سود الله وجهك
ان شفت احد مفصله ولابسه حتى السلام مانيب مسلم عليه .. حتى الخياط اللي احصل عنده القماش هذا ببلغ عليه حماية المستهلك .. هذي قلة حيا .. لاتعبثون بزينا الوطني ياسبايك الموضه
استَمَعتُ مرَّة وأنا في مطلَع العمر، إلى الشيخين ابن عثيمين و عبدالكريم الخضير يقولان:
"إنك لا بد أن تجد طالب العلم يُقلِّد شيخه الذي يحبه في بعض حركاته أو عباراته اللازمة، فمنهم من يقلد مشيته، ومنهم من يقلد خطه وهكذا".
وأنا مذ رأيتُ ابن العم الشيخ عبدالله ابن جبرين رحمه الله،تعلَّقت به كما يتعلق المراهق بنجم السينما.
كان مِن بلدتنا القويعية، والقويعية لمن لا يعرفها، لم يظهر فيها على مدى عقود إلا نفرٌ قليل يُشار إليهم بالبنان، وهذا خلاف السائد في بلدات نجد، خاصة شقراء والمجمعة، إلى الدرجة التي حين بدأتُ فيها الكتابة والكلام عُرفتُ على الفور.
قالوا:بسام الكاتب.لكم أسعدني هذا اللقب الذي تقلده قبل ذلك، جد أمي فهد(الكيتب)حين أتى قضاء القويعية، قادم من مكة المكرمة، بعدَ أن ودّعَ قاضيها الشيخ عبدالله بن عمر بن دهيش، وهو وقتذاك، كاتبه و ملازِمه.
•
شُغِلَ الأهالي هناك بطلَب الرزق، حتى أنَّهم إلى يومنا هذا لم يعرفوا الدنيا كما عرفها غيرهم من الناس، كأنهم في ناحية قصيّة مِن الكون لم تشرق عليهم سينما و لا موسيقى ولا شطحة موضة.
حتى الذين رحلوا إلى الرياض في وقت مبكر، وسكنوا دخنة و الجرادية و شبرا والسويدي، بقوا كما هم عليه هناك، لم يؤثر فيهم التيَّار.
اللهجة كما هي ، الباب المفتوح كما هو، المرح كما هو، الوظائف العادية كما هي، كانوا في غفلة عن الحياة بصورة تبعث الشفقة والغِبطَة، ومَع هذا كله، هم لم يتوسعوا في مسألة المصاهرة.
إلا أنهم في حياتهم الاجتماعية، كانوا مِن أبرع الناس في المُجالسة وأحسنهم في المصاحبة و أسرعهم إلى الدخول العجل في الأفئدة.إني لا أُحصي عدد المُضحكين هناك، الذين يجعلون المرء يقع بِطولهِ إلى الأرض من فرط الضحِك، مع سمتهم و ورعهم وتقواهم.
إذن، لم تكن المكانة التي وصل إليها ابن جبرين هيّنة في نفوس أقاربهُ وبلدته، كانوا يفاخرون به كما تُفاخر أميركا بمنتجاتها:
مالكدونالدز و مايكل جاكسون و الكوكاكولا.
هذا الاعتزاز والتباهي، كان دينيًا صرفا، لا رابطة بينه وبين الشُهرَة أو المكانة في الدولة، فلم تطغى آنذاك السرطانات المنتشرة في عصرنا هذا.
نعم، كان هناك المشايخ بكر أبو زيد، وابن سبيل إمام الحرم، وسعود الشريم، وعبدالله ابن منيع،و عبدالله الجبرين(ابن حماده) والشيخ ابن هويمل إمام جامع ابن باز، لكن الشيخ عبدالله له مقام خاص، جاوز بلدته وأقاربه إلى أقاصي الأرض.
•
حين طالَعَت عيني، الشيخ عبدالله، اقتحَم حبه شراييني وانطلق يستعمر قلبي.
كنت أرى في هيئته أهلنا وبلدتنا.
عاداتنا و تقاليدنا وطريقة عيشنا.فالناس في القويعية ليس لهم همّ في الحياة، غير العبادة وطلب العلم والزواج والضيف، بشهادة الذين وفدوا إليها، وعرفوا أهلها عن قرب من السعوديين أو العرب.وإن توسّعوا، فمردّهم إلى قرض القَصيد.
•
لم أقابله غير مرات معدودة، كان آخرها درس علَّقَ فيه على متن مختصر السيرة لابن قدامة، في جامعٍ يقع بين طريق التخصصي و طريق تركي الأول، أُنسيتُ اسمه الآن.كان الدرس بعد صلاة العصر، ولا تسألني ساعتها عن فرحي به، وهو يقصد كرسي المشيخة، للإلقاء والمسجد ممتلئ بطلَبة العلم!كانت سبعة أيام من الغرَق في العسل.
أحسَستُ وهو يتحدث أنَّه أنا، وأنا هو، لا فارق بيننا مطلقاً.وأن لي مكانة عنده، وأنني لو أتيته أسأله أو لأمشي معه إلى موقف السيارة سوف يقربني ويُلصق يده بيدي لأني قلت له قبل ذلك:أنا ابن هويمل، فابتسم، وهو يُغلق إحدى عينيه عمدًا.
•
-كنت أُراقب الشيخ مثل متلصصٍ أثناء الدروس التي أحضرها له، فوجدتُ أنّه أثناء الدرس، يحرك أصابعه-خاصة السبابه-كأنما يكتب بقلم أو كجالسٍ أمام البحر يخط بأِصبعه الرَمل.
-وإذا كان الدرس في المساء، أثناء ما يكون الطالب يتلو المتن المخصص للشرح، يهبط على الشيخ نعاسٌ مفاجئ فيُطبِق عينيه لدقيقة أو لدقيقة ونصف، يكون فيها القارئ قد أتى على سطرين أو على ثلاثة من المتن، وفجأة يصحو الشيخ ويشرع في التعليق على المتن من الابتداء إلى التوقف ، وكأن شيئا لكم يكن، كيف يفعل ذلك لا أدري!
-وقد صلًيت خلفه غير مرة فرأيت أنه يحرك كتفيه إلى أعلى بشكل مُلفِت، إما لآلامٍ أسفل رقبته أو لضيق خاطرٍ مِن موضع المشلح.
-ثم إني رأيت في قناة المجد في شهر رمضان المبارك وقد أفطروا عنده في بيته، هيئته وهو يجلس فوق الكرسي، وقد ثنى يمناه وأرخى يسراه، بلا تكلّفٍ كأنه وحده، فطربت لهذه القعدَة.
•
ومصداقا لحديث الشيخين، هأنذا، ولعشرين عاما خلَت، تمر بي الأعوام تلو الأعوام، ولم أستَطِع أن أتحرر مِن عادات الشيخ التي ورثتها عنه بالتقليد، لازلتُ أحرك يدي أثناء كلامي كيده، وأجلس فوق الكرسي كجلسَته، وأما هز الكَتِف إلى أعلى فقد توقفت عنه بعد لأواءٍ، لأنني استفتيت في أصل الفعلة فقالوا لي إنها قد تكون مِن مُبطلات الصلاة!
•
أخيراً:
إني أعدكم بشيء لم يكتبه أحد عنه بعد، إن أحياني الله.
#سعود_الشريم💔 كلماتك و دموعك يا شيخي في هذه الخطبة ما زالت محفورة في قلبي من ١٢ سنة ... كنت دائما معنا بدعواتك و بقلبك و دموعك..و يبقى الحلم و الرجاء و الدعاء أن نراك مجددا إماما و خطيبا في المسجد الحرام 💔
#حمص_تتحرر ♥️ الله أكبر صدق وعده و نصر جنده و هزم الأحزاب وحده ♥️
#دمشق
@67_alhaya_@mayad_1982@amansouraja مسلمين الهند ٢٠٠ مليون مسلم والهنود فيهم من هم تحت خط الفقر وجلست في الهند ٢٠ يومًا لم شحاذًا واحدًا واذا اعطيت احدهم إكرامية يرفضها ويخدمك قدر استطاعته