تستعد السعودية الليلة لفتح 80 بوابة أمام المعتمرين ضمن التوسعة السعودية الثالثة، وهي ليلة ختم القرآن الرمضانية، بـ:
• طاقة استيعابية تصل لقرابة 2 مليون مصلٍ.
• 120 مصلى.
• أكثر من 450 سلم ومصعد كهربائي.
• 6 أدوار.
• 90 ألف طن تبريد.
• 25 ألف سجادة.
• 17 ألف حافظة ماء زمزم.
• نظام صوتي متقدم بأكثر من 1300 سماعة.
• نظام أمني متقدم للحماية والتفويج مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
• أكثر من 11 ألف دورات مياه ومواضىء.
• مهابط للطائرات المروحية.
- ليالي العشر الأواخر من رمضان وتحديدًا ليلة السابع والعشرين وليلة ختم القرآن، تحظى باهتمام ومتابعة قصوى من القيادة السعودية واستنفار كبير من القطاعات الحكومية والخاصة، نظرًا للأعداد المليونية التي تتوافد خلال ساعات قليلة ضمن بقعة جغرافية محدودة وبما لا يقل عن 30٪ منهم يعتبرون من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
من الأدعية العظيمة التي كان النبي ﷺ يدعو بها : «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم]
طوبى لجنودنا من الدفاع الجوي وغيرهم المرابطين على الثغورلصد عدوان المعتدين
فالرباط من أفضل الطاعات، وأجلِّ القربات التي يدفع الله بها عن المسلمين الشرور الكثيرة، وتتحقق بها المصالح العظيمة، الرباط في سبيل الله.
والمقصود بالرباط: "هو الإقامة في الثغور، وهي الأماكن التي يخاف على أهلها من
العدو
والمرابط هو المقيم فيها، المعد نفسه للجهاد في سبيل الله والدفاع عن دينه وإخوانه المسلمين
والدفاع عن المملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين من أعظم الجهاد بل من اعظم الرباط في سبيل الله فهي معقل الاسلام ومأرز الإيمان
وقد وردت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة تبين فضل الرباط في سبيل الله، قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].
قال بعض المفسرين: "المرابطة هنا: مرابطة المجاهدين في نحر العدو، وحفظ ثغور الإسلام وصيانتها عن دخول الأعداء إلى حوزة بلاد المسلمين"
والرباط من أفضل الأعمال، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللّه خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا"
وروى مسلم في صحيحه من حديث سلمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ"
والميت يختم له على عمله إلا المرابط في سبيل الله، روى الترمذي في سننه من حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ، فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْر"
والمرابط يؤمن من الفزع الأكبر، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَأُومِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْمُرَابِطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"
وعينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله، روى الترمذي في سننه من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللّه"
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هل الأفضل المجاورة بمكة أو بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو بمسجد الأقصى؟ أو بثغر من الثغور
فأجاب رحمه الله: "المرابطة بالثغور أفضل من المجاورة في المساجد الثلاثة كما نص على ذلك أئمة الإسلام عامة، وقال أيضًا: ما أعلم في ذلك خلافًا بين العلماء وليست هذه المسألة عند من يعرف دين الإسلام، ولكن لكثرة ظهور البدع في العبادات وفساد في الأعمال صار يخفى مثل هذه المسألة عن كثير من الناس، إلى أن قال: والمرابطة بها أفضل من المجاورة بالحرمين باتفاق المسلمين، كيف والمرابطة بها - أي في ثغور المسلمين - فرض على المسلمين، إما على الأعيان، وإما على الكفاية، وأما المجاورة فليست واجبة على المسلمين أ هـ
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبيك ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ووقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.
التقيت معالي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
بحثنا الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين بلدينا الشقيقين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، متمنيّن أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة.
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.