار المجتمع بالحروب كلها عايشيها
يتطرق لقمع و استعباد الشيعة من طالبان بكثرة، نفس طالبان الي احتفلوا الشيعة يمنا بأنتصارها
دا أشرب كهوة يعنى صرت من طبقة المثقفين والنخبة ....
أحلى شعور عندي من انظف المطبخ وأسويلي فنجان كهوة بحيث أبدي انشف الكزاز باوراق الكتب 🤭
الثقافة لا دين له ...
النطيحة والمتردية وما أكل السبع
في المساحات الصوتية، لا يحتاج بعض الناس الى معرفةٍ حتى يتكلموا، بل يكفيهم قدرٌ من الجهل، وشيءٌ من التسرع، وجرعةٌ وافرة من الغرور، ليمنحوا أنفسهم حق الوعظ والتنظير وإصدار الأحكام.
يتخذون من العرف والأخلاق والدين شعارات يرفعونها، لا لأنهم فهموا مقاصدها، بل لأنهم وجدوا فيها وسيلة لتزيين الجهل بثوب الفضيلة. فيكثر الضجيج، ويغيب العقل، ويُصفق الساذج لمن يرفع صوته، لا لمن يرفع حجته.
وهناك، تظهر نعجةٌ حمقاء، يخدعها بريق الوعي الزائف، فتقفز إلى مستنقع الوحل طواعيةً، وتسير جنبًا إلى جنب مع النطيحة، ثم تتطوع لإرشاد المتردية، وكأن الغريق صار دليلًا للغرقى، حتى ينتهي بهم الحال جميعًا إلى مائدة السبع.
هذا مجرد مشهدٍ من وحي الخيال، يشبه الواقع أكثر مما ينبغي. فإن وجدت نفسك بين سطوره، فلا تلُم الا نفسك فالمشكلة ليست في المرآة، بل فيمن يرى انعكاسه فيها.
#النعجة_الحمقاء
#مساحات_صوتية
صينية الأصالة ما بتجمع إلا الأصيل..
من الكوردي والدرزي للعلوي والمسيحي، هيك منجتمع على العز والكرامة ☀️👌🏻✝️❤️
أما الباقي؟ خليهم يبللوها بالميرندا..
لأن فنجان القهوة إلو ناسه، وشيخنا حكمت الهجري حرمه عليهم 👑
الوطنجية
أكثر شخص اريد أتعرف عليه هو أول واحد اخترع كلمة “وطنجي”. مو حتى أسأله شلون خطرت بباله… أريد أعرف شنو جان مضوجة من كلمة “وطن” حتى قرر يضيفلها حرفين ويغير شعور الناس كلها تجاهها. أكيد ما جان يفكر باللغة العربية، ولا بتطوير القاموس العراقي. جان عنده مشكلة أبسط من هذا كله… جان يريد يلقى طريقة يخلي كلمة “وطن” تطلع من فم غيره وكأنها تهمة.
لأن كلمة “وطن” وحدها مزعجة. تخليك تجاوب على أسئلة ما تحبها. لذلك أسهل حل مو تجاوب… أسهل حل تضيف حرفين آخر الكلمة.
وهكذا، بقدرة قادر، صار الوطن… وطنجي.
والغريب أن الكلمات الجديدة عادةً تنولد حتى تسمّي شيئاً ما كان إله اسم. هاي الكلمة بالعكس تماماً. الوطن كان موجود، وحب الوطن كان موجود، والانتماء كان موجود… لكن أحدهم قرر أن كل هذا يحتاج اسماً جديداً، مو حتى يشرحه… وإنما حتى يختصره بابتسامة ساخرة وينتهي النقاش
وأحلى شيء بمخترع هاي الكلمة أنه ما يختلف وياك على المعلومة، ولا يناقش الفكرة، ولا يحاول يقنعك. هو فقط يغير اسمك. مثل الطفل اللي يخسر بالنقاش، فيترك الموضوع كله ويكلك: “إنت أصلع ”
جرب تسولف عن أي دولة بالعالم. راح تسمع آراء وتحليلات وموازين قوى وتاريخ وحدود وجغرافية. لكن أول ما تدخل العراق بالنقاش، فجأة تختفي كل هاي التفاصيل، ويختصر النقاش كله بكلمة وحدة: “لا تصير وطنجي.” وكأن هاي الكلمة صارت اختصاراً لكل الحجج اللي ما انكالت
وهنا تعرف أن المشكلة مو بالعراق… المشكلة أن كلمة العراق عند البعض تختصر كل النقاش إلى لقب.
وأني بصراحة معجب بذكاء اللي اخترعها.
لأن قبلها، إذا واحد يريد يسكت شخصاً يتعب. يحتاج حجة، يحتاج دليل، يحتاج تفسير.
اليوم؟ لا يحتاج غير كلمة واحدة.
الغريب أن هاي الظاهرة ما أشوفها إلا وي كلمة “وطن”.
ما سمعت واحد يكول عن إنسان يحب أمه: “أمجـي.”
ولا واحد يحب أبوه: “أبوجي.”
ولا واحد يحب مدينته: “مدينجي.”
بس الوطن وحده، من تحبه بزيادة، تتحول إلى حالة تستوجب التهكم.
وأعتقد لو استمرينا بهذا التطور اللغوي، فبعد كم سنة راح نكتشف أن كل قيمة تحتاج لقباً ساخراً حتى تصبح مقبولة.
تحب المدرسة؟ مدرسجي.
تحب المستشفى؟ مستشفاجي.
تحب بلدك؟ وطنجي.
وأظن أن أول واحد اخترع كلمة “وطنجي” كان يعتقد أنه اخترع شتيمة. لكنه بعد سنوات، اكتشف شيئاً ما كان بالحسبان… أن الكلمة بقيت تعيش، بينما بقي السؤال يطارده هو: شلون تحولت كلمة “وطن” إلى شيء يزعجك أصلاً؟